سالم البهنساوي.. نزيل السجون ورجل الفكر والقانون
آخر تحديث: 2016/6/22 الساعة 14:12 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/6/22 الساعة 14:12 (مكة المكرمة)

سالم البهنساوي.. نزيل السجون ورجل الفكر والقانون

تاريخ ومكان الميلاد: 1932 - السعدين

الصفة: عالم ومفكر

الوفاة: 3 مارس 2006

الدولة: مصر

تاريخ و مكان الميلاد:

1932 - السعدين

الصفة:

عالم ومفكر

الوفاة:

3 مارس 2006

الدولة:

مصر
سالم البهنساوي قانوني ومفكر مصري اعتقل وعذب في حقبة جمال عبد الناصر، خلف تراثا عمليا ضخما وقضى أكثر من نصف قرن يدافع عن الوسطية في الإسلام.

المولد والنشأة
ولد سالم البهنساوي عام 1932 بقرية السعديين بمحافظة الشرقية بمصر، وقد نشأ في وسط ديني وساعدته الأجواء العائلية الملتزمة على الارتباط بالعمل الدعوي في مرحلة الطفولة.

الدراسة والتكوين
حفظ البهنساوي القرآن الكريم في سن مبكرة، وبعد نيله الشهادة الثانوية التحق بكلية الحقوق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليا) وتخرج فيها عام 1955.

الوظائف والمسؤوليات
عمل مديرا للتأمينات الاجتماعية بالمنصورة من 1956 حتى 1959، ونقل للعمل بمدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية عام 1959 واستمر هناك حتى 1964.

عمل بالكويت مستشارا للجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، ومستشارا بوازرة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

التجربة الفكرية والسياسية
بعد تخرجه من كلية الحقوق عام 1955 انضم البهنساوي إلى جماعة الإخوان المسلمين ونشط في تنوير الرأي العام بوسطية الإسلام.

وبعد تضلعه في مجالات السياسة والفكر والقانون كرس البهنساوي جهده لمواجهة تياري العلمانية اللادينية، و"المغالين والمنحرفين".

ففي مواجهة العلمانية اللادينية، تناول البهنساوي نقد الفكر الشيوعي وأكد أنه يناقض الإسلام كليا.

وفي المقابل حذر البهنساوي من خطر المغالين في الدين وطالما أكد انحرافهم عن النهج القويم، ورفض تكفير المسلمين واستباحة دمائهم.

لم يمر النشاط الفكري والسياسي للبهنساويي من دون محاسبة، فقد دفع ثمن مواقفه واعتقل مرتين الأولى عام 1954 والثانية عام 1965 بقرار من الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

ذاق البهنساوي صنوف التعذيب والهوان وتنقّل بين سجون ومعتقلات مصر وأمضى ست سنوات وراء القضبان.

لكنه واصل مساره السياسي والفكري من داخل السجون. وقد شارك حسن الهضيبي في كتابة أبحاث من كتاب "دعاة لا قضاة"، وفصَّل ما كتبه سيد قطب في كتاب "معالم في الطريق" وألَّف حول ذلك كتابه "أضواء على معالم في الطريق".

غادر المعتقل بعد وفاة جمال عبد الناصر عام 1970.

في عام 1973 رحل البهنساوي إلى دولة الكويت حيث أمضى  فيها أزيد من 30 سنة خدم فيها الشريعة والقانون وأثرى المكتبة العربية والإسلامية بكتب قيمة في مختلف المجالات.

المؤلفات
أصدر البهنساوي ما يربو على 26 كتابا بينها: السنة المفترى عليها، الغزو الفكري للتاريخ والسيرة، أضواء على معالم في الطريق، تهافت العلمانية في الصحافة العربية، شبهات حول الفكر الإسلامي المعاصر، الحقائق الغائبة بين الشيعة وأهل السنة، السلام الصهيوني والعجز العربي، أدب الخلاف والحوار، سيد قطب بين العاطفة والموضوعية.

ومن مصنفاته القانونية: الإسلام والتأمينات الاجتماعية، القوانين وعمال التراحيل، قوانين الأسرة بين عجز النساء وضعف العلماء.

الوفاة
توفي البهنساوي عن عمر ناهز 74 عاما بعد أدائه صلاة الفجر يوم الجمعة 3 مارس/آذار 2006 في باكو عاصمة أذربيجان، حيث كان يشارك في مؤتمر عن الوسطية في الإسلام.

علماء و مفكرون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك