موشيه يعالون.. جنرال الحرب والسياسة المعتزل
آخر تحديث: 2016/5/23 الساعة 18:11 (مكة المكرمة) الموافق 1437/8/17 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/5/23 الساعة 18:11 (مكة المكرمة) الموافق 1437/8/17 هـ

موشيه يعالون.. جنرال الحرب والسياسة المعتزل

تاريخ ومكان الميلاد: 24 يونيو 1950 - كريات حاييم

الصفة: قائد عسكري ووزير سابق

الدولة: إسرائيل

تاريخ و مكان الميلاد:

24 يونيو 1950 - كريات حاييم

الصفة:

قائد عسكري ووزير سابق

الدولة:

إسرائيل
قائد عسكري ووزير إسرائيلي سابق؛ شغل مناصب عسكرية وسياسية كبيرة، وشارك في عدة حروب وعمليات عسكرية خاصة على مدى أربعة عقود. أنهى خدمته العسكرية عام 2005، ودخل الحياة السياسية بدءا من 2008 وحتى إعلانه اعتزال معتركها 2016.

المولد والنشأة
وُلد موشيه ديفد سيموليانسكي (المعروف بموشيه يعالون) يوم 24 يونيو/حزيران عام 1950 في كريات حاييم بخليج حيفا لأسرة يهودية من أصول أوكرانية، لكنه غير اسمه العائلي إلى "يعالون" نسبة إلى مجموعة شبابية كان عضوا فيها، وأسست لإقامة تجمع سكني في وادي عرابا بمنطقة النقب.

الوظائف والمسؤوليات
شغل يعالون عدة مناصب عسكرية وسياسية، أبرزها أنه كان الرئيس السابع عشر لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي، ووزيرا للدفاع، وقائما بأعمال رئيس الحكومة الإسرائيلية.

التجربة العسكرية
انخرط يعالون في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي عام 1968 فتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى درجة جنرال، كما شغل سلسلة من المناصب القيادية في وحدات الجيش المختلفة، من أبرزها قيادة وحدة "سايرت ماتكل" الاستخبارية التابعة لهيئة الأركان، وقيادة شعبة الاستخبارات العسكرية، ورئاسة أركان الجيش.

شارك في عدة حروب وعمليات عسكرية خاصة، منها حرب الاستنزاف التي أعقبت عدوان 5 يونيو/حزيران 1967، وحرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 ضمن وحدة المظليين 55 التي كانت أول وحدة في الجيش الإسرائيلي تعبر قناة السويس بعد انهيار "خط بارليف" الدفاعي، كما شارك في العدوان على لبنان عام 1982.

أصيب يعالون عام 1985 بجروح إثر مواجهة مع مقاتلي حزب الله اللبناني في منطقة الحزام الأمني الذي أقامته إسرائيل جنوبي لبنان، كما تولى عدة مناصب عسكرية خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987-1996) وانتفاضة الأقصى (2000-2005). ووقف خلف عدد من الاغتيالات التي استهدفت قيادات وعناصر المقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج.

فقد كان على رأس المخططين والمنفذين لاغتيال القيادي في منظمة التحرير الفلسطيني خليل الوزير أبو جهاد في عملية كوماندوز نفذت في تونس يوم 16 أبريل/نيسان 1988، وذلك بصفته قائدا لوحدة "سايرت ماتكل" وبالتعاون مع مقاتلين من جهاز الموساد. وتولى يعالون شخصيا إطلاق الرصاصة الأخيرة على أبو جهاد من مسافة صفر لتأكيد مقتله.

وفي 10 ديسمبر/كانون الأول 1992 ألقى يعالون بنفسه -وقد كان آنذاك قائدا لفرقة عسكرية في الضفة الغربية- قنبلة يدوية على فلسطيني من حركة الجهاد الإسلامي فاستشهد، بعد أن أطلق الأخير النار على جندي إسرائيلي خلال عملية دهم فأرداه قتيلا.

شن يعالون عام 2004 -خلال توليه رئاسة هيئة الأركان- حملة عسكرية على قطاع غزة، استهدفت ما سمته إسرائيل مواقع لإطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية ومختبرات لتصنيع الصواريخ، فاستشهد خلال هذه الحملة المئات من المدنيين الفلسطينيين وعناصر المقاومة, وقتل فيها عشرات من الجنود الإسرائيليين.

وقد أثارت هذه الحملة العسكرية انتقادات واسعة ليعالون، لا سيما بعد إصداره الأوامر للجيش بهدم مئات المنازل في مدينة رفح لهدم الأنفاق الواقعة على الحدود مع مصر. وكان من أشد المعارضين لخطة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة صيف عام 2005، ووصفه بـ"الخطأ الإستراتيجي الذي لا يغتفر" معتبرا إياه نصرا لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

وبسبب موقفه هذا رفض وزير الدفاع آنذاك شاؤول موفاز تمديد فترة ولايته في منصب قيادة الأركان، وذلك بدعم من رئيس الوزراء حينها أرييل شارون، وعين خلفا له نائبه داني حالوتس الذي كان مؤيدا للخطة. كما عارض يعالون ضد صفقة تبادل الأسرى مع حماس لاستعادة الجندي جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة بغزة 2006، بذريعة أن الصفقة تعد نصرا لحماس.

video

عمل يعالون -عقب انتهاء خدمته العسكرية 2005- في مراكز أبحاث أميركية وإسرائيلية، ثم دخل معترك السياسة الإسرائيلية في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2008 عضوا في حزب الليكود اليميني فخاض الانتخابات العامة ضمن صفوفه، وشغل في حكومة رئيسه بنيامين نتنياهو عدة مناصب، فكان وزيرا للشؤون الإستراتيجية، وقائما بأعمال رئيس الوزراء، ووزيرا للدفاع.

خلال توليه حقيبة الدفاع أصدر يعالون أوامره بمهاجمة "أسطول الحرية" الذي انطلق من تركيا إلى قطاع غزة في مايو/أيار 2010، والاستيلاء على سفينة "مافي مرمرة" التركية، مما أدى إلى مقتل عشرة ناشطين أتراك وتدهور العلاقات الدبلوماسية بين أنقرة وتل أبيب.

كما شنت إسرائيل أيام وزارته عدوانها المدمر على قطاع غزة في يوليو/تموز 2014, وشهدت فترته كذلك عدة عمليات اغتيال نُسب تنفيذها إلى إسرائيل، منها مقتل كل من سمير القنطار، ونجل عماد مغنية الرجل الثاني في حزب الله مع مجموعة من مقاتلي الحزب وقائد إيراني في ريف القنيطرة بسوريا.

وإثر استقالته من وزارة الدفاع يوم 20 مايو/أيار 2016؛ أعلن يعالون اعتزاله الحياة السياسية مدفوعا إلى ذلك بخلافات داخلية مع نتنياهو، الذي فاوض زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان للانضمام إلى حكومته مقابل إسناد حقيبة الدفاع إليه.

المؤلفات
ألف يعالون كتابا بعنوان: "طريق طويلة قصيرة".

الجوائز والأوسمة
حصل يعالون على أربعة أوسمة تقدير من الجيش الإسرائيلي خلال فترة توليه منصب قيادة وحدة "سييرت متكال". كما نال وسام التميز من الولايات المتحدة الأميركية عام 1998 أيام توليه رئاسة شعبة الاستخبارات العسكرية، وعام 2003 إبان رئاسته لهيئة الأركان العامة الإسرائيلية.

سياسيون عسكريون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك