كايد مفلح العبيدات.. أول شهيد أردني بفلسطين
آخر تحديث: 2016/5/23 الساعة 14:04 (مكة المكرمة) الموافق 1437/8/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/5/23 الساعة 14:04 (مكة المكرمة) الموافق 1437/8/17 هـ

كايد مفلح العبيدات.. أول شهيد أردني بفلسطين

الصفة: أول شهيد أردني في فلسطين

الوفاة: 20 أبريل 1920

الدولة: الأردن

الصفة:

أول شهيد أردني في فلسطين

الوفاة:

20 أبريل 1920

الدولة:

الأردن

أول شهيد أردني على أرض فلسطين عام 1920، وأحد قادة الحركة الوطنية الأردنية التي تنبهت للخطر الصهيوني ورفضت وعد بلفور وناهضت استيطان اليهود في فلسطين، ومن أبرز الوجوه التي عرفها شمال الأردن قبل تشكل الدولة الأردنية الحديثة.

المولد والنشأة
ولد كايد مفلح العبيدات في بلدة كفرسوم عام 1868، ووالده يعتبر مؤسس عشيرة العبيدات، وكان عضوا في ولاية دمشق.

الدراسة والتكوين
تلقى تعليمه في الكتاتيب في شمال الأردن، وظهرت عليه علامات النبوغ منذ سنوات عمره الأولى، حيث حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة، وكان يحظى برعاية خاصة من والده وإخوته الكبار.

كما ظهرت عليه علامات الزعامة منذ صغره، وما أن وصل العشرين من عمره حتى كان ذا شأن في شمال الأردن، وأصبح كبيرا لقومه في شبابه، وتحول مع الوقت لأحد الزعامات البارزة بعصره في شمال الأردن وفلسطين والجولان، كما كان واحدا من أبرز رجالات الحركة الوطنية العربية التي ظهرت في بلاد الشام نهاية الدولة العثمانية.

كان مولعا بالتاريخ، وبالشخصيات التاريخية التي توسع في قراءة تاريخها وسيرتها، كما كان يحض الناس على محو أميتهم وتعليم أبنائهم في الكتاتيب التي كانت منتشرة في ذلك الوقت في شمال الأردن.

الوظائف والمسؤوليات
على الرغم من أنه كان متوسط ترتيب إخوته، فإنه ورث زعامة عشيرة العبيدات عن والده، بل تحول مع الوقت لزعيم مناطق الكفارات شمال الأردن، كما كان عضوا في مجلس القضاء بولاية دمشق.

التوجه الفكري
كان كايد مفلح عبيدات عروبي التوجه، وعرف عنه التدين، وكان على علاقة وثيقة برجال الحركة الوطنية التي ظهرت ضد الدولة العثمانية بعد تولي حزب الاتحاد والترقي الحكم فيها، وكان لديه وعي كبير بشأن مخطط اليهود لاحتلال فلسطين وإقامة وطن قومي لهم هناك.

 

video

التجربة السياسية
له اطلاع سياسي واسع، فكان مناوئا لسياسات حزب الاتحاد والترقي الذي وصل لحكم الدولة العثمانية عام 1908، وكان على علاقة وثيقة بالجمعيات العربية التي ظهرت في ذلك الوقت.

لم يعرف عن الشيخ أي علاقة بالثورة العربية الكبرى كون الأخيرة ركزت على جنوب الأردن، لكن مراجع تتحدث عن تواصل بينه وبين الملك فيصل الذي وصل بجيشه إلى دمشق عام 1920.

برز دوره بشكل كبير في اجتماع الشخصيات الأردنية والعربية الذي عقد في عجلون عام 1917 رفضا لوعد بلفور بمنح وطن لليهود في فلسطين، ورفض اتفاقية سايكس بيكو، واختير من قبل المجتمعين لمراسلة شيوخ العشائر والشخصيات العربية في كل مكان لحشد الجهود لرفض المخططات الصهيونية ضد فلسطين.

بدأت المقاومة العربية للوجود الصهيوني في فلسطين عام 1920، حيث قاد الشيخ أول هجوم انطلاقا من الأردن في منطقة تل الثعالب، ليستشهد مع عدد من المهاجمين أمام عدم تكافؤ المعركة، بين مهاجمين بالسلاح والبارود وبين عصابات صهيونية مدعومة بالقوات البريطانية واجهتهم بالرشاشات والسلاح المتوسط.

سياسيون مقاومون

المصدر : الجزيرة