خولة الكريّع.. عالمة سعودية تتوعد السرطان
آخر تحديث: 2016/5/22 الساعة 12:31 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/5/22 الساعة 12:31 (مكة المكرمة)

خولة الكريّع.. عالمة سعودية تتوعد السرطان

تاريخ ومكان الميلاد: 1970 - الجوف

المهنة: طبيبة وباحثة في مجال السرطان

الدولة: السعودية

تاريخ و مكان الميلاد:

1970 - الجوف

المهنة:

طبيبة وباحثة في مجال السرطان

الدولة:

السعودية

خولة بنت سامي الكريع، باحثة وعالمة طب سعودية تحمل شهادات عليا من جامعات مرموقة بـ الولايات المتحدة الأميركية، وحاصلة على جائزة هارفارد للتميز العلمي، وتقود فريقا يبشر بالقضاء على مرض السرطان.

المولد والنشأة
ولدت خولة بنت سامي الكريّع في مدينة الجوف بشمال السعودية عام 1970 لأب سعودي وأم أردنية, ونشأت في وسط طبي حيث كان إخوتها الكبار أطباء.

الدراسة والتكوين
تروي أنها كانت تفضل دراسة الأدب، لكن توفقها في العلوم غير مسارها الدراسي.

حصلت على الشهادة الثانوية من المدارس الحكومية السعودية، ونالت درجة البكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة الملك سعود عام 1994، ثم تابعت دراساتها العليا في الولايات المتحدة.

عام 2000 نالت خولة الكريع البورد الأميركي في علم الأمراض من جامعة جورج تاون- واشنطن، وحصلت عام 2001 على درجة دكتوراه-زمالة في علم جينات السرطان من المركز القومي للأبحاث في ميريلاند بالولايات المتحدة.

الوظائف والمسؤوليات
عملت في مراكز أبحاث سعودية، وترأست بنك الأنسجة الحيوية التابع لمستشفى الملك فيصل عام 2003. كما عملت في مختبرات طبية وحملت صفة كبير علماء أبحاث السرطان، وترأست وحدة الأبحاث في مركز الملك فهد للأورام، إلى جانب عضويتها في مجلس الشورى السعودي.

التجربة العلمية
منذ حصولها على درجة البكالوريوس في الطب والحراجة، ركزت اهتمامها على مجال أبحاث السرطان.

وبعد أن حصلت على شهادات عليا من جامعات أميركية، عادت إلى السعودية لتجسد خبرتها في مراكز الأبحاث والمختبرات.

عام 2002 أسست خولة الكريع برنامجا بحثيا للتعرف على البصمة الجينية للأورام. وحصلت عام 2007 على براءة اختراع من ألمانيا عن اكتشاف التضخم جين (إي.أس.آر -ESR) ) في سرطان الثدي.

بعد عامين من البحث، توصلت خولة الكريع وفريقها الطبي لاكتشاف طبي يساعد بعلاج سرطان الغدد الليمفاوية، حيث عثرت على جين يعتقد أنه المسؤول عن نمو وتسارع الخلايا السرطانية في هذه الغدد، وبدأت العمل على إبطال تأثيره مخبريا.

قالت في تصريح إعلامي "إننا نعيش عصر الخريطة الجينية والتكنولوجيا المصاحبة لها، ما سرع في حل رموز كثيرة محيطة بالمرض، وظهرت أدوية جديدة تعطي أملا وتفاؤلا لمرضى السرطان".

وفي ظل تقدير الوسط الطبي لأدائها، حملت لقب كبير علماء أبحاث السرطان إذ تتولى قيادة فريق طبي يبشر بالقضاء على السرطان، وتعتبر من أهم الباحثين في هذا المجال على مستوى العالم.

وإلى جانب عملها في المراكز والمختبرات، تشغل منذ عام ٢٠١٣ عضوية مجلس الشورى السعودي.

وقد ظل مسارها العلمي مرتبطا بالجامعات والمراكز البحثية الأميركية، حيث تشغل عضوية الجمعية الأميركية لعلم الجينات والجمعية الأميركية لأبحاث السرطان.

كما تشغل عضوية الأكاديمية الأميركية الكندية لعلم الأمراض، وعضوية هيئة التحرير في كل من المجلة الطبية للجينات ومجلة ناشونال جيوغرافي.

المؤلفات والأبحاث
 نشرت خولة بنت الكريع أكثر من 120 بحثا علميا معتمدا، وما يقرب من ثلاثمئة ورقة في مجلات طبية محكمة.

الجوائز والأوسمة
نالت جائزة أفضل بحث علمي للأعوام 2004 و2006 و2008 في مستشفى الملك فيصل التخصصي. وعام 2010 قلدها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى، وكانت أول سعودية تحصل على هذا الوسام.

وعام 2007 كانت خولة الكريع أول شخصية عربية تحصل على جائزة هارفارد للتميز العلمي.

أطباء

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك