لاري كينغ.. "سيد الميكروفون" في أميركا
آخر تحديث: 2016/4/26 الساعة 16:56 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/4/26 الساعة 16:56 (مكة المكرمة)

لاري كينغ.. "سيد الميكروفون" في أميركا

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

لاري كينغ إعلامي أميركي؛ يوصف بأنه أشهر مذيع في تاريخ الإعلام بالولايات المتحدة، وحقق نجاحا لافتا ببرنامجه" لاري كينغ لايف" جعله يلقب "سيد الميكروفون" داخل بلاده.

المولد والنشأة
ولد لورانس هارفي زايغر المشهور بـ"لاري كينغ" يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني 1933 بمدينة نيويورك لأبوين يهوديين هاجرا من روسيا البيضاء إلى الولايات المتحدة. تزوج ثماني مرات، وله أربعة أولاد وثلاثة أحفاد.

الدراسة والتكوين
توفي والد لاري كينغ وهو في التاسعة من عمره، مما اضطره إلى إيقاف مسيرته التعليمية، والاكتفاء بالحصول على شهادة الثانوية من "لافاييت هاي سكول" بنيويورك، والعمل لمساعدة والدته في إعالة أسرته.

كان لاري كينغ يحلم بالعمل في الإذاعة، وتوجه إلى مدينة ميامي في فلوريدا بناء على نصيحة مذيع في قناة "سي بي أس"، وعين في البداية عامل نظافة حتى ابتسم له الحظ بعد استقالة أحد المذيعين فبدأ في التقديم الإذاعي، ونصحه مديره بتغيير اسمه العائلي فاختار لقب "كينغ" قبل لحظات من إعلان اسمه لأول مرة على الهواء في أول مايو/أيار 1957.

التوجه الفكري
رغم ديانة والديه اليهودية فإن لار كينغ أعلن عام 1966 اعتناقه "اللا قدرية"، وهي توجه فلسفي يرى أصحابه أن القيمة الحقيقية للقضايا الدينية "غير محددة"، وإن قضايا وجود الله أو الذات الإلهية "موضوع غامض، ولا يمكن تحديده في الحياة الطبيعية للإنسان".

التجربة الإعلامية
انطلقت مسيرة لاري كينغ المهنية عام 1957 حين قدم فقرات موسيقية ونشرات أخبار ورياضة في  الإذاعة الصغيرة في ميامي مقابل 55 دولارا أسبوعيا، ثم بدأ منذ 1978 تقديم برنامج حواري حول قضايا مثيرة للجدل في إذاعة "Mutual Radio Network" أثارت انتباه تيد تيرنر، مؤسس قناة "سي أن أن " الذي جلبه إلى المؤسسة.

في يونيو/حزيران 1985 بدأ لاري كينغ تقديم برنامجه "لاري كينغ لايف" كل ليلة خميس على القناة لمدة أكثر من عقدين، وأجرى 50 ألف مقابلة مع شخصيات سياسية عالمية من رؤساء دول وزعماء ومشاهير في عدة مجالات.

ومن الرؤساء والزعماء والسياسيين الذين أجرى حوارات معهم جون كيندي وريتشارد نيكسون، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، والرئيس السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، والإيراني أحمدي نجاد، والعقيد الليبي معمر القذافي، والناشط الأميركي مالكوم إكس، والإعلامية الأميركية أوبرا وينفري.

وكان لاري كينغ أول من جمع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي المغتال إسحق رابين وملك الأردن الراحل الحسين بن طلال في مواجهة إعلامية حول السلام بالشرق الأوسط عام 1995.

في سبتمبر/أيلول عام 2010 قرر لاري كينغ التوقف عن تقديم برنامجه الشهير، وعرضت قناة "سي أن أن" فيلما وثائقيا عن مسيرته الطويلة، ثم أطلق في 2012 سلسلة جديدة من الحوارات على الإنترنت تعرضها عدة قنوات فضائية.

وُصف كينغ بأنه الصحفي الأعلى دخلا في تاريخ صناعة الإذاعة والتلفزيون في العالم إذ كان يتقاضى مرتبا سنويا بقيمة 15 مليون دولار، إضافة امتيازات أخرى تشمل استخدام طائرة خاصة لتسهيل تنقله بين منزله في نيويورك ومكان عمله في لوس أنجلوس. كما ظهر كينغ في عدد من الأفلام والبرامج التلفزية الاستعراضية، واستعمِل صوته في أفلام كرتونية أخرى.

تميز لاري كينغ خلال عمله بأسلوبه المباشر في طرح الأسئلة، وإتاحة المجال للضيوف للإدلاء بآرائهم، واشتهر بأنه لا يحضّر مسبقا لحواراته، بل يفضل الانطلاق من ذلك ليُعْرف الضيف أثناء الحوار على الهواء.

وعلى مستوى الشكل كانت "حمالات البنطلون" علامة مميزة رافقت ظهور كينغ على الشاشة وظل وفيا لها، وحريصا على ملاءمة ألوانها مع ربطة العنق رغم أنها أثارت نكات وسخرية العديد من ضيوف برنامجه.

خصص حلقة من برنامجه للمتضررين من إعصار "كاترينا" بأميركا وزلزال هايتي، ونجح في جمع ملايين الدولارات لمساعدة المنكوبين. كما أسس -بعد خضوعه 1987 لعمليات جراحة قسطرة في القلب- "جمعية لاري كينغ الخيرية لأمراض القلب"، لمساعدة عدد كبير من المرضى الأميركيين المحتاجين لإجراء عمليات قلب.

مؤلفات
أصدر لاري كينغ عدة مؤلفات، منها كتاب "أميرة الناس" حول أميرة ويلز الراحلة ديانا، و"رحلتي المميزة"، و"لماذا أحب لعبة البيسبول" بالاشتراك مع جولي ماكرون، إضافة إلى كتاب "كل شيء يمضي: ماذا تعلمت من الخبراء والسياسيين والرؤساء" بالاشتراك مع بات بيبر.

الجوائز والأوسمة
حصل لاري كينغ على جائزة "بيبودي" Peabody awards مرتين عاميْ 1982 و1992، وعشر من جوائز "كبيل إي سي"، وتوّج نجما في "ممشى المشاهير بهوليود، ووصفه الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه "أحد عمالقة البث التلفزيوني"، كما استطاع أن يحقق رقما قياسيا في موسوعة غينيس لإصداره أطول برنامج حوارات.

إعلاميون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك