غازي القصيبي.. سفير أهدى "الأخرس" قصيدة "الشهداء"
آخر تحديث: 2016/3/17 الساعة 11:35 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/3/17 الساعة 11:35 (مكة المكرمة)

غازي القصيبي.. سفير أهدى "الأخرس" قصيدة "الشهداء"

تاريخ ومكان الميلاد: 2 مارس 1940 - الأحساء

المنصب - المهنة: وزير

الوفاة: 15 أغسطس 2010

الدولة: السعودية

تاريخ و مكان الميلاد:

2 مارس 1940 - الأحساء

المنصب - المهنة:

وزير

الوفاة:

15 أغسطس 2010

الدولة:

السعودية

غازي القصيبي أديب ودبلوماسي ووزير سعودي؛ عُرف على نطاق واسع بثراء تجربته الوظيفية والأدبية والفكرية، حيث شغل العديد من المناصب السامية، وأصدر عشرات الكتب في مجالات الأدب والتنمية والسياسة والدين. نشر قصيدة على الصفحة الأولى من صحيفة "الحياة" اللندنية بعنوان "الشهداء"، يثني فيها على الفدائية الفلسطينية آيات الأخرس.

المولد والنشأة
ولد غازي عبد الرحمن القصيبي يوم 2 مارس/آذار 1940 في مدينة الهفوف بمحافظة الأحساء شرقي السعودية.

عاش القصيبي طفولته في مدينة الهفوف وعانى من محنة عاطفية إثر وفاة والدته، ويقول إن جدته لأمه غمرته بالحنان في مقابل صرامة والده. وبعد أن قضى سنواته الأولى في الهفوف انتقل إلى العاصمة البحرينية المنامة ليتابع فيها دراسته.

الدراسة والتكوين
أكمل القصيبي دراسته المتوسطة والثانوية في البحرين، وسافر إلى مصر لينال من هناك درجة بكالوريوس في الحقوق من جامعة القاهرة.

كما حصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا، وأكمل الدكتوراه في نفس التخصص من جامعة لندن في عام 1967.

الوظائف والمسؤوليات
بدأ القصيبي حياته العملية أستاذا مساعدا في كلية التجارة بجامعة الملك سعود في الرياض في عام 1965. وفي العالم 1971 عُين عميدا لكلية التجارة بالجامعة. كما عمل مستشارا قانونيا في مكاتب استشارية، وفي وزارتي الدفاع والطيران والمالية ومعهد الإدارة العامة.

في أوائل عام 1966 اعتمد الملك السعودي الراحل فيصل بن عبد العزيز القصيبي عضوا في لجنة السلام السعودية/اليمنية التي نصت عليها اتفاقية جدة لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن. وفي 1973 عُين مديرا للمؤسسة العامة للسكك الحديدية، ثم وزيرا للصناعة في 1975.

وفي عام 1976 شغل القصيبي منصب وزير الكهرباء، وعين وزيرا للصحة عام 1982 وأعفي من منصبه عام 1984 بعد خلافات مع شخصيات نافذة، وفق روايته. وبعد شهر واحد من قرار الإعفاء من وزارة الصحة عُين سفيرا للسعودية في العاصمة البحرينية المنامة ثم سفيرا في لندن عام 1992.

وفي عام 2003 عاد لعضوية الحكومة وعين وزيرا للمياه والكهرباء، ثم وزيرا للعمل في 2005 وظل في هذا المنصب حتى وفاته.

التجربة الأدبية والفكرية
يعتبر القصيبي واحدا من أهم رواد المدرسة الرومانسية الأدبية في الخليج، لكن بعض النقاد يرون أنه زاوج بين الرومانسية والواقعية وأنه انفتح على الحداثة في أعماله الأدبية. كما حضرت قضايا الوطن والمرأة في الأعمال الأدبية للقصيبي.

بعد أن أصدر ديوانه "معركة بلا راية" عام 1970 دخل القصيبي في سجالات مع دعاة وعلماء. وقد طالب هؤلاء بتأديب القصيبي، مما جعل الملك فيصل بن عبد العزيز يشكل لجنة للنظر في مدى مخالفة الديوان للدين، لكن اللجنة توصلت إلى تبرئة القصيبي من هذه التهمة.

اشتهر القصيبي بمساندة القضايا العربية في إنتاجه الأدبي، إذ كتب قصيدة يمجد فيها العمليات الاستشهادية في فلسطين.

فبينما كان سفيرا سعوديا في لندن، نشر قصيدة على الصفحة الأولى من صحيفة "الحياة" بعنوان "الشهداء"، يثني فيها على آيات الأخرس (18 عاما، من مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة بيت لحم) التي نفذت عملية استشهادية عام 2002 في سوق بالقدس الغربية، مما أسفر عن مقتل شخصين.

وجاء في قصيدة القصيبي:
قل لآيات يا عروس العوالي
كل حسن لمقلتيك الفداء
حين يخصى الفحول.. صفوة قومي
تتصدى للمجرم الحسناء
تلثم الموت وهي تضحك بشرا
ومن الموت يهرب الزعماء..

ويقول في مقطع آخر:
قل لمن دبج الفتاوى: رويدا
رب فتوى تضج منها السماء
حين يدعو الجهاد.. يصمت حبر
ويراع.. والكتب.. والفقهاء
حين يدعو الجهاد.. لا استفتاء
الفتاوى يومَ الجهاد.. الدماء

المؤلفات
رغم أن عددا من كتب القصيبي أحدثت ضجة عند صدورها فإن الروايات هي التي حظيت بالنصيب الأكبر من الضجيج والمنع من قبل الهيئات الرقابية داخل المملكة.

وفي المحصلة، كتب غازي القصيبي حوالي ستين مؤلَّفا في مختلف المجالات. ومن أبرزها في مجال الشعر دواوين: معركة بلا راية، وحديقة الغروب، وأشعار من جزائر اللؤلؤ، وللشهداء، وصوت من الخليج.

وفي الرواية كتب: شقة الحرية، والعصفورية، وسبعة، وهما، وسعادة السفير، ودنسكو، وسلمى، وأبو شلاخ البرمائي، والجنية.

وفي الفكر والدين والسياسة ألف كتبا من أهمها: التنمية، والأسئلة الكبرى، والغزو الثقافي، وأميركا والسعودية، وثورة في السنة النبوية، وحياة في الإدارة، وحتى لا تكون فتنة.

ويعتبر كتاب "حياة في الإدارة" أشهر ما نشر للقصيبي، وتناول فيه سيرته الوظيفية وتجربته الإدارية حتى تعيينه سفيراً في لندن.

الجوائز والأوسمة
حصل القصيبي على وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى، وفي عام 1992 مُنح وسام الكويت.

الوفاة
توفي غازي القصيبي يوم الأحد 15 أغسطس/آب 2010 بعد معاناة طويلة مع المرض.

مسؤولون

المصدر : الصحافة السعودية,الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك