صالح مسلم محمد
آخر تحديث: 2016/2/2 الساعة 13:50 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/23 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/2/2 الساعة 13:50 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/23 هـ

صالح مسلم محمد

تاريخ ومكان الميلاد: 1951 - شيران

المنصب: رئيس حزب "الاتحاد الديمقراطي"

الدولة: سوريا

تاريخ و مكان الميلاد:

1951 - شيران

المنصب:

رئيس حزب "الاتحاد الديمقراطي"

الدولة:

سوريا

سياسي كردي سوري، شارك في تأسيس هيئة التنسيق الوطنية المعروفة بـ"معارضة الداخل"، وهو زعيم "الاتحاد الديمقراطي" الموالي لحزب العمال الكردستاني التركي. أتاحت له ظروف الثورة على النظام في سوريا عام 2012 إنشاء سلطة أمر واقع في شمال البلاد بمحاذاة الحدود مع تركيا.

المولد والنشأة
ولد صالح مسلم محمد عام 1951، في شيران القريبة من عين العرب (كوباني).

الدراسة والتكوين
تلقى مسلم تعليمه الابتدائي في عين العرب، ودرس الإعدادية في دمشق والثانوية في حلب، ثم انتقل بعهدها إلى إسطنبول لدراسة الهندسة الكيميائية.

التوجه السياسي
في عام 1978 انتقل صالح مسلم محمد للعمل في السعودية، حيث تعرف هناك على عامل ينتمي إلى حزب العمال الكردستاني بزعامة عبد الله أوجلان، تولى ترتيب لقائه بالأخير عام 1983 في دمشق عندما كان أوجلان مقيما فيها متمتعا برعايتها.

شارك صالح مسلم محمد في تأسيس "حزب الاتحاد الديمقراطي" في سوريا عام 2003، وانتخب رئيسا له عام 2010. وفي عام 2012 أقر الحزب مبدأ المشاركة في الزعامة، فأصبح رئيسا بالمشاركة مع آسيا عبد الله.

خلال انتفاضة القامشلي المناهضة للنظام في 12 مارس/آذار 2003، كان صالح مسلم عضوا في لجنة أعدت رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد وكلف بنقلها إليه، لكن رئيس شعبة الأمن السياسي غازي كنعان رفض تسلمها، وأمر باعتقاله وتعذيبه، حيث أمضى في السجن سبعة أشهر وأفرج عنه عندما تولى كنعان منصب وزير الداخلية وحل محله ضابط آخر. واستمرت ملاحقته خلال الأعوام اللاحقة.

video

في مقابلة صحفية نشرت في يوليو/تموز 2015، قال مسلم إنه ظل متواريا عن الأنظار حتى عام 2010، وتشير المعلومات المتقاطعة إلى أنه كان يقيم في جبال قنديل الواقعة في كردستان العراق حيث معاقل مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

بعد اندلاع الثورة السورية عاد مسلم إلى شمال سوريا وألقى كلمة في مهرجان جماهيري في مدينة القامشلي، ومع تأسيس "هيئة التنسيق الوطني" -المعروفة بأنها معارضة الداخل- برئاسة حسن عبد العظيم، انضم إليها الاتحاد الديمقراطي وانتخب مسلم نائبا للرئيس.

العودة
بعيد عودة مسلم إلى شمال سوريا تبعه نحو ألف من أنصاره المسلحين الذين دربهم حزب العمال الكردستاني. وهناك أنشؤوا "وحدات حماية الشعب" التي سيطرت على المناطق ذات الغالبية الكردية بعد أن أخلتها الوحدات العسكرية وشبه العسكرية التابعة للنظام.

أوحى الانسحاب السلمي وغير الدموي للنظام من تلك المناطق بوجود تنسيق مسبق مع الاتحاد الديمقراطي الكردي، الذي قام في يوليو/تموز 2012 بطرد المسؤولين الحكوميين من مباني البلديات في خمسة من معاقله (عين العرب وعامودا والمالكية وعفرين وجندريس)، وأنزل العلم السوري ورفع علمه فارضا نفسه؛ لكن مسلم ينفي وجود تنسيق بين الطرفين.

خاضت وحدات حماية الشعب معركة مع تنظيم الدولة في عين العرب، انتهت باحتفاظها بالمنطقة بعد تلقيها دعما مشهودا من التحالف الذي يقوده الغرب ومن أكراد العراق الذين أرسلوا إليها البشمركة عبر أراضي تركيا. وفي تلك المعركة قتل أحد أبناء مسلم الأربعة، ويبلغ من العمر 22 عاما، واسمه "شرفا" وتعني بالعربية "مقاتل".

سياسيون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك