ريكس تيليرسن
آخر تحديث: 2016/12/13 الساعة 22:47 (مكة المكرمة) الموافق 1438/3/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/12/13 الساعة 22:47 (مكة المكرمة) الموافق 1438/3/14 هـ

ريكس تيليرسن

تاريخ ومكان الميلاد: 23 مارس 1952 - تكساس

المنصب: المدير التنفيذي لشركة "إكسون موبيل"

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تاريخ و مكان الميلاد:

23 مارس 1952 - تكساس

المنصب:

المدير التنفيذي لشركة "إكسون موبيل"

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

رجل أعمال أميركي، يشغل منصب المديرَ التنفيذي لشركة "إكسون موبيل" النفطية العملاقة، تربطه علاقات تجارية وثيقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. عين بداية 2017 بمنصب وزير الخارجية.

المولد والنشأة
ولد ريكس تيليرسن يوم 23 مارس/آذار 1952 في ويتشيتا فولز بولاية تكساس الأميركية.

الدراسة والتكوين
درس المراحل الأولى من تعليمه في تكساس، وحصل على بكالوريوس العلوم في الهندسة المدنية بجامعة تكساس عام 1975.

الوظائف والمسؤوليات
بدأ تيليرسن حياته العملية مهندسا في شركة "إكسون" عام 1975، وشغل عدة مناصب إدارية في الشركة داخليا وخارجيا، حيث أدار وحدات لها في اليمن (1995) وتايلند وروسيا وبحر قزوين (1998).

وتدرج لاحقا في المناصب داخل الشركة نفسها حتى أصبح رئيس مجلس إدارتها ورئيسها التنفيذي في يناير/كانون الثاني 2006. وهو أيضا مستشار لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومعهد البترول الأميركي، وعضو في المائدة المستديرة.

وأثناء عمله بشركة "إكسون موبيل" وقع تيليرسن عام 2011 عقدا مع موسكو بهدف إجراء عمليات تنقيب عن النفط في القطب الشمالي، لكن الاتفاق لم ينفذ بسبب العقوبات المفروضة على روسيا.

كما وقع تيليرسن بوصفه مديرا لإكسون موبيل خلال العام 2011 اتفاقا مع سلطات إقليم كردستان العراق لتطوير حقول نفط بالإقليم، رغم أن القانون العراقي يمنع الشركات من توقيع اتفاقات مباشرة مع سلطات الإقليم دون المرور بالسلطة المركزية في بغداد.

التجربة السياسية 
أمضى الرجل حياته في قطاع النفط، غير أنه اكتسب خبرته من إبرام صفقات مع دول أجنبية لصالح أكبر شركة للطاقة في العالم.

ويبدو أن هذه الخبرة الدبلوماسية هي التي رشحته لدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب ليختاره في منصب وزير الخارجية  بعد أن يتسلم الرئيس المنتخب مهامه في البيت الأبيض يوم 20 يناير/كانون الثاني 2017.

وقد أثنى ترمب كثيرا في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" على تيليرسن، وقال إنه "فاعل عالمي.. بالنسبة لي فإنها ميزة كبيرة أنه يعرف الكثير من الفاعلين ويعرفهم جيدا." واعتبر أنه "أكثر بكثير من رئيس تنفيذي".

ويأتي اختيار رجل الأعمال الأميركي على رأس الدبلوماسية الأميركية بما يتطابق مع الرغبة التي عبر عنها ترمب أثناء الحملة الانتخابية بتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بعد توتر في السنوات الأخيرة، خصوصا بسبب الصراع الدائر في سوريا.

وبينما يحاول ترمب التقرب من موسكو، سيحقق الكونغرس الذي يهيمن عليه الجمهوريون في الهجمات المعلوماتية والتدخلات الروسية في الانتخابات الأميركية، مما يعزز الضغط على موسكو.

مع العلم أن وكالة الاستخبارات المركزية أكدت في تقرير سري كشفت صحيفة "واشنطن بوست" مضمونه يوم 9 ديسمبر/كانون الأول 2016 أن روسيا تدخلت عبر هجماتها الإلكترونية في الحملة الانتخابية بهدف محدد هو مساعدة ترمب على الفوز، وهو ما يرفضه الرئيس الأميركي المنتخب.

غير أن تيليرسن لا يلقى إجماعا حتى داخل معسكر ترمب نفسه، وقد قال السناتور الجمهوري جون ماكين لوكالة رويترز إن ما يقلقه هو أن هذا الشخص له علاقات وثيقة جدا ببوتين، وأضاف في تصريح آخر أن "بوتين بلطجي وقاتل، وأي شخص آخر يصفه بوصف آخر هو شخص يكذب".

في هذا السياق، صرح السناتور الجمهوري ماركو روبيو بأن "الصداقة مع بوتين ليست صفة أتطلع إلى توفرها لدى وزير للخارجية".

وحسب مسؤولين في فريق ترمب، فإن الأخير اختار تيليرسن بعد أن دعمه عدد من الجمهوريين وبينهم وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر ووزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس ووزير الدفاع السابق روبرت غيتس، وهو دعم سيساعد في الحصول على موافقة مجلس الشيوخ على الرجل.

وزيادة على قربه من روسيا ورئيسها، ينتمي تيليرسن إلى الفريق الذي يرى أن النشاط البشري غير مسؤول عن تغير المناخ، وكان ترمب قد صرح لفوكس نيوز بأنه "لا أحد يعلم إن كان التغير المناخي حقيقة أم لا".

ويقوم مكتب المحامي العام لنيويورك بالتحقيق مع شركة إكسون في مزاعم بتضليل المستثمرين والجهات التنظيمية والرأي العام بشأن ما تعرفه عن ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وتدعو الشركة أيضا إلى فرض ضريبة كربون وتضع في حساباتها الداخلية سعرا نظريا للكربون عند موازنة تكاليف التصنيع والتنقيب للمشاريع.

وعلق رئيس مركز قانون البيئة الدولي كارول مافيت قائلا إن ترمب يبدو عازما على محو مكاسب قرن من التقدم البيئي والاجتماعي والعودة بأميركا إلى عصر البارونات اللصوص ومصالح الشركات.

وفي بداية فبراير/شباط 2017، أدى تيلرسون اليمين الدستورية وزيرا للخارجية الأميركية بعدما وافق مجلس الشيوخ على تعيينه في المنصب.

وقال ترمب إن الوزير الجديد يتفهم جيدا أن وظيفته هي جعل الشعب الأميركي أكثر أمنا، معربا عن اعتقاده بأن إدارته يمكنها تحقيق السلام والأمن بالشرق الأوسط في هذه الأوقات المضطربة جدا، على حد قوله.

الجوائز والأوسمة
تسلم تيليرسن عام 2013 وسام صداقة من الرئيس الروسي بوتين، بسبب عمله على "تقوية التعاون في قطاع الطاقة". كما حاز على رتبة النسر الكشفية في عام 1965.

سياسيون

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية

التعليقات