الدجاني.. باحث فلسطيني أرخ للحركة السنوسية
آخر تحديث: 2017/1/8 الساعة 09:44 (مكة المكرمة) الموافق 1438/4/9 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2017/1/8 الساعة 09:44 (مكة المكرمة) الموافق 1438/4/9 هـ

الدجاني.. باحث فلسطيني أرخ للحركة السنوسية

تاريخ ومكان الميلاد: 7 مايو 1936 - يافا

الصفة/المنصب: باحث وأستاذ

الوفاة: 29 ديسمبر 2003

الدولة: فلسطين

تاريخ و مكان الميلاد:

7 مايو 1936 - يافا

الصفة/المنصب:

باحث وأستاذ

الوفاة:

29 ديسمبر 2003

الدولة:

فلسطين

مفكر فلسطيني، أردني الجنسية، متخصص في الدراسات التاريخية والاجتماعية والمستقبلية، والفكر السياسي، وأستاذ الدراسات العليا بمعهد البحوث والدراسات العربية. يعد أحد مؤرخي الحركة السنوسية.

المولد والنشأة
ولد أحمد صدقي بن محمد الطيب الدجاني وكنيته "أبو الطيب" يوم 18 صفر الخير 1355 هـ الموافق 7 مايو/أيار 1936 بمدينة يافا بفلسطين، وفيها أمضى طفولته. وقد نشأ في بيت علم وتدين، وكان جده محمود قاضيا في الدولة العثمانية، مما أتاح للأسرة التنقل داخل حدود هذه الدولة المترامية الأطراف، والإقامة في ليبيا فترة طويلة.

تزوج وأنجب أربعة أولاد، هم مزنة والطيب وبسمة ومهدي.

الدراسة والتكوين
تلقى أحمد صدقي تعليمه الابتدائي في مدرستي النهضة الإسلامية والمدرسة العامرية بيافا حتى عام 1948م، ثم انتقل إثر النكبة إلى اللاذقية بسوريا حيث تلقّى تعليمه المدرسي المتوسط، وحصل على شهادة الثانوية عام 1951. والتحق بجامعة دمشق ونال الإجازة في الآداب بقسم التاريخ عام 1958. ثم توجه إلى مصر وحصل على درجة الماجستير في التاريخ الحديث بجامعة القاهرة عام 1963، ثم الدكتوراه مِن الجامعة نفسها عام 1970.

الوظائف والمسؤوليات
عمل الدجاني بالتعليم في سوريا، ثم انتقل إلى ليبيا حيث عمل مدرسا في معهد المعلمين بطرابلس الغرب، وشارك في أنشطة منظمة التحرير الفلسطينية ولجانها ومجالسها منذ تأسيسها في القدس عام 1964.

ويعد الدجاني أحد مؤرخي الحركة السنوسية، وكان عضوا في أكاديمية المملكة المغربية منذ عام 1980، وعضو المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) بالأردن منذ عام 1982، وعضو مجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان منذ عام 1982، وعضو مجلس أمناء منتدى الفكر العربي منذ عام 1985، وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ عام 1994.

كما شغل أحمد صدقي الدجاني منصب المدير العام بدائرة التنظيم الشعبي والشباب، ومسؤول الحوار العربي الأوروبي بين عامي 1975 و1985، ورئيس المجلس الأعلَى للتربية والثقافة والعلوم، والرئيس المشارك العربي للجنة الثقافة والعمل والشؤون الاجتماعية في الحوار العربي الأوروبي بين عامي 1975 و1989، والمنسق العام الأول للمؤتمر القومي الإسلامي بين عامي 1994م و1997م، وعضو أمانة المؤتمر القومي العربي عام 1989.

التجربة السياسية
أسهم أبو الطيب في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964، وكان عضوا بالمجلس الوطني الفلسطيني. أقام في القاهرة منذ عام 1976، وتابع تطور القضية الفلسطينية وتداعياتها، ورصد الانتفاضة الفلسطينية، والصحوة الفلسطينية في الأراضي المحتلة. إلا أنه اختلف مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو عام 1993. وسجل شهادته للتاريخ في كتابه "لا للحل العنصري في فلسطين.. شهادة على مدريد وأوسلو"، ونشره عام 1994.

المؤلفات
ترك أحمد صدقي الدجاني مئات المقالات والدراسات في الصحف والمجلاّت العربية، وألف خلال مسيرته أكثر من 50 كتابا.

وكانت القضية الفلسطينية حجر الزاوية في معظم أبحاثه ودراساته. ومن بين كتبه "العرب وتحديات المستقبل" عام 1976، و"العرب في مواجهة عالم متغير" عام 1979، و"الصراع العربي الإسرائيلي ومسيرة الشعب الفلسطيني في الثمانينيات" عام 1980، و"صبرا وشاتيلا" عام 1984، و"الخطر يتهدد بيت المقدس" عام 2001، و"انتفاضة الأقصى وتفجير الحل العنصري في فلسطين" عام 2001.

وينظر إلى كتاب الدجاني عن "الحركة السنوسية.. نموها وانتشارها في القرن التاسع عشر" بوصفه أحد أهم المراجع في تاريخ الحركة الإصلاحية والثورية الليبية، إلى جانب كتبه "اليقظة العربية في ليبيا"، و"أحاديث عن تاريخ ليبيا في القرن الثامن عشر والتاسع عشر" عام 1968، و"ليبيا قبيل الاحتلال البريطاني.. أو طرابلس الغرب في آخر العهد العثماني 1882-1911م" عام 1970، و"وثائق ليبيا الحديثة.. الوثائق العثمانية 1881-1911م" المنشور عام 1974.

رَفَد المكتبة العربية علاوة على ما سبق بمسرحية "هذه الليلة الطويلة" عام 1972، وكتاب "رحلات ولحظات ممتدة" عام 1979، وكتاب "لقاء الكهل بالشاب الذي كانه" عام 1999، وكتاب "بني الحبيب.. سلام" عام 2000، وهي مجموعة مِن الإنتاج الأدبي الرفيع مضمونا ولغة من شأنها أن تضيف إلى الدجاني بعدا آخر.

حمل أحمد صدقي الدجاني معه في حياته الحافلة هموم المثقف والمناضل، وفي مؤلفاته وحديثه يطرق الأذهان إعجاب بعلاقة الرجل بالعربية الفصحى التي ألزم بِها نفسه طيلة حياته. ومن أقواله "أنا من الذين يعتقدون أن للغة دورا خاصا في تحقيق الانبعاث الحضاري للأمم، فنهضة العلوم اللغوية هي الخطوة الأولى في النهضة، وأحد مقاييس تقدم الأمم هو عناية الأمة بلغتها".

الأوسمة والجوائز
تكريما له أطلق اسمه على شارعٍ في مدينة رام الله الفلسطينية، وشارعٍ في عمّان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية.

الوفاة
انتقل الدجاني إلى جوار ربه في القاهرة يوم 5 من ذي القعدة 1424 هـ الموافق 29 من ديسمبر/كانون الأول 2003.

سياسيون أكاديميون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك