ستيف بانون.. "غوبلز" ترامب المتطرف
آخر تحديث: 2016/11/16 الساعة 09:42 (مكة المكرمة) الموافق 1438/2/16 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/11/16 الساعة 09:42 (مكة المكرمة) الموافق 1438/2/16 هـ

ستيف بانون.. "غوبلز" ترامب المتطرف

تاريخ ومكان الميلاد: 27 نوفمبر 1953 - نورفولك/فرجينيا

المنصب/الصفة: مستشار بإدارة دونالد ترامب

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تاريخ و مكان الميلاد:

27 نوفمبر 1953 - نورفولك/فرجينيا

المنصب/الصفة:

مستشار بإدارة دونالد ترامب

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

المولد والنشأة
ولد ستيف بانون يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني 1953 في نورفولك بفرجينيا، ينحدر- بحسب ما أعلن هو نفسه لوكالة بلومبرغ عام 2015 - من عائلة ديمقراطية من الكاثوليك الإيرلنديين المؤيدين للرئيس الأميركي الراحل جون كنيدي والداعمين للعمل النقابي.

الدراسة والتكوين
تخرج من جامعة فرجينيا للتكنولوجيا عام 1977، وتحصل من جامعة جورج تاون في واشنطن  على درجة ماجستير في دراسات الأمن القومي، كما درس في كلية الأعمال الإدارية بجامعة هارفرد.

التوجه الفكري
تجمع مصادر مختلفة على أن بانون له توجهات وعقيدة عنصرية، ولديه علاقات وثيقة مع حركات اليمين المتطرف الأوروبية، وهو أيضا أحد أبرز دعاة "اليمين البديل"، وهي حركة تعتنق الأفكار القومية وتؤمن بتفوق العرق الأبيض وتزدري تماما الطبقة السياسية الحاكمة في البلاد.

وسبق أن شبهه صحفي في قناة فوكس نيوز المقربة من الحزب الجمهوري بغوبلز وزير دعاية النازية بألمانيا.

ولا يستبعد آدم جنتلسون المتحدث باسم زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي هاري ريد أن يصبح أنصار تفوق العرق الأبيض يمثلون على أعلى مستوى في إدارة ترامب في البيت الأبيض.

وهو الرأي نفسه لجون ويفر المقرب من جون كاسيتش المرشح الجمهوري السابق للانتخابات التمهيدية الذي قال في تغريدة "إن اليمين المتطرف العنصري والفاشي بات ممثلا في البيت الأبيض، على أميركا أن تكون حذرة جدا".

في الإطار ذاته، كتبت صحيفة نيويورك تايمز مقالا في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 تحدث عن الرجل وعنونته بـ "صوت العنصرية" لتعبر عن موقفها من الآراء المتطرفة لبانون.

وفي الوقت نفسه يوصف بانون بالذكاء والتكتم، إذ منذ توليه مسؤولية إدارة الحملة الانتخابية لترامب لم يظهر الرجل إلا في مقابلتين، إحداهما تسجيل صوتي لفائدة الموقع الذي يديره ويعود إنشاؤه للعام 2007.  

الوظائف والمسؤوليات
بعد أن أنهى خدمته العسكرية، توجه بانون إلى عالم الأعمال والاستثمارات، حيث عمل في مصرف الأعمال "غولدن ساكس" في الثمانينيات قبل أن يؤسس مصرفا صغيرا للاستثمارات حمل اسم "بانون وشركاؤه"، عاد واشتراه مصرف "سوسييته جنرال" عام 1998.

واتجه بانون عام 1991 إلى هوليود وأصبح منتجا للأفلام، حيث أنتج أفلاما سياسية عن الرئيس (الراحل) رونالد ريغان وحزب الشاي المرشحة الجمهورية السابقة سارة بالين.

وبعد وفاة أندرو بريتبارت عام 2012 تسلم بانون إدارة موقع بريتبارت، وهو موقع إخباري يميني ينتهج سياسة معارضة للمؤسسة الحاكمة في الولايات المتحدة الأميركية.

وفي أغسطس/آب 2016 عين بانون رئيسا لحملة ترامب الانتخابية، ويوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 أعلن ترامب أنه سيبقيه إلى جانبه في البيت الأبيض في منصب كبير المستشارين وكبير المخططين الإستراتيجيين. 

video

التجربة السياسية
يقر بانون لوكالة بلومبرغ عام 2015 بأنه لم يمارس السياسة قبل دخوله إلى الجيش، لكنه بدأ يعمل ضد الطبقة الحاكمة في الولايات المتحدة الأميركية بسبب ما اعتبرها الفوضى التي زرعها الرئيسان السابقان جيمي كارتر وجورج بوش.

وانضم إلى الحرب التي شنها حزب الشاي على الطبقة السياسية الأميركية من الديمقراطيين والجمهوريين، مركزا حملته على انتقاد الديمقراطيين، خاصة إدارة الرئيس باراك أوباما.

ويعرف عن بانون أنه سخّر موقعه الإلكتروني لنشر مقالات نارية تندد بالهجرة وبتعدد الثقافات.

ولا يعتمد بانون على موقع بريتبارت فقط، فقد كان وراء إنشاء معهد محاسبة الحكومة الذي نشر كتابا يحمل عنوان "ثروة كلينتون"، الذي كشف جانبا من ثروة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

كما يمتلك الرجل شبكة إعلامية واسعة وموارد كبيرة جدا يوظفها لخدمة الإيديولوجية التي يؤمن بها.

ومنذ تعيينه رئيسا لحملة ترامب الانتخابية ثم كبير المستشارين وكبير المخططين الإستراتيجيين في إدارة ترامب المقبلة، تثار ضجة حول بانون من الديمقراطيين والجمهوريين أيضا، وذلك بسبب سجله ومواقفه التي ظهرت خلال الحملة الانتخابية لخليفة أوباما.

فقد اعتبر رئيس مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) نهاد عوض أن تعيين بانون في إدارة ترامب "يبعث برسالة مقلقة بأن نظريات المؤامرة المتعلقة بمعاداة المسلمين وعقيدة القوميين البيض سيكون مرحبا بها في البيت الأبيض".

واتهمت أوساط المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون، بانون حين اختاره ترامب رئيسا لحملته الانتخابية بأنه -أي بانون- يستخدم "نظريات المؤامرة لاستهداف المسلمين ولإطلاق أفكار معادية للسامية".

ومن جهتها، قالت ماري لويز بيكار، وهي طليقة بانون إن هذا الأخير كان يرفض قبل عشر سنوات إرسال أولادهما إلى مدرسة معينة لوجود يهود فيها، وأضافت في تصريحات أوردتها بالمحكمة "إنه لا يحب اليهود" غير أن بانون نفى هذه المعلومات التي أوردتها صحيفة نيويورك ديلي نيوز.

 

سياسيون

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية

شارك برأيك