سيلو دالين.. زعيم سياسي غيني جنت عليه فُلّانيته
آخر تحديث: 2016/10/18 الساعة 10:20 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/17 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/10/18 الساعة 10:20 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/17 هـ

سيلو دالين.. زعيم سياسي غيني جنت عليه فُلّانيته

تاريخ ومكان الميلاد: 3 فبراير 1952 - لابي

المنصب: رئيس وزراء سابق وزعيم المعارضة

الدولة: غينيا

تاريخ و مكان الميلاد:

3 فبراير 1952 - لابي

المنصب:

رئيس وزراء سابق وزعيم المعارضة

الدولة:

غينيا

سيلو دالين سياسي ورجل دولة غيني؛ تقلد مناصب حكومية في بلاده توّجها برئاسة الحكومة، ثم أصبح زعيما للمعارضة السياسية. انتخِب عضوا في البرلمان، وشارك في دورتيْ انتخابات رئاسية ففشل في الوصول لسدة الحكم، ويربط مراقبون ذلك بانتمائه لقومية الفُلان المغضوب عليها فرنسياً.

المولد والنشأة
وُلد سيلو دالين ديالو يوم 3 فبراير/شباط عام 1952 في بلدة لابي بغينيا كوناكري لأسرة علمية مسلمة؛ فقد كان جده شيرنو سادو أحد كبار العلماء بالمنطقة وله مؤلفات باللغة العربية في العلوم الإسلامية. عاش سيلو -الذي درس القرآن وهو صغير- طفولته في أسرة كبيرة إذ كان أبوه متزوجا من أربع نسوة.

الدراسة والتكوين
درس سيلو المحاسبة والتسيير في المعهد العالي للإدارة بجامعة كوناكري، ثم تابع دراساته في الاقتصاد الكلي والجزئي بكل من مركز الدراسات المالية والاقتصادية والبنكية في باريس، ومعهد تابع لصندوق النقد الدولي بواشنطن.

الوظائف والمسؤوليات
التحق سيلو بعد إكماله الجامعة عام 1976 بالوظيفة العمومية مفتشا للمصالح المالية والمحاسبية، ثم عمل في المجلس الأعلى للنُّظم المحاسبية وفي المؤتمر الاقتصادي الوطني.

شغل خلال 1979-1982 منصب المدير التجاري للشركة القطاعية للدولة، والتحق 1982 بالبنك الغيني للتجارة الخارجية مسؤولا عن مكتب الدراسات، وفي 1985 عمل في البنك المركزي الغيني فتقلد العديد من مناصبه، منها مدير قسم الصرف والمدير العام للشؤون الاقتصادية والنقدية.

انتقل سيلو عام 1995 للعمل في رئاسة الجمهورية فكان أحد المشرفين على برنامج المشاريع الكبرى التابع للرئاسة، وكانت له مساهمة كبيرة في جلب الأموال والاستثمارات من الخارج لصالح البرنامج.

التجربة السياسية
دخل سيلو حقل العمل السياسي من بوابة العمل الحكومي، بعد أن صار عام 1996 عضوا في الحكومة الغينية وتولى وزارة النقل والاتصالات والسياحة، وتقلد بعد ذلك حقائب حكومية من بينها وزارات التجهيز والنقل والأشغال العمومية والصيد، ثم عُين رئيسا للوزراء عام 2004 وأقيل بعد سنتين.

تميزت فترة رئاسته للحكومة بمجموعة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية، وأطلق حوارا سياسيا واجتماعيا للتخفيف من حالة الاحتقان التي كانت سائدة قبل توليه للمنصب، كما منح تراخيص للإذاعات الحرة في البلاد، ووضع برنامجا اقتصاديا للمساهمة في وقف تدهور عملة البلاد وارتفاع الأسعار.

تفرغ سيلو للعمل السياسي الحزبي 2007 بعد أن ترأس حزب "اتحاد القوى الديمقراطية لغينيا" أهم الأحزاب المعارضة في البلاد، وبذلك أصبح سيلو أبرز رموز المشهد السياسي الغيني.

تعرض للضرب وأصيب بجروح في رأسه إثر تفريق العسكر لمهرجان احتجاجي معارض لترشح النقيب داديس كامرا -الذي حكم البلاد بعد وفاة الرئيس لانسانا كونتي- للرئاسة أثناء المرحلة الانتقالية ما بين 2008-2010.

وترشح للانتخابات الرئاسية أول مرة فحاز نسبة عالية تجاوزت 44% في الجولة الأولى التي أجريت يوم 27 يونيو/حزيران 2010، في حين حصل منافسه الرئيسي ألفا كوندي على 18%.

لكن سيلو خسر جولة الإعادة -التي أجلتها السلطات عن موعدها القانوني في 18 يوليو/تموز إلى 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 مما ولّد اضطرابات أمنية- رغم دعم أغلبية المترشحين الخاسرين له، وأعلِن فوز منافسه كوندي بنسبة 52%، في ما وصفت بأنها أول انتخابات حرة منذ نيل البلاد استقلالها من فرنسا عام 1958.

احتج سيلو على نتائج الانتخابات لكنه طالب مناصريه بالتزام الهدوء، واتهمت آنذاك دوائرُ مقربة منه قوى داخلية وخارجية -من بينها فرنسا- بتزوير الانتخابات لصالح كوندي، وذلك لمنع ذهاب الرئاسة إلى سيلو المنحدر من قومية الفُلان المعروفة بمواقفها الرافضة للهيمنة الثقافية الفرنسية في المنطقة.

انتخِب نائبا برلمانيا في الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم 28 سبتمبر/أيلول 2013، وشارك في الانتخابات الرئاسية المنظمة يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول 2015 فحصل على نسبة 31%، وأعلِن فوز الرئيس آلفا كوندي من الجولة الأولى بنسبة 57.85%، أي ما يعادل نحو 2.3 مليون صوت.

أعلن سيلو -قبل الإفصاح الرسمي عن النتائج- انسحابه من سباق الرئاسة، واتهم مرة أخرى السلطات بارتكاب "تزوير واسع النطاق" في النتائج لصالح منافسه كوندي، معلنا رفضه الاعتراف بها. كما أكد حزبه "تصميمه على استخدام كافة الوسائل القانونية -بما فيها المظاهرات السلمية- للاحتجاج على ازدراء الديمقراطية والعدالة الذي اقترفته السلطات".

سياسيون مسؤولون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك