أولبرايت.. أول امرأة تقود الدبلوماسية الأميركية
آخر تحديث: 2016/1/10 الساعة 16:47 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/30 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/1/10 الساعة 16:47 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/30 هـ

أولبرايت.. أول امرأة تقود الدبلوماسية الأميركية

تاريخ ومكان الميلاد: 15 مايو 1935 - براغ

الصفة: دبلوماسية

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تاريخ و مكان الميلاد:

15 مايو 1935 - براغ

الصفة:

دبلوماسية

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

سياسية ودبلوماسية أميركية من أصل تشيكي، دخلت تاريخ أميركا بوصفها أول امرأة تتولى قيادة وزارة خارجيتها، وعُرفت بتخصصها في قضايا أوروبا الشرقية ودعمها التدخل العسكري الأميركي لحل بعض الأزمات كالبلقان.

المولد والنشأة
ولدت مادلين كوربل أولبرايت، واسمها الأصلي ماري آنا كوربولوفا يوم 15 مايو/أيار 1935 بمنطقة سميتشكوف بمدينة براغ، عاصمة تشيكوسلوفاكيا آنذاك، التشيك حاليا.

قضت جزءا من طفولتها في لندن، ثم مدينة بلغراد عاصمة صربيا (يوغسلافيا سابقا)، حيث اشتغل أبوها دبلوماسيا لتشيكوسلوفاكيا، قبل الانتقال مع أسرته وطلبه اللجوء السياسي في الولايات المتحدة عام 1948 بعد سيطرة الشيوعيين على الحكم ببلاده، وحصلت على الجنسية الأميركية عام 1957، وهي مطلقة ولها ثلاث بنات.

الدراسة والتكوين
درست مرحلتها الأولى في مدرسة داخلية بسويسرا، وأرسلها أبوها لمدرسة داخلية بسويسرا لما كان في يوغوسلافيا، وتابعت دراستها بأميركا في "كنت دنفر سكوول" بولاية كولورادو، وحصلت في جامعة "وليسلي" بولاية ماساشوسيت عام 1959 على شهادة الإجازة في العلوم السياسية.

ونالت شهادة من معهد روسيا في جامعة كولومبيا، وماجستير ودكتوراه من الجامعة نفسها في القانون العام والحكومة عام 1976، وتتقن اللغات الإنجليزية والتشيكية والفرنسية، وكذا الحديث بالروسية والصربية-الكرواتية والبولندية.

الوظائف والمسؤوليات
عملت أولبرايت في بدايتها متعاونة مع صحيفة "دنفر بوست"، وعملت عام 1972 ضمن فريق مكتب عضو مجلس الشيوخ إدموند موسكي، ثم مع فريق زبيغنيو بريجنسكي رئيس مجلس الأمن القومي عام 1980 خلال فترة الرئيس جيمي كارتر.

والتحقت عام 1982 بالتدريس في جامعة جورج تاون في قضايا أوروبا الشرقية، وعينت مستشارة رئيسية للحزب الديمقراطي في السياسة الخارجية، ثم عينها الرئيس بيل كلينتون مندوبة لبلادها في الأمم المتحدة بين 27 يناير/كانون الثاني 1993 و21 يناير/كانون الثاني 1997، ثم وزيرة للخارجية بين 23 يناير/كانون الثاني 1997 إلى العشرين من يناير/كانون الثاني 2001.

وشغلت قبل ذلك منصب عضوة مكتب الرئيس كلينتون، وتولت أيضا رئاسة مركز السياسة القومي الذي أسس عام 1981، كمنظمة غير ربحية لتطوير النقاشات بشأن قضايا داخلية ودولية.

تتولى مسؤولية إدارة مؤسسة الأبحاث "مجموعة أولبرايت ستون بريدج غروب"، وتعمل أيضا مستشارة "لمعهد لاهاي للعدالة الشاملة"، كما أسست مؤسسة لدعم الديمقراطية في العالم.

التوجه السياسي
تنتمي إلى الحزب الديمقراطي، وتوصف بالبراغماتية، كما دعمت أولبرايت إلى فرض الحصار والحرب على العراق، لكنها أعربت في تصريح بعد أعوام من احتلال العراق عن أسفها وندمها من موقفها من تلك الحرب، قائلة إنها "كانت من أفدح الأخطاء التي ارتكبتها في حياتي".

التجربة الدبلوماسية
اشتهرت بأنها المسؤولة عن مخطط مشروع الشرق الأوسط الجديد، لكنها تنصلت منه، وأعلنت دعمها أسلوب الرئيس باراك أوباما في التعامل مع إيران، معتبرة أن العقوبات الأميركية ضد إيران لا تحقق سوى القليل من النتائج ومن الأفضل أن تقدم واشنطن إشارات إيجابية تجاه طهران.

أقرت أولبرايت بأن العديد من الصراعات الدولية ما بعد الحرب الباردة لها علاقة بالدين، لذلك دعت المهتمين بشؤون السياسة الخارجية تفهم دور الدين كقوة في قضايا السياسة الخارجية.

دعمت تدخل بلادها العسكري لحل بعض الأزمات كقضية كوسوفو في البلقان، ودعت لإرساء الديمقراطية في العالم، وسعت لوقف انتشار الأسلحة النووية عالميا، وعملت على تطبيع العلاقات مع الصين وفيتنام، وكانت أول وزيرة خارجية أميركية تزور كوريا الشمالية في أكتوبر/تشرين الأول 2000.

انتقدت أولبرايت الرسوم المسيئة للدين الإسلامي، معتبرة أنها عمل غير مسؤول، وعزت سبب ذلك إلى الجهل، كما اقترحت مشاركة الأحزاب والجماعات الإسلامية في الحياة السياسية القائمة على الانتخاب والديمقراطية.

تدافع أولبرايت عن أحقية إسرائيل في الوجود، وترى أن أمنها مهم جدا للولايات المتحدة، محذرة في الوقت نفسه من أنه "ليس من المفيد لها (إسرائيل) أن تكون محاطة بأناس جائعين وحزينين".

المؤلفات
ألفت العديد من الكتب، من بينها "مذكرات السيدة وزيرة الخارجية" عام 2003، و"تأملات في أميركا وشؤون العالم" عام 2006، و"شتاء براغ.. قصة شخصية من مذكرات وحرب 1937- 1948" عام 2012، و"الجبروت والجبار" عام 2007 ، و"بولندا.. دور الصحافة في إحداث التغيير السياسي" عام 1983، و"الدبلوماسية السوفياتية.. الصورة والنخبة" عام 1968.

الأوسمة والجوائز
نالت في مايو/تموز 2012 وسام الحرية الرئاسي في أميركا من قبل الرئيس باراك أوباما.

سياسيون مسؤولون

المصدر : وكالات,الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك