صامويل هنتنغتون.. منظر "صراع الحضارات"
آخر تحديث: 2016/1/21 الساعة 15:00 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/1/21 الساعة 15:00 (مكة المكرمة)

صامويل هنتنغتون.. منظر "صراع الحضارات"

تاريخ ومكان الميلاد: 18 أبريل 1927 - نيويورك

الوفاة: 27 ديسمبر 2008

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تاريخ و مكان الميلاد:

18 أبريل 1927 - نيويورك

الوفاة:

27 ديسمبر 2008

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

مفكر سياسي أميركي، وأستاذ بجامعة هارفارد لأكثر من خمسين عاما، اشتهر بتنظيره لفكرة "صراع الحضارات" التي أثارت جدلا فكريا وسياسيا على مستوى العالم.

المولد والنشأة
ولد صامويل فيليبس هنتنغتون يوم 18 أبريل/نيسان 1927 بمدينة نيويورك، من أب عمل ناشرا لصحيفة ترويجية للفنادق، وأم احترفت كتابة القصص.

الدراسة والتكوين
تابع دراسته الثانوية في "ستيفسنت هاي سكول"، وتخرج عام 1946 في جامعة يال، بولاية كونتيكت، وحصل على درجة الماجستير في جامعة شيكاغو عام 1948، ودكتوراه الفلسفة في جامعة هارفارد عام 1951.

الوظائف والمسؤوليات
عمل في الفترة بين 1959 و1962 مديرا مساعدا في "مركز الدراسات للحرب والسلم" بجامعة كولومبيا الأميركية، وتولى مرتين منصب أستاذ كرسي بقسم الحكومة بجامعة هارفارد في فترتي1967- 1969 وكذا 1970-1971، واستمر في التدريس بالجامعة لمدة 58 عاما قبل تقاعده عام2007.

وعمل أيضا رئيسا للجمعية الأميركية للعلوم السياسية من 1986 إلى 1987، ومديرا لمركز هارفارد للشؤون الدولية من 1978 إلى 1989.

أسس هنتنغتون عام 1970 رفقة صديقه وارن ديميان مانشل مجلة "فورين بوليسي" بهدف منح الفرصة لوجهات نظر جديدة آنذاك حول السياسة الخارجية الأميركية في فترة الحرب الأميركية في فيتنام، وساهم في الإشراف على التحرير فيها حتى العام 1977.

وأسس معهد "جون أولان" للدراسات الاستراتيجية، وتولى منصب مديره من 1989 إلى 1999، كما ترأس "أكاديمية هارفارد للدراسات الدولية والمناطق" من 1996 إلى 2004.

التوجه الفكري
عرف بتأييده للحزب الديمقراطي حيث تولى عام 1968 منصب مستشار في السياسة الخارجية لهوبرت هامفري في حملته الانتخابية للرئاسة عام 1968، واشتغل عامي 1977 و1978 منصب "منسق التخطيط الأمني بمجلس الأمن القومي في إدارة الرئيس جيمي كارتر، ثم عين عام 1980 في اللجنة الرئاسية للاستراتيجية المندمجة الطويلة الأمد.

التجربة الفكرية
تركزت مجالات أبحاثه حول الحكومة الأميركية وتحليل عمليات إرساء الديمقراطية، والسياسات العسكرية والاستراتيجية، والتقاطع بين العسكر والحكومة المدنية، والسياسات المقارنة، والتطور السياسي.

واشتهر بأطروحته حول "صراع الحضارات"، التي يرى من خلالها أن "صراعات ما بعد الحرب الباردة لن تكون بين الدول القومية لعوامل سياسية أو اقتصادية أو أيديولوجية، لكن توقع أن تظهر مواجهات حضارية لأسباب دينية وثقافية".

وحذر صامويل هنتنغتون في بحث له بعنوان "مقاربات نحو سياسة بعيدة عن الضغوط" أنجزه عام 1973 من مخاطر التحول السياسي السريع للحكومات الجديدة نحو الليبرالية، مقترحا أن تمدد تلك الحكومات فترتها الانتقالية نحو الديمقراطية الكاملة.

واشتهر أيضا بتحليله للعلاقة بين العسكر والحكومة المدنية، وأنجز في هذا الصدد بحوثا بشأن الانقلابات العسكرية التي تشهدها بعض الدول، كما حلل التنمية السياسية والاقتصادية في العالم الثالث، والمخاطر التي تشكلها الهجرة المعاصرة على الولايات المتحدة.

عرف هنتنغتون بأنه محافظ يراهن على الواقع، ويؤمن بأهمية ووزن الثقافة في الحياة السياسية خصوصا في موضوع الهوية، حيث يعتقد أن المستعمرين الأوائل في أميركا هم من وضعوا أسس المجتمع الأميركي بالارتكاز على مبادئهم وثقافتهم الإنجليزية البروتستانتية التي قامت عليها أميركا.

اتهامات
وجهت لصامويل هنتنغتون اتهامات بالعنصرية وكراهية الأجانب بسبب دفاعه عن رأي يقول "إن الولايات المتحدة هي الأمة الوحيدة ذات الثقافة الأنجلوسكسونية والبروتستانتية".

كما اعتبرت عدة انتقادات له أن نظرية صراع الحضارات "أساس نظري لشرعنة عدوان الغرب بقيادة الولايات المتحدة على الصين والعالم الإسلامي".

المؤلفات
أنجز أكثر من تسعين بحثا، منها 17 كتابا -بعضها بالمشاركة مع آخرين- أبرزها "صدام الحضارات، وإعادة تشكيل النظام العالمي" عام 1996، والذي ترجم إلى 39 لغة عالمية، و"الجندي والدولة، النظرية والسياسات في علاقات العسكري والمدني" عام 1957.

وشارك عام 1964 مع الأكاديمي زبيغينيو برجنسكي في تأليف كتاب "القوة السياسية، الولايات المتحدة، الاتحاد السوفياتي"، كما ألف عام 1969 كتاب "النظام السياسي في تغيير المجتمعات"، وأيضا "الموجة الثالثة، إرساء الديمقراطية في نهاية القرن العشرين" عام 1991، وكتاب "من نحن.. تحديات الهوية القومية" عام 2004.

الوفاة
توفي يوم 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 بجزيرة مارثاز فينيارد بولاية ماساشوسيتش الأميركية.

أكاديميون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك