أميتاب باتشان
آخر تحديث: 2015/10/27 الساعة 14:46 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/15 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/10/27 الساعة 14:46 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/15 هـ

أميتاب باتشان

تاريخ ومكان الميلاد: 11 أكتوبر 1942 - الله أباد

المهنة: ممثل

الدولة: الهند

تاريخ و مكان الميلاد:

11 أكتوبر 1942 - الله أباد

المهنة:

ممثل

الدولة:

الهند

ممثل هندي سافر بالسينما الهندية عبر العالم، وجمع بين التمثيل والإنتاج والغناء وتقديم البرامج التلفزيونية. ولعله الوحيد الذي اجتمع من أجله الشعب الهندي يصلى ويدعو لسلامته من إصابة كادت تودي بحياته.


الميلاد والنشأة
ولد أميتاب باتشان يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول 1942 في مدينة "الله آباد" بولاية أوتار براديش، وكان والده هاريفانش راي باتشان شاعرا، بينما كانت أمه البنجابية معروفة بحب المسرح. ولعل ذلك الحس الفني والأدبي لدى الوالدين كان مؤثرا على اختيارات أميتاب، الابن الأكبر في أسرته.

وقد كان الاسم الأصلي لأميتاب هو "انقويلاب" التي تعني "عاشت الثورة" وتم تغييره باقتراح من صديق الأسرة الشاعر سوميتراناندان إلى أميتاب الذي يعني "الضوء الذي لا يخبو".


الدراسة والتكوين
درس في كلية كيروري مال بجامعة دلهي وحصل على بكالوريوس في العلوم. وقد مارس المسرح وأصبح منشطا لمحطة إذاعية، ثم انتقل للعمل وسيط شحن لشركة نقل بحري في مدينة كلكتا.

المسار الفني
تجاوز مسار أميتاب أربعة عقود ونصف، وقد بدأ عام 1969 بدور الراوي في فيلم "بوفان شوم" قبل أن يظهر لأول مرة على الشاشة في "سات هيندوستاني".

وفي 1971 توج بجائزة "فيلم فير" ( أرفع جوائز السينما الهندية) كأفضل ممثل مساعد عن دوره كطبيب ذي نظرة ساخرة للحياة في فيلم "أناند" بجانب راجيش خانا. وفي "باروانا" تقمص دور عاشق يصبح قاتلا.

ثم توالت أفلامه بمستويات ونجاحات متفاوتة الى غاية 1973، حين منحه المخرج براكاش ميهرا بطولة فيلم "زنجير"، في دور المفتش فيجاي خانا. وفي هذا الفيلم برز اسم باتشان بلقب "الشاب الغاضب" في سينما بوليوود. وقد حطم الفيلم كل الأرقام القياسية في شباك التذاكر وجعل باتشان نجما فوق العادة.

وكان الفيلم مناسبة للقاء الممثلة التي أصبحت زوجته (جايا بهادوري). وفي وقت لاحق لعب باتشان دور فيكرام في فيلم الدراما الاجتماعية "ناماك حرام" الذي يعالج موضوعات تدور حول الصداقة وفاز عنها بجائزة (فيلم فير) للمرة الثانية كأفضل ممثل مساعد.

وقد تعددت عناوين أفلامه وتنوعت تجاربه بين الكوميديا والدراما وأفلام الجريمة، كما في "دوستي"، "مجبور"، "شوبكي شوبكي"، "فارا"، "ميلي"، وغيرها.

وكان فيلم "كابهي كابهي" (1976) للمخرج ياش تشوبرا محطة هامة في مسار أميتاب، حيث أدى دورا رومانسيا لشاعر شاب يقع في حب فتاة شابة جميلة ينتهي بها المطاف لتتزوج من شخص آخر. وقد نال الفيلم استحسان النقاد والجماهير على حد سواء، ورشح باتشان مرة أخرى لجائزة (فيلم فير) كأفضل ممثل عن دوره في هذا الفيلم.

وفي سنة 1977 حصل على جائزة (فيلم فير) لأفضل ممثل لأول مرة، عن أدائه في فيلم "أمار أكبر أنتوني" الذي لعب فيه دور البطولة بجانب فينود خانا و ريشي كابور، وكان الفيلم الأعلى دخلا في ذلك العام.

وفي 26 يوليو/تموز 1982 أصيب باتشان إصابة خطيرة أثناء تصوير مشهد قتالي في فيلم "كولي"، فأجريت له عملية لاستئصال الطحال، وظل -لعدة شهور - في حالة حرجة في المستشفى، مما جعل الشعب الهندي في حالة استنفار وترقب، وأقيمت الصلوات في المعابد من أجله.

أوقف أميتاب مسيرته الفنية ليجرب حظه مع السياسة من 1984 الى 1987، لكنه غادرها محبطا، إذ إنه حصل على مقعد في برلمان "الله أباد" ثم اضطر إلى الاستقالة بعد ثلاث سنوات بسبب اتهامه في قضية جلبت عليه هجوما عنيفا من خصومه السياسيين.

فدخل في مرحلة خفوت ولم تلاق أفلامه في ما بعد هذه المرحلة النجاح المنشود، لكنه استعاد بريقه في بداية الألفية مع فيلم "موهاباتين" عام 2000 حيث فاز بجائزة (فيلم فير) لأفضل ممثل مساعد للمرة الثالثة.

تلا ذلك نجاحات أخرى في أفلام لعب فيها دور الأب ورب الأسرة مثل "إك ريشتا" و"كابهي خوتشي" و"باغبان"، وبلغ الذروة مع فيلم "بلاك" من إخراج سانجاي ليلا بهانسالي الذي أدى فيه دور مدرس عجوز لفتاة مصابة بالصمم والعمى.

وفاز لهذا الدور للمرة الثانية بجائزة الفيلم الوطني لأفضل ممثل، وللمرة الرابعة بجائزة (فيل مفير) كأفضل ممثل.

ورغم نجاحه في بلاده فإنه لم يحظ بأي حضور عالمي باستثناء دور وحيد في هوليود لعبه في فيلم "كاتسبي العظيم" من بطولة ليوناردو دي كابريو.

الجوائز
حاز أميتاب باشان مرات عديدة على جوائز " فيلم فير"، وحصل من الحكومة الفرنسية على وسام جوقة الشرف عام 2007.

ونظمت شبكة (بي بي سي) البريطانية عام 1999 استطلاعا دوليا لأعظم نجوم السينما، فتصدر هو القائمة. وفي سنة 2010 توجه مهرجان السينما الآسيوية بجائزة الإنجاز مدى الحياة.

فنانون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك