إليزابيث الثانية.. عراقة التاج بلمسة الموضة
آخر تحديث: 2015/11/8 الساعة 12:38 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/11/8 الساعة 12:38 (مكة المكرمة)

إليزابيث الثانية.. عراقة التاج بلمسة الموضة

تاريخ ومكان الميلاد: 21 أبريل 1926 - لندن

المنصب: ملكة

الدولة: المملكة المتحدة

تاريخ و مكان الميلاد:

21 أبريل 1926 - لندن

المنصب:

ملكة

الدولة:

المملكة المتحدة

ملكة بريطانية، راكمت على مدى عقود من الزمن خبرة سياسية طويلة مكنتها من تجاوز كثير من الصعاب والأزمات، عاصرت 12 رئيسا أميركيا، وعرفت بأناقتها وقبعاتها المميزة التي تتغير بتغير الفصول لونا وشكلا.

المولد والنشأة
ولدت إليزابيث إلكسندرا ماري وندسور يوم 21 أبريل/نيسان 1926 في مايفير بلندن، وكانت أول مولود لدوق ودوقة يورك الملك جورج السادس والملكة إليزابيث.

الدراسة والتكوين
تلقت تعليمها على يد والديها وكثير من الأساتذة والمدرسين الخصوصيين في مجال القانون والتاريخ واللغات والفن والموسيقى.

التجربة السياسية
بعد تخلي الملك إدوارد الثامن عن العرش في 12 ديسمبر/كانون الأول 1936، وتولي الملك جورج السادس الحكم، أصبحت إليزابيث الوارثة الشرعية للعرش بعد والدها. وتمت مراعاة ذلك في تعليمها في اتجاه تهييئها لهذا المنصب.

قامت بأول مهمة رسمية في أكتوبر/تشرين الأول 1940 وهي في سن الرابعة عشرة، بإلقاء خطاب عبر الإذاعة البريطانية "البي بي سي"، في برنامج "ساعة للأطفال"، خصت فيه الأطفال البريطانيين -الذين تم إجلاؤهم إلى أميركا الشمالية بسبب الحرب العالمية الثانية- بقولها " كل شيء، سيكون على ما يرام في النهاية".

نالت عام 1942 رتبة عقيد شرف بالجيش البريطاني، وبعد بلوغها سن الثامنة عشرة عام 1945، التحقت بالخدمة برتبة شرفية ضمن فرقة خدمات المناطق المساعدة، التابعة للجيش البريطاني، وهو ما زاد في شعبيتها، لأنها شاركت باقي البريطانيات فترة التدريب وأعماله الشاقة.

شاركت في 8 مايو/أيار 1945 مع صديقاتها في الاحتفال بانتصار الحلفاء، في الحرب العالمية الثانية. وبمناسبة بلوغها الحادية والعشرين، ألقت في 21 أبريل/نيسان 1947 خطابا بثته هيئة الإذاعة البريطانية قالت فيه "إنني أتعهد أمامكم بان أكرس كل حياتي، طالت أم قصرت، لخدمتكم وخدمة الأسرة المالكة التي أنتمي إليها. إنني على يقين من أن مساندتكم لي ستستمر، وليبارك الله كل من أراد مشاركتي في ذلك".

تزوجت الأمير فيليب في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1947، ونظرا لمرض والدها الملك جورج السادس، انخرطت الأميرة إليزابيث في المهام الرسمية أكثر إلى أن أخبرت وهي في كينيا بوفاة والدها في 6 فبراير/شباط 1952، وتوجت رسميا ملكة في كنيسة ويستيمنستر في2  يونيو/حزيران 1953.

واٌقيمت لها احتفالات كبيرة نقلت عبر التلفزيون إلى جميع أنحاء المملكة المتحدة والكومنولث.

كانت استقالة رئيس الوزراء أنتوني إيدن عام 1957 عقب أزمة قناة السويس، واستقالة هارولد ماكميلان عام 1963، من أصعب المحطات الدستورية والسياسية التي واجهتها، حيث عجز حزب المحافظين في المحطتين عن انتخاب رئيس وزراء جديد، فاضطرت أن تعين بنفسها رئيسا للوزراء.

تفاوتت طبيعة علاقتها برؤساء الوزراء (من وينستون تشرشل إلى ديفد كاميرون) بين علاقة باردة كما كان الحال مع مارجريت تاتشر (1979 ـ1991)، ومنسجمة كما كان الحال مع جون ميجور (1991-1997). لكنها حظيت في العموم باحترام كبير من السياسيين.

ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن الملكة إليزابيث استاءت من تطور علاقة ابنها الأمير تشارلز مع الأميرة ديانا التي ارتبطت فيما بعد بعلاقة مع ابن ملياردير مصري يدعى الفايد.

وشكلت وفاة ديانا في حادث سير -أثار أسئلة عديدة- صدمة للبريطانيين. ووضعت أكثر من مليون باقة من الزهور خارج قصر باكنغهام، وسار في موكبها الجنائزي  أكثر من مليون شخص وفق تقديرات شبكة البي بي سي.

توسع في عهد الملكة إليزابيث نفوذ المملكة البريطانية وتوسعت دائرة أعضاء رابطة الكومنولث، وانخرط فيها أكثر من أربعين دولة كانت سابقا من ضمن البلدان التابعة للإمبراطورية البريطانية التي وصفت بأنها لا تغيب عنها الشمس.

تجاوزت بحنكتها كثيرا من الصعاب والأزمات، حيث سعت إلى تحديث الملكية وجعلها أكثر تفاعلا مع البريطانيين. وقد أظهر استطلاع للرأي أجري عام 2006 أن 72% من المستجوبين يؤيدون الإبقاء على النظام الملكي، فيما عبر أكثر من 85 % عن رضاهم عن طريقة عمل الملكة ودورها.

تميزت الملكة إليزابيث الثانية بلباسها وحفاظها على مظهر بات خاصا بها أو "ماركة" مسجلة باسمها، اختارتها مجلات لمرات عديد كواحدة من بين أكثر النساء أناقة في العالم.

رغم تقدمها في السن، حافظت على اختيار الألوان الفاتحة والمتوهجة كالأحمر والأزرق والوردي. عرفت بقبعاتها المميزة التي تتغير بتغير الفصول لونا وشكلا، وأعادت لوشاح الرأس مكانته بعدما تجاهلته الموضة، فعادت الأخيرة للاهتمام به.

تلقت الملكة أكثر من ثلاثة ملايين رسالة، وزارت حوالي 130 دولة عبر العالم، واحتفلت عام 2012 بالذكرى الستين لجلوسها على العرش وهي ثانية أطول فترة حكم بعد الملكة فيكتوريا.

ملوك ورؤساء

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك