هاشمي شهرودي
آخر تحديث: 2015/7/7 الساعة 12:56 (مكة المكرمة) الموافق 1436/9/21 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/7/7 الساعة 12:56 (مكة المكرمة) الموافق 1436/9/21 هـ

هاشمي شهرودي

تاريخ ومكان الميلاد: 1948 - النجف

المنصب: النائب الأول لمجلس خبراء القيادة

الدولة: إيران

تاريخ و مكان الميلاد:

1948 - النجف

المنصب:

النائب الأول لمجلس خبراء القيادة

الدولة:

إيران

عالم دين شيعي ولد بالنجف العراقية، ثم انتقل إلى إيران حيث واصل دراسته بمدينة قم. تقلد مناصب بارزة منها رئاسة السلطة القضائية، وعضوية مجلس خبراء القيادة، إلى جانب عضوية مجلس تشخيص مصلحة النظام

المولد والنشأة
ولد محمود علي الهاشمي الشهرودي عام 1948 في مدينة النجف بالعراق.

الدراسة والتكوين
درس بالمدرسة العلوية بالنجف، ثم انتقل إلى الحوزة حيث واصل دراسة العلوم الدينية على يد مراجع بارزة بينهم الخميني والإمام الصدر والخوئي.

وبحسب موقعه الرسمي على الإنترنت، فقد اضطر الشهرودي للاستقرار بإيران، هربا من ملاحقة النظام العراقي، حيث شغل مهمة ممثل للإمام محمد باقر الصدر لدى الخميني.

الوظائف والمسؤوليات
درّس الشهرودي بمدينة قم، وتقلد مناصب في مواقع قيادية بالنظام الإيراني حيث عين رئيسا للسلطة القضائية.

كما اختير لعضوية مجلس صيانة الدستور، وهو مجلس تأسس عام 1980 ويعتبر أعلى هيئة تحكيم في إيران، يشرف على جميع الانتخابات ويقوّم المترشحين، وله الحق في تفسير نصوص الدستور وتحديد مدى مطابقتها للشريعة الإسلامية. يتهم بالحد من قدرة البرلمان على إصدار التشريعات، ويوصف بأنه قلعة حصينة للمحافظين.

ويتكون المجلس من 12 عضوا، ستة منهم فقهاء دينيون يعينهم المرشد الأعلى للثورة، أما الستة الباقون فيكونون من الحقوقيين، ويعينهم مجلس الشورى بتوصية من رئيس السلطة القضائية، وتتبع للمجلس لجان مراقبة تشرف على تطبيق وتنفيذ صلاحياته.

كما شغل الشهرودي أيضا عضوية مجلس تشخيص مصلحة النظام وهي هيئة استشارية أنشئت في 6 فبراير/شباط 1988 استجابة لتوجيهات مرشد الثورة آية الله الخميني. يقوم المجلس بدور الحَكَم الفيصل في نزاعات البرلمان ومجلس صيانة الدستور.

وإلى جانب ذلك، شغل الشهرودي منصب النائب الأول لرئيس مجلس خبراء القيادة الذي أنشئ عام 1979 حيث اقترح آية الله الخميني أن يشكَّل لمراجعة مسودة الدستور لتعرض في استفتاء شعبي عام. تقوم كل محافظة من محافظات إيران الـ28 باختيار ممثل لها في المجلس.

ويَنتخب المجلسُ حسب المادة 107 من دستور 1979 المرشدَ الأعلى للثورة، ويحق للمجلس حسب المادة 111 من نفس الدستور خلعه إذا ثبت عجزه عن أداء واجباته، أو فقد مؤهلا من مؤهلات اختياره.

حاول الشهرودي التأسيس لمرجعيته الدينية بالعراق -مزاحما علي السيستاني- من خلال طبع رسالته العلمية، وفتح مكتب رسمي بالنجف وتوزيع الأموال على طلاب العلوم الدينة بالمدينة، مع احتلال منصب المنظر الشرعي لحزب الدعوة العراقي.

تؤكد تقارير إعلامية أنه كان أول من ترأس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق قبل أن يتزعمه محمد باقر الحكيم، والذي كان أقوى المنظمات الشيعية المعارضة العراقية في إيران.

سبق والتقى مسؤولين عراقيين بارزين، بينهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في يونيو/حزيران 2015، ناقش معه الأوضاع في العراق وسبل محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وُصف الشهرودي بأنه من أشد الموالين لعلي خامنئي ولحزب الله اللبناني. 

المؤلفات
لدى الشهرودي عدة كتب منها "التفسير الموضوعي لنهج البلاغة"، و"الاستقلال في استيفاء القصاص"، و"بحوث في علم الأُصول"، و"النظرة الإسلامية للكون"، و"قاعدة الفراغ والتجاوز"، و"الحكومة الإسلامية"، و"تفسير آية المودّة"، و"كتاب الخمس"، إلى جانب مقالات فقهية متعددة.

علماء و مفكرون مسؤولون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك