فيكتور يوشينكو
آخر تحديث: 2015/6/15 الساعة 16:59 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/27 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/6/15 الساعة 16:59 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/27 هـ

فيكتور يوشينكو

تاريخ ومكان الميلاد: 23 فبراير 1954 - خوروزيفكا

المنصب: رئيس

الدولة: أوكرانيا

تاريخ و مكان الميلاد:

23 فبراير 1954 - خوروزيفكا

المنصب:

رئيس

الدولة:

أوكرانيا

سياسي أوكراني بدأ حياته خبيرا في الاقتصاد، وأنهاها رئيسا للبلاد. قاد الثورة البرتقالية عام 2004 احتجاجا على تزوير الانتخابات الرئاسية، وعلى التدخل الروسي في الشؤون الأوكرانية، وقد نجحت الاحتجاجات في إلغاء نتيجة الانتخابات.

المولد والنشأة
ولد فيكتور يوشينكو يوم 23 فبراير/شباط 1954 بخوروزيفكا الأوكرانية. 

الدراسة والتكوين
حصل عام 1975 على شهادة من معهد ترنوبيل للمالية والاقتصاد، وأنهى دراساته العليا بالحصول على درجة الدكتوراه في الاقتصاد. 

الوظائف والمسؤوليات
اشتغل يوشينكو خبيرا اقتصاديا منتصف سبعينيات القرن الماضي، وقضى سنة واحد ضمن الجيش السوفياتي في إطار واجب الخدمة العسكرية. 

تقلد مناصب عديدة داخل فرع البنك الأوكراني الوطني قبل أن يصبح رئيسا له ما بين 1993 و1999. 

وفي عام 1999 اختير رئيسا لوزراء أوكرانيا واستمر في منصبه حتى عام 2001، وهي السنة التي عُين فيها مديرا للمعهد الأوكراني الروسي "بوريس يلتسين" للتجارة والتدبير. 

وترأس يوشينكو التحرك الشعبي الأوكراني الذي أطلق على نفسه اسم "أوكرانيا وطننا" كما ترأس المؤسسة الدولية "أوكرانيا 3000 إلى حدود 2005. 

التجربة السياسية
دشن يوشينكو حملته الرئاسية عام 2004 باعتباره أحد الرموز السياسية الأكثر شعبية في البلاد، واحتاج الأمر من وسائل الإعلام الرسمية توظيف جميع إمكانياتها لتقوية موقف رئيس الحكومة فيكتور يانوكوفيتش المحسوب على روسيا، أمام يوشينكو. 

ووقعت حادثة غريبة ليوشينكو خلال الأجواء الانتخابية، حيث تعرض لعملية تسميم تركت على وجهه آثارا واضحة، واختلفت الآراء بشأن الجهة التي تقف خلف ذلك. وقد اتهم يوشينكو خصومه السياسيين بتسميمه، وقال إنه أحس بأعراض مرضية عقب تناوله العشاء مع رئيس جهاز الأمن الأوكراني وقتئذ. 

وذكر الفريق الطبي المشرف على علاج يوشينكو أن الفحوص الطبية أظهرت تعرضه للتسمم باستخدام مادة الدوكسين، وقال مدير المستشفى في فيينا ميشل زيمبفير إنه "ليس هنالك من شكوك بأن مرض السيد يوشينكو سببه حالة تسمم" مشيرا إلى أن فحوص الدم والأغشية أظهرتا تركيزا لمادة الدوكسين أعلى بألف مرة عن المستوى الطبيعي. 

في غضون ذلك، تنامت الأنباء عن تزوير شاب الانتخابات الرئاسية لفائدة يانوكوفيتش، وذلك ما عجل باندلاع احتجاجات شعبية واسعة عرفت باسم "الثورة البرتقالية"، حيث حمل مئات الآلاف اللافتات والأوشحة ذات اللون البرتقالي المؤيدة ليوشينكو الذي رأى فيه الأوكرانيون نافذة نحو الخلاص الاقتصادي خاصة وأنه قد حقق خلال سنة واحدة -عندما كان رئيسا للحكومة- فائضا في الميزانية التي كانت تعاني من عجز مستمر. 

video

استمرت "الثورة البرتقالية" عبر مظاهرات واعتصامات وإضرابات لا تكاد تنتهي، حتى نجحت المعارضة بزعامة يوشينكو في الدفع باتجاه إلغاء نتائج الانتخابات، حيث أمرت المحكمة بإقامة دورة حاسمة في 26 ديسمبر/كانون الأول 2004، حضرتها مؤسسات رقابية دولية، حقق فيها يوشينكو فوزا مهما فأصبح الرئيس الثالث لأوكرانيا يوم 23 يناير/كانون الثاني 2005. 

وقد حضر نحو مليون مناصر ليوشينكو في ساحة الاستقلال عام 2005 حيث قدم ما وصف بأنه "الوعد المستحيل" حين تعهد بتحقيق عشرة أهداف، بينها توفير خمسة ملايين فرصة عمل، وزيادة الرواتب والمعاشات، وخفض الضرائب، وشن حرب على الفساد، والحد من الفجوة بين الأثرياء والفقراء، وإيقاف الانكماش الديمغرافي. 

ودفع فشل يوتشينكو في تحقيق التوازن بين فروع السلطة إلى قبوله مضطرا عام 2007 إجراء تعديلات دستورية نقل بموجبها بعض صلاحيات الرئيس للبرلمان، خاصة ما يتعلق منها بتشكيل الحكومة، فأصبحت أوكرانيا دولة برلمانية رئاسية أنتجت أرضية لمواجهات مستمرة بين الرئيس والبرلمان والحكومة. 

وبعد مرور خمس سنوات على حكم يوشينكو، برز للأوكرانيين أن الثورة لم تحقق أهدافها، حيث استمرت سطوة الفساد، فقد أعلنت منظمة الشفافية الدولية عام 2009 احتلال أوكرانيا للمرتبة 146 من بين 180 دولة، بدرجة 2.2 وهي الدرجة نفسها التي حصلت عليها عام 2004، قبل اندلاع الثورة. كما استمرت الأزمات الاقتصادية وتعمقت مشكلة البطالة، وارتفعت نسبة السكان الذي يعيشون تحت خط الفقر إلى %37. 

انتهت ولاية يوشينكو، وعاد فيكتور يانوكوفيتش إلى الواجهة من جديد بعدما فاز بانتخابات يناير/كانون الثاني 2010، على حساب منافسته يوليا تيموشينكو، إحدى رموز الثورة البرتقالية. 

الجوائز والأوسمة
حصل فيكتور يوشينكو على وسام فارس من درجة الاستحقاق وكذلك على لقب "اقتصادي أوكرانيا المكرم".

ملوك ورؤساء

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك