ويرانتو
آخر تحديث: 2015/6/7 الساعة 11:53 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/6/7 الساعة 11:53 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/20 هـ

ويرانتو

تاريخ ومكان الميلاد: 4 أبريل 1947 - يوجيكارتا

المنصب: وزير دفاع

الدولة: إندونيسيا

تاريخ و مكان الميلاد:

4 أبريل 1947 - يوجيكارتا

المنصب:

وزير دفاع

الدولة:

إندونيسيا

جنرال عسكري إندونيسي، عُرف بالحزم في التعامل مع الاحتجاجات الاجتماعية والحركات الانفصالية، تولى عدة مناصب عسكرية أبرزها منصب وزير الدفاع ورئيس أركان حرب الجيش.

خسر الانتخابات الرئاسية سنة 2004، ووجهت له اتهامات بالضلوع في أعمال العنف التي وقعت في إقليم تيمور الشرقية. 

المولد والنشأة
ولد ويرانتو يوم 4 أبريل/نيسان 1947 في مدينة يوجيكارتا بجزيرة جاوا الوسطى، ليكون سادس إخوته التسعة.

الدراسة والتكوين
بعد شهر واحد على ولادته، انتقلت أسرته من مسقط رأسه إلى مدينة بويولالي وسط الجزيرة حيث أكمل تعليمه الابتدائي والإعدادي.

حلم ويرانتو -منذ صغره- بالانضمام إلى صفوف الجيش، وكان له ذلك عندما التحق بالأكاديمية العسكرية الوطنية، وبعد تخرجه منها سنة 1968، التحق بالجيش الإندونيسي شمال جزيرة سولاوزي بعيدا عن مركز القرار في العاصمة جاكرتا.

أثبت كفاءة مهنية، وتتالت ترقياته العسكرية ليتنقل للعمل بجاكرتا سنة 1987 وحينها ترقى مرة أخرى حيث أصبح يعمل في المحيط القريب من الرئيس سوهارتو ليتولى فيما بعد إدارة وزارة الدفاع.

التجربة السياسية
بعد تدهور الأوضاع الاقتصادية بالبلاد بسبب الأزمة التي ضربت دول منطقة جنوب شرق آسيا، ازدادت شهرة الجنرال ويرانتو بعد تصديه بقوة وعنف للمظاهرات الطلابية التي طالبت بعزل الرئيس سوهارتو.

وأمام ازدياد الاحتقان الشعبي قدم الرئيس سوهارتو -الذي استمرت فترة حكمه 30 عاما- استقالته في 21 مايو/أيار 1998 بعدما تعهد قائد الجيش الإندونيسي الجنرال ويرانتو بالالتزام بحمايته، بينما تولى نائب الرئيس يوسف حبيبي رئاسة البلاد.

ثم عادت الأضواء لتسلط على الجنرال من جديد بسبب تصديه بعنف وبقوة أيضا للمتظاهرين في تيمور الشرقية وآتشه المطالبتين بالاستقلال، قبل أن تستقل الأولى.

وحاول الرئيس عبد الرحمن واحد أن ينتزع من ويرانتو سلطاته بالتدريج، فعزله من منصب وزير الدفاع ورئيس أركان حرب الجيش إلى منصب جديد استحدثه لهذا الغرض أطلق عليه "الوزير المنسق بين شؤون الشرطة والأمن". 

ورغم إقالة الرجل من المناصب العسكرية إلا أن صلته بعالم السياسة لم تنقطع حيث تم اختياره مرشحا لحزب جولكار في الانتخابات الرئاسية 2004 التي كانت أول انتخابات رئاسية تجرى في تاريخ البلاد عبر الاقتراع المباشر.

ونافس الجنرال المتقاعد ويرانتو الرئيسة -آنذاك- ميغاواتي سوكارنو بوتري وجنرال الجيش المتقاعد ووزير الأمن السابق سوسيلو بامبانج يودويونو الذي فاز بالانتخابات وعين رئيسا للبلاد.

وفي الوقت الذي كان كثير من الإندونيسيين يدعمون ويرانتو ويرون في ذلك تحقيقا لمصلحة البلاد في ظل موقفه الرافض لانفصال تيمور الشرقية، كانت للجنرال سمعة سيئة في الخارج خاصة عند منظمات حقوق الإنسان المحلية والعالمية، التي ترى أنه شخصية عسكرية قاسية متهمة بسوء استخدام السلطة واستعمال القوة.

وضمن هذا الإطار، وجهت محكمة "تيمور ليستي" بتأييد من الأمم المتحدة، اتهاما إلى ويرانتو بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، والضلوع في أعمال العنف التي وقعت في إقليم تيمور الشرقية عقب الاستفتاء على استقلال الإقليم في سبتمبر/أيلول 1999.

وقد رفض ويرانتو تحمل أي مسؤولية قضائية أو شخصية في المجازر التي اتهم جنود إندونيسيون بارتكابها في الإقليم المنفصل.

وبالإضافة الى هذا الجانب من شخصية الجنرال، فقد عرف أنه متدين، ترتدي زوجته الحجاب كما أن ابنته ناشطة سياسية في أحد الأحزاب الإسلامية.

ومن أجل تغيير الصورة "القاسية" المرسومة عنه، سجل ويرانتو في أكتوبر/تشرين الأول 2000 أغاني عاطفية تخصص عائداتها لضحايا العنف في بلاده، ويتألف أول ألبوم له من عشر أغنيات عاطفية وعنوانه "لأجلك يا إندونيسيا".

عسكريون مسؤولون

المصدر : الجزيرة

التعليقات