فيديريكو غارثيا لوركا
آخر تحديث: 2015/6/1 الساعة 11:13 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/14 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/6/1 الساعة 11:13 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/14 هـ

فيديريكو غارثيا لوركا

تاريخ ومكان الميلاد: 5 يونيو 1898 - ضاحية غرناطة

الصفة: شاعر وكاتب مسرحي

الوفاة: أغسطس 1936

الدولة: إسبانيا

تاريخ و مكان الميلاد:

5 يونيو 1898 - ضاحية غرناطة

الصفة:

شاعر وكاتب مسرحي

الوفاة:

أغسطس 1936

الدولة:

إسبانيا
شاعر وكاتب مسرحي ومؤلف موسيقي إسباني، من أشهر أعماله المسرحية مسرحية عرس الدم وبيت برناردا ألبا، وصفه البعض بشاعر القرن، وأعدمه جنود فرانكو في بداية الحرب الأهلية الإسبانية.
 
المولد والنشأة
ولد فيديريكو غارثيا لوركا يوم 5 يونيو/حزيران 1898 بقرية فيوينتي فاغودس في ضاحية غرناطة، كان أبوه مزارعا وكانت أمه معلمة، وقد عانى في بداية حياته صعوبة في النطق وفي المشي.

الدراسة والتكوين
درس في قريته وانتقل إلى ألميريا، وأكمل المرحلة الثانوية بغرناطة بعدما انتقلت أسرته للعيش فيها. لم يهتم كثيرا بالدراسة واعتنى أكثر بالقراءة وكتابة الشعر والعزف على البيانو، الأمر الذي أغضب أساتذته، وعبر عن ذلك في ذكرياته بقوله "إنني أعرف الكثير الكثير، لكن في المعهد كانوا يعطونني صفعات هائلة".

درس في المرحلة الجامعية الأدب والفلسفة، وسافر إلى الولايات المتحدة الأميركية ودرس في جامعة كولومبيا.

التوجه الأيديولوجي
لم ينتم إلى حزب سياسي، ولكنه وصف باليساري حيث قيل إنه كان أحد أنشط أعضاء "جيل 27".

المسار
انتبه أساتذته إلى ميوله الأدبية وتوقعوا أن يكون اسما مميزا في عالم الشعر، وظهر ذلك بوضوح في رحلات كانت الجامعة تنظمها في نهاية كل سنة دراسية، ومنها الرحلة إلى قشتالة والأندلس التي حضرها دومينكيث بارويتا أستاذ نظرية الأدب، التي كتب عنها لوركا انطباعات ومشاهد تحولت لاحقا إلى كتاب صدر وهو في العشرين من عمره.

تعرف على الموسيقار الإسباني مانويل دي فايا، وتعلم على يديه دروسا في الموسيقى التي سجل بها أغاني وألحانا شعبية. سافر فيما بعد إلى مدريد، وفي 22 مارس/آذار 1920 عرض أولى مسرحياته بعنوان "الرقية المؤذية للفراشة" غير أنها لم تنجح فابتعد عن المسرح لسنوات، وعاد له لما دخلت إسبانيا في حكم قمعي. ألف مسرحية "ماريانا بينيدا" من وحي قصة فتاة أندلسية تدعى ماريانا من غرناطة أعدمت عام 1830.

video

على عكس المسرح، نجح أول ديوان شعري للوركا، وفتح أمامه آفاقا واسعة، وحضر عشرات الندوات وشارك في عشرات المحاضرات والأمسيات الشعرية، فذاع اسمه في إسبانيا كلها. وصف المهتمون شعر لوركا بأنه رمزي بسيط الأسلوب بعيد الرؤية، عبر فيه عن آلام الفئات المهمشة، واستعمل قاموسا غنيا بمفردات عربية.

سافر عام 1929 إلى الولايات المتحدة الأميركية للدراسة في جامعة كولمبيا، ومر في طريقه إليها بالعاصمة الفرنسية باريس والعاصمة البريطانية لندن.

وفي نيويورك صدمته مظاهر "الحضارة الأميركية"، فترجم شعوره في مجموعة شعرية بعنوان "شاعر في نيويورك". ولما عاد إلى إسبانيا في صيف 1930 رجع إلى المسرح، وكتب أحد أشهر مسرحياته "عرس الدم" ومسرحية "بيت برناردا ألبا".

وفي صيف 1932 سافر إلى أميركا الجنوبية  فزار البرازيل والأرجنتين، حيث عرضت إحدى الفرق المسرحية في مدينة بوينس أيريس ثلاثا من مسرحياته "عرس الدم" و"الإسكافية العجيبة" و"ماريانا بينيدا".

و في يوليو/تموز 1936 رجع لوركا إلى مسقط رأسه، وبعيدها بأيام اندلعت الحرب الأهلية في إسبانيا واستولى الجنرال فرانكو على الحكم، ووصلت آثار ذلك إلى غرناطة، فاعتقله جنود أو مليشيا تابعة للجنرال فرانكو.

المؤلفات
لم يكن لوركا مهتما بنشر شعره ولا مسرحياته لاعتقاده أن "الشعر بحاجة إلى ناقل.. إلى كائن حي" كما كتب ذلك في مقالة له عن الروح المبدعة، لكن بعض أصدقائه نشروا ما حصلوا عليه من قصائد في بعض الدوريات.

طبع أول ديوان له عام 1921 بعنوان "كتاب الأشعار"، وظهر ديوانه "أغان" عام 1927 ، و"أغنيات الغجر" عام 1928 تم نشر له بعد وفاته الكثير منها القصائد المختارة، والمجموعة الشعرية "شاعر في نيويورك" عام 1940. كما ألف مسرحيات عديدة أشهرها "بيت برناردا ألبا" و"عرس الدم".

الوفاة
بعد أيام في السجن أخرج لوركا بمبرر تمكينه من زيارة قريب له، وفي الطريق أخرج من السيارة وأعدم رميا بالرصاص في منتصف أغسطس/آب 1936 بتهمة كونه يساريا.

كتاب وشعراء

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك