خوسيه ماريا إسكريبا
آخر تحديث: 2015/5/7 الساعة 14:41 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/5/7 الساعة 14:41 (مكة المكرمة)

خوسيه ماريا إسكريبا

تاريخ ومكان الميلاد: 9 يناير 1902 - بارباسترو

الصفة: زعيم ديني

الوفاة: 26 يونيو 1975

الدولة: إسبانيا

تاريخ و مكان الميلاد:

9 يناير 1902 - بارباسترو

الصفة:

زعيم ديني

الوفاة:

26 يونيو 1975

الدولة:

إسبانيا

زعيم ديني إسباني، أسس جماعة "أوبوس داي" (عمل الله) الدينية الكاثوليكية سنة 1928، وجرى ترسيمه قديسا للكنيسة الكاثوليكية عام 2002. وصفه البابا يوحنا بولس الثاني بأنه "قديس الحياة العادية".

المولد والنشأة
ولد خوسيه ماريا إسكريبا دي بالاغير يوم 9 يناير/كانون الثاني 1902 في مدينة بارباسترو التابعة لمقاطعة ويسكا (إقليم أراغون) شمال شرقي إسبانيا لأسرة متدينة.

كان والده تاجرا للأقمشة، وعندما أفلست تجارته انتقلت الأسرة إلى مدينة لوغرونيو حيث عمل والده في محل تجاري.

الدراسة والتكوين
درس إسكريبا بمعهد ديني في مدينة لوغرونيو إلى جانب دراسته الثانوية، وقرر أن يصبح راهبا في 1918، فنصحه والده بدراسة القانون مع دراساته الدينية وبدأ فعلا الدراسة بجامعة سرقسطة في 1923. إلا أن وفاة والده في 1924 اضطرته إلى أن يكون معيلا لأسرته، ورغم ذلك رُسّم كاهنا في 1925.

أكمل دراسته القانونية وحصل على شهادة الدكتوراه في العلوم القانونية من جامعة مدريد (1939)، والدكتوراه في العلوم اللاهوتية من الجامعة اللاتيرانية الحبرية في روما (1955).

الوظائف والمسؤوليات
بدأ إسكريبا في 1925 العمل قسا في كنائس ريفية وانتقل بعدها إلى مدينة سرقسطة. وفي 1927 حصل على إذن من أسقفيته للإقامة في مدريد للبدء في تحضير رسالة الدكتوراه في القانون، وكان يعطي دروسا في نفس الوقت بمعهد خاص في القانون الروماني والقانون الكنسي ليتمكن من إعالة أسرته.

التجربة العملية
يقول إسكريبا إنه "رأى إرادة الرب" في 2 أكتوبر/تشرين الأول 1928 وهي تطلب منه القيام بدعوة شاملة في العالم إلى "القداسة"، وأن يفتح طريقا جديدا داخل الكنيسة باسم "أوبوس داي" (عمل الله) ليعلم كل الرجال أن بإمكانهم الوصول إلى "القداسة" عن طريق العمل.

ومنذ ذلك اليوم وإلى جانب قيامه بمهامه الرعوية، بدأ يعمل بمفرده في تكوين هذه المنظومة الدينية، وشرع في الاتصال بالناس من كافة المهن لضمهم إلى دعوته. ووفقا لروايته، فقد جعله الرب عام 1930 "يرى" أن هذه الدعوة موجهة للنساء أيضا.

كانت دعوته تقول إن المسيحيين العاديين يمكنهم أن "يتقدّسوا" بممارسة عملهم المهني العادي، وهي ظاهرة لا تشبه سوى حياة المسيحيين الأولين، وأن الطريق إلى "القداسة" يأتي عبر الصلاة والإخلاص في العمل.

وأكد إسكريبا أن أتباع هذه الدعوة يمكنهم الزواج والعيش بصورة عادية، ولكن مع مراعاة التعاليم السابقة هم وأبناؤهم، وعليهم نشر المحبة وخاصة مع إخوتهم في هذه الجماعة.

إلا أن سقوط الملكية الإسبانية في 1931 أدى إلى قيام الجمهورية الثانية في إسبانيا، وبداية التوترات بين النظام الجديد والكنيسة الكاثوليكية بعد وضع دستور علماني للبلاد، ووقوع اعتداءات ضد أديرة وكنائس.

وعندما قامت الحرب الأهلية في 1936 اضطر إسكريبا إلى الهرب من مدريد مع بعض أتباعه بسبب عمليات التعقب والقتل التي تعرض لها رجال الدين في تلك الفترة، ولجؤوا إلى منطقة جبال البرانس ليمروا عبر جنوب فرنسا إلى بورغوس (شمال إسبانيا) التي كانت لا تزال تحت سيطرة مؤيدي النظام الملكي، وفيها عاد إلى مواصلة دعوته بكثافة.

عاد إلى مدريد مع نهاية الحرب الأهلية في 1939 لينشر منها الدعوة إلى "عمل الله" في مدن إسبانية أخرى، وامتدت دعوته أيضا إلى رجال الدين في الكنيسة.

وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، انتقل إلى روما عام 1946 للإقامة فيها لأنه عرف أن مستقبل "عمل الرب" ليس في مدريد، بل في الفاتيكان.

وكانت هذه الجماعة الدينية بحاجة إلى موافقة بابوية تضمن علمانية مؤمنيها ونظام حياتهم العادي، وعالمية نشاطات الجماعة الدعوية في جميع كنائس العالم.

وأعطى البابا بيوس الثاني عشر موافقته المبدئية على ذلك في 1947 ومنح إسكريبا لقب الأسقف المحلي لصاحب القداسة، ثم أعطى البابا موافقته النهائية على الوضع القانوني الخاص بجمعية "عمل الله" في 1950.

وفي 1947 بدأ إسكريبا تأسيس المقر الرئيسي لجمعيته في روما، فانتهى العمل فيه بعد 13 عاما وأصبح يضم ثمانية مبان. وخلال هذه الفترة توسعت النشاط الدعوي للجمعية في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة وأفريقيا.

ومنذ عام 1970 بدأ إسكريبا رحلات طويلة عبر العالم وخاصة في الأميركتين، كانت بمثابة رحلات تعليمية لأتباعه وتوطيد "عمل الله" في تلك المناطق، واستمرت تلك الرحلات حتى 1975 (عام وفاته) الذي أكمل فيه خمسين عاما من العمل الكهنوتي، بالرغم من معاناته الشديدة من مرض السكري ومضاعفاته.

كان إسكريبا يكرر دائما لأتباعه: "قدس عملك، قدس نفس بعملك، قدس الآخرين عبر عملك"، ولهذا وصفه البابا السابق يوحنا بولس الثاني بأنه "قديس الحياة العادية" عندما قام بترسيمه "قديسا" عام 2002.

المؤلفات
كتب إسكريبا عدة كتب دينية هامة، وكان أبرزها كتاب "طريق" الذي نشره عام 1939 وبيعت منه أربعة ملايين ونصف مليون نسخة، وترجم إلى 43 لغة، ويمثل فكر جمعية "عمل الله" وأسلوب حياة أتباعها.

الوفاة
توفي خوسيه ماريا إسكريبا دي بالاغير يوم 26 يونيو/حزيران 1975 أثناء وجوده في مقر عمله بالعاصمة الإيطالية روما.

مبشرون رجال دين

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك