فيثينتي فيرير
آخر تحديث: 2015/5/31 الساعة 11:53 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/13 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/5/31 الساعة 11:53 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/13 هـ

فيثينتي فيرير

تاريخ ومكان الميلاد: 9 أبريل 1920 - برشلونة

الصفة: مبشر مسيحي

الوفاة: 19 يونيو 2009

الدولة: إسبانيا

تاريخ و مكان الميلاد:

9 أبريل 1920 - برشلونة

الصفة:

مبشر مسيحي

الوفاة:

19 يونيو 2009

الدولة:

إسبانيا

مبشر يسوعي إسباني، ترك التبشير لخلاف مع جماعته الدينية حول أولويات العمل، وأقام مؤسسة خيرية حملت اسمه وركزت على نشر التعليم في الطبقات الفقيرة بالهند.

المولد والنشأة
ولد فيثينتي فيرير يوم 9 أبريل/نيسان 1920 في مدينة برشلونة بإسبانيا.

الدراسة والتكوين
بدأ دراسة الحقوق في جامعة برشلونة ولكنه هجرها في 1944 ليلتحق بجماعة "الرهبنة اليسوعية"، فتعمق في دراسة الدين وعمل في المجال التبشيري والتطوعي.

التجربة التبشيرية
خاض فيرير في شبابه الحرب الأهلية الإسبانية (1936-1939) إثر استدعائه للخدمة العسكرية في صفوف الجيش الجمهوري، فاكتشف في تلك الفترة فظاعات الحرب والمدى الذي يمكن أن تصل إليه قسوة الإنسان.

ولما وضعت الحرب أوزارها عاد للدراسة ولكن الهاجس الديني ظل يؤرقه، فقرأ قصص القديسين وتأثر بها وأراد أن يفعل شيئا مماثلا لما فعلوه لمساعدة البشر، وتعرف من خلال قراءاته على جماعة "الرهبنة اليسوعية" ومبادئها فأعجب بها وانضم إليها في 1944.

وفي 1952 وصل فيرير إلى مومباي مبشرا يسوعيا لاستكمال تكوينه الديني، وكان ذلك أول تواصل له مع الهند. ومنذ ذلك التاريخ قرر تكريس حياته لمحاربة البؤس والفقر المدقع الذي يعانيه كثير من الأشخاص في ذلك البلد.

رُسم قساًّ في عام 1956، وأثار عمله الخيري تعاطف طبقات المزارعين المعدمين. وفي عام 1964 شعر بضرورة القيام بعمل مباشر لمساعدة الفقراء في منطقة ماهاراشترا -التي كان مقيما فيها- عبر تأسيس تعاونيات زراعية وحفر آبار للمياه.

بيد أن هذا العمل أثار حفيظة طبقة الأغنياء والساسة في المنطقة واعتبروه تهديدا لهم ولامتيازاتهم، واتهمه بعض الزعماء الدينيين الهنود في المنطقة باختطاف أتباعهم منهم وتحويلهم إلى المسيحية، وتمكن كل هؤلاء من استصدار أمر حكومي في 27 أبريل/نيسان 1968 لطرده من الهند، وهو ما حصل فعلا.

أثار طرد فيرير غضب المواطنين الفقراء، فخرج أكثر من ثلاثين ألف مزارع في مسيرة قطعت 250 كيلومترا من مانماد إلى مومباي دفاعا عنه، وفي هذا العام أصبح فيرير أحد المرشحين لجائزة نوبل للسلام بتأييد من 25 ألف توقيع جمعتها حركات شعبية في عدد من الدول.

توسطت الزعيمة الهندية أنديرا غاندي لحل هذا الخلاف، وأرسلت برقية قالت فيها: "الأب فيرير سيسافر في إجازة قصيرة إلى الخارج وسيعود بعدها مرة أخرى بكل ترحاب إلى الهند"، وهكذا سافر فيرير عائدا إلى إسبانيا.

وبعد ثلاثة أشهر من مغادرته الهند حصل على تأشيرة للعودة إليها بفضل تدخل مباشر من أنديرا غاندي وضغط شعبي تمثل في تظاهر أكثر من مائة ألف شخص تأييدا له.

ولأنه كان محظورا عليه السفر إلى ماهاراشترا، فقد توجه إلى منطقة أنانتابور التابعة لولاية أندرا براديش والتي تعد منطقة قاحلة للغاية ومن أكثر المناطق فقرا في الهند.

زادت حدة الخلافات بينه وبين جماعة "الرهبنة اليسوعية" نظرا لاهتمامه بالعمل الاجتماعي أكثر من العمل الرعوي، فغادر الجماعة في عام 1970 وهجر التبشير.

أصبح فيرير وحيدا بلا معين في الهند، ولكنه تمكن خلال تلك السنة من إنشاء "مؤسسة فيثينتي فيرير" التي جمعت التبرعات وركزت عملها على طبقة "المنبوذين"، التي تعد أدنى طبقات المجتمع الهندي وأفقرها، وكذلك على مختلف قرى منطقة أنانتابور التي كرس لها أكثر من 40 عاما من حياته.

وكانت حصيلة هذا العمل الخيري الطويل هي إنشاء ثلاثة مستشفيات عامة (أحدها لعلاج المصابين بالإيدز، ومركز لتحديد النسل)، و14 مركزا طبيا بالقرى، و1696 مركزا تعليميا، وحوالي ثلاثين ألف مسكن، ونحو ثلاثة ملايين شجرة مزروعة، وحفر مئات الآبار لتوفير مياه الري.

وتضم مؤسسة فيرير أكثر من ألف موظف هندي يعملون لإخراج أكثر من مليوني مواطن من دائرة الفقر.

الجوائز والأوسمة
حصل فيرير عام 1998 على جائزة "أمير أستورياس" للوفاق، وهي جائزة إسبانية عالمية تعادل "جائزة نوبل"، وبفضلها ذاع صيت عمله الخيري وتوالت عليه أوسمة التكريم.

وبعد يوم من وفاته أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية استحداث "جائزة فيثينتي فيرير للتعاون الدولي" التي تمنح للشخصيات والمؤسسات والمنظمات البارزة في مجال التعاون والمساعدة الإنسانية.

الوفاة
أصيب فيثينتي فيرير بسكتة دماغية فتوفي يوم 19 يونيو/حزيران 2009 في أنانتابور بالهند ودفن فيها.

مبشرون رجال دين

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك