فيليبي غونزاليس
آخر تحديث: 2015/5/12 الساعة 16:04 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/24 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/5/12 الساعة 16:04 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/24 هـ

فيليبي غونزاليس

تاريخ ومكان الميلاد: 5 مارس 1942 - إشبيلية

المنصب: رئيس وزراء سابق

الدولة: إسبانيا

تاريخ و مكان الميلاد:

5 مارس 1942 - إشبيلية

المنصب:

رئيس وزراء سابق

الدولة:

إسبانيا

سياسي ومحام إسباني، كان أمينا عاما للحزب الاشتراكي العمالي (1974-1997)، يعد أطول رؤساء حكومات إسبانيا فترة في تاريخها الحديث، شهدت البلاد في عهده طفرة كبيرة في التنمية.

المولد والنشأة
ولد فيليبي غونزاليس يوم 5 مارس/آذار 1942 في مدينة إشبيلية عاصمة إقليم الأندلس الواقع جنوبي إسبانيا، ونشأ في أسرة ميسورة الحال.

وكان والده ينتمي إلى حزب "اليسار الجمهوري"، الذي لعب دورا هاما في الجمهورية الإسبانية الثانية، وكان محظورا في عهد الجنرال فرانسيسكو فرانكو.

الدراسة والتكوين
درس غونزاليس الحقوق في جامعة إشبيلية وتخرج فيها عام 1965، وفي العام التالي بدأ العمل محاميا متخصصا في القضايا العمالية.

التوجه الفكري
ساهم غونزاليس -خلال سنوات شبابه الأولى- في جهود منظمة "الشبيبة الجامعية للعمل الكاثوليكي" ثم "الشبيبة العمالية الكاثوليكية"، وهما منظمتان ذواتا توجهات ديمقراطية مسيحية.

ولكنه انضم في عام 1962 -أثناء دراسته الجامعية- إلى تنظيم "الشبيبة الاشتراكية" ثم التحق بعد عامين من ذلك بصفوف "الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني" الذي كان يعمل في الخفاء أثناء عهد الجنرال فرانكو.

الوظائف والمسؤوليات
بعد تخرجه من الجامعة عام 1965 صار غونزاليس عضوا في اللجنة الإقليمية للحزب الاشتراكي بإشبيلية حتى 1969، ثم أصبح عضوا في اللجنة الوطنية للحزب خلال 1969-1970.

وفي عام 1970 نال عضوية اللجنة التنفيذية مستخدما الاسم الحركي "إيسيدورو" للتخفي عن رقابة نظام فرانكو الدكتاتوري، واعتقل 1971 لمشاركته في مظاهرات ضده. كما عمل نائبا في البرلمان وترأس الحكومة مرات خلال 1982-1996.

التجربة السياسية
اختير غونزاليس أمينا عاما للحزب الاشتراكي العمالي الإسباني في مؤتمره الذي انعقد في الخفاء بمدينة سوريسنيس الفرنسية عام 1974.

وعندما بدأت المرحلة الانتقالية للتحول إلى النظام الديمقراطي في إسبانيا ورخّصت الأحزاب المحظورة، خاض انتخابات 1977 على رأس حزبه وأصبح نائبا بالبرلمان وزعيما لأكبر أحزاب المعارضة البرلمانية، وكرر نفس الشيء في انتخابات 1979 مع زيادة مقاعده البرلمانية ليصبح بديلا ممكنا في الحكم.

وقد سعى إلى تخلي الحزب عن مبادئه الماركسية، وإلى أن يتجه إلى الاشتراكية الديمقراطية الإصلاحية، وفشل في تحقيق ذلك في مؤتمر الحزب الذي انعقد في مايو/أيار 1979، لكنه حقق ما أراد في المؤتمر الاستثنائي الذي عقده الحزب في سبتمبر/أيلول من نفس العام.

وفي انتخابات 1982 فاز حزبه بأول أغلبية مطلقة في تاريخ الديمقراطية الإسبانية الحديثة، وكانت تلك المرة الأولى منذ عام 1936 (تاريخ بدء الحرب الأهلية الإسبانية) التي يتمكن فيها حزب يساري من تشكيل حكومة.

وكان ذلك بمثابة إعلان انتهاء "المرحلة الانتقالية" وعودة الحياة السياسية إلى طبيعتها التي تتبادل فيها الأحزاب الحكم وفقا لإرادة المواطنين.

وفاز غونزاليس في الانتخابات العامة التي جرت في أعوام 1986 و1989 و1993، وعندما خسر بفارق ضئيل يزيد قليلا عن 1% في انتخابات 1996 أمام خصمه اليميني خوسيه ماريا أزنار، قرر الانسحاب من مناصب الحكم.

وكان سقوط غونزاليس الانتخابي الأخير راجعا لقضايا الفساد الكثيرة التي لاحقت حزبه والوضع الاقتصادي السيئ الذي كانت تمر به البلاد وقتئذ.

وخلال أعوام حكمه حقق إنجازات كثيرة على مختلف الصعد أدت إلى تحقيق طفرة كبيرة في تطور بلاده.

فعلى الصعيد الاقتصادي اتبع سياسة ليبرالية ممزوجة بالعديد من الإصلاحات الاجتماعية، وحقق إنجازات كثيرة منها تحديث القطاع الصناعي ونظم التعليم والصحة العامة والضمان الاجتماعي وتوسيع وتحديث شبكات البنى التحتية بالبلاد.

وشهد المجتمع الإسباني خلال سنوات حكمه توسعا في الحريات الفردية والجماعية، وسعى إلى التقريب بين مؤسسة الجيش والشعب لتزول نهائيا إمكانية وقوع انقلابات.

المؤلفات
كتب غونزاليس العديد من الكتب سواء بمفرده أو بالاشتراك مع سياسيين إسبان آخرين، روى فيها خبراته وآرائه بشأن أوضاع بلاده ومشاكلها.

ومن أهم مؤلفاته الشخصية: "الاشتراكية" (1977)، و"مذكرات المستقبل" (2003)، و"فكرتي عن أوروبا" (2010)، و"في البحث عن إجابات" (2013).

الجوائز والأوسمة
نال فيليبي غونزاليس عددا من ميداليات الشرف والأوسمة الإسبانية والدولية، وكان أبرز ما حصل عليه عالميا جائزة شارلمان (1993)، التي تمنح للشخصيات الكبيرة "ذات الحس الأوروبي العظيم" والتي قدمت خدمات جليلة للاتحاد الأوروبي.

وبعد اعتزاله العمل السياسي عرض عليه ملك البلاد السابق خوان كارلوس الأول منحه لقبا من ألقاب طبقة النبلاء، مثلما فعل مع رئيسيْ الحكومتين الديمقراطيتين اللذين سبقاه، ولكن غونزاليس اعتذر عن قبول العرض، وبرر ذلك بأنه كان زعيم حزب اشتراكي عمالي.

سياسيون مسؤولون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك