أحمد الأسير
آخر تحديث: 2015/4/27 الساعة 14:23 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/9 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/4/27 الساعة 14:23 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/9 هـ

أحمد الأسير

تاريخ ومكان الميلاد: 13 أكتوبر 1968 - صيدا

المهنة: إمام

الدولة: لبنان

تاريخ و مكان الميلاد:

13 أكتوبر 1968 - صيدا

المهنة:

إمام

الدولة:

لبنان

إمام مسجد لبناني سلفي التوجه، عُرف عام 2011 بدعمه للثورة السورية، وعام 2012 باعتصامه الذي شل مدينة صيدا لأسابيع من أجل نزع سلاح حزب الله. وفي عام 2013 اشتبكت عناصره مع أفراد من حزب الله، ودارت مواجهات أخرى مع الجيش اللبناني في يونيو/حزيران 2013 خلّفت عشرات القتلى والجرحى.

المولد والنشأة
وُلد أحمد الأسير الحسيني في 13 أكتوبر/تشرين الأول 1968 في صيدا جنوبي لبنان، واشتهر بلقب الأسير لأن أحد أجداده أسره الفرنسيون بمالطا أيام الانتداب الفرنسي على لبنان.

والده محمد هلال الأسير عازف عود ومطرب سابق، ووالدته شيعية من مدينة صور، وقد نشأ وترعرع في منطقة حارة صيدا ذات الغالبية الشيعية.

الدراسة والتكوين
تلقى علومه الأولى في مدارس صيدا، ثم أكمل دراسته الجامعية في جامعة بيروت الإسلامية (كلية الشريعة) ونال إجازة في الشريعة الإسلامية ودبلوما في الفقه المقارن، ثم تولى الإمامة والخطابة بمسجد بلال بن رباح في صيدا الذي بناه مع مجموعة من أصدقائه عام 1997.

التوجه السياسي
يعتبر المحللون أن الأسير شخصية جذبت الإعلام والأنظار وأثارت الجدل على نطاق واسع بسبب مواقفه الجريئة وتحركاته التي استقطبت أعدادا كبيرة من الناس في فترة زمنية قصيرة، كما اشتهر بمناهضة ما أسماه "المشروع الإيراني" عبر إطلاقه "ثورة الكرامة" التي رفع فيها عناوين من مثل إعادة التوازن بين الطوائف اللبنانية، ومعالجة السلاح خارج الدولة لا سيما سلاح حزب الله من خلال استراتيجية دفاعية.

video

التجربة السياسية
انخرط الأسير في صفوف الجماعة الإسلامية عام 1985، وشارك في مقاومة الاحتلال الصهيوني.

كما نفذ ما سماه "اعتصام الكرامة" الذي قطع فيه الطريق الرئيسة الرابطة بين بيروت وجنوب لبنان 35 يوما، للمطالبة بنزع سلاح حزب الله.

أثيرت العديد من الشبهات حول جهد الأسير ومصادر تمويله وتبعيته السياسية، إلا أنه أصر دائما على عدم تبعيته لأحد.

كان من بين الأوائل في لبنان الذين ناصروا الثورة السورية، وأطلق سلسلة من التحركات والاعتصامات والمظاهرات أبرزها اعتصام ساحة الشهداء وسط بيروت وصلوات جمعة في بيروت وطرابلس وغيرها من المناطق ألقى خلالها خطابات عالية النبرة تهاجم النظام السوري وتدعم الثورة.

أما عن الفئات الإسلامية التي دعمت الأسير وأيدت مواقفه فهم: السلفيون وحزب التحرير والجماعة الإسلامية بلبنان (الإخوان المسلمون)، وطالما أكد الأسير أنه لا يهدف إلى النفوذ، بل إلى نشر الثقافة الإسلامية في المنطقة.

وكان اللافت في خطابات الأسير توجهه إلى المسيحيين باستمرار لطمأنتهم وحثهم على البقاء في مدنهم وقراهم، مستنداً إلى أنه يسكن في منطقة مسيحية مع عائلته، ولا يكنّ أي نزعة كراهية للمسيحيين.

ووقعت في 23 يونيو/حزيران 2013 اشتباكات استغرقت ساعات بين أنصار الأسير والجيش اللبناني في بلدة عبرا قرب صيدا (كبرى مدن جنوب لبنان) إثر هجوم لجماعة الأسير على حاجز للجيش.

وأدت المعارك إلى مقتل وجرح العشرات، وتمكن الأسير وعدد من مرافقيه أبرزهم المغنيّ فضل شاكر من الفرار وتواروا عن الأنظار منذ ذلك الحين.
 
وعاود الأسير بعد ذلك إطلاق تسجيلات صوتية وتغريدات عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ووجه في تلك الرسائل انتقادات إلى سوريا وإيران وحزب الله، إضافة إلى الجيش اللبناني الذي يتهمه "بالتواطؤ" مع الحزب، وبث من خلال حسابه على تويتر أشرطة مصورة يقول إنها تظهر مشاركة عناصر من حزب الله إلى جانب الجيش في "مجزرة عبرا"

حُكم على الأسير غيايبا في فبراير/شباط 2014 بالإعدام مع 53 آخرين.

وبعد عامين على فراره وملاحقته من طرف الشرطة، أعلن جهاز الأمن العام اللبناني يوم السبت 15 أغسطس/آب 2015 إيقاف الأسير في مطار بيروت الدولي أثناء محاولته الهرب خارج البلاد بجواز مزور بعد أن غير مظهره.

دعاة مقاتلون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك