جون ماكين
آخر تحديث: 2015/4/19 الساعة 16:33 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/4/19 الساعة 16:33 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/1 هـ

جون ماكين

تاريخ ومكان الميلاد: 29 أغسطس 1936 - بنما

المنصب: سيناتور

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تاريخ و مكان الميلاد:

29 أغسطس 1936 - بنما

المنصب:

سيناتور

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

سياسي أميركي يُعتَبر من صقور المحافظين، كان من المتحمسين لغزو العراق ومن الداعين للتعامل بحزم مع ملف إيران النووي.

المولد والنشأة
ولد جون ماكين (واسمه الكامل جون سيدني ماكين الثالث) يوم 29 أغسطس/آب 1936، في قاعدة عسكرية تابعة للجيش الأميركي بمنطقة قناة بنما التي كانت خاضعة لواشنطن.

الدراسة والتكوين
درس في مدرسة داخلية تابعة للكنيسة الأسقفية الأميركية، ثم واصل دراسته في أكاديمية البحرية الأميركية في مدينة أنابوليس بولاية ميريلاند التي تخرّج منها أبوه وجده أيضا.

كان والده أميرالا فتطوع للذهاب إلى فيتنام، وأصبح بطلا بعدما أسر في معتقل هانوي هيلتون لأسرى الحرب عام 1967 إثر إسقاط طائرته القتالية بصاروخ فيتنامي. وقد أصيب بجروح خطيرة وأمضى خمس سنوات في الأسر.

الوظائف والمسؤوليات
تخرج ماكين من الأكاديمية العسكرية سنة 1958 ليعمل طيارا في صفوف الجيش الأميركي، وكان مرابطا على متن حاملة طائرات أميركية في البحر الكاريبي وفي الشرق الأوسط، وظل في الخدمة العسكرية حتى تقاعده عام 1981.

التجربة السياسية
بعد تقاعده انتقل إلى أريزونا، ليبدأ مشواره السياسي بالفوز بمقعد مجلس النواب عام 1982، ثم الفوز بمقعد مجلس الشيوخ بعدها بأربع سنوات.

وقد عرف بتمسكه بقناعاته وعدم تأثره بالتيارات السائدة، فرغم عدم شعبية الحرب على العراق كان أول من طالب بإرسال تعزيزات على الأرض، وعارض سحب الجنود الأميركيين من العراق.

وسبق لماكين أن فاز عام 2000 بالانتخابات التمهيدية في نيوهامشير، قبل أن ينهار بعد ذلك أمام جورج بوش خلال الانتخابات التمهيدية في كارولينا الجنوبية، وينسحب من السباق.

وقد أظهر وفاء كبيرا لبوش برفضه عام 2004 عرضا من صديقه جون كيري ليخوض الحملة الانتخابية معه كنائب للرئيس، لكنه كان أول الجمهوريين الذين انتقدوا اجتياح العراق بعدد قليل من الجنود، وأول من طالب باستقالة وزير الدفاع السابق دونالد رمسفيلد.

ساند ماكين إعادة انتخاب بوش في انتخابات عام 2004، وانتقد التخفيضات الضريبية "المبالغ فيها".

وقد عارض من دون جدوى مشروع قانون ينص على تعزيز عمليات التدقيق عند الحدود وتصحيح أوضاع المهاجرين غير القانونيين.

دخل ماكين السباق الرئاسي نحو البيت الأبيض مرشحا عن الحزب الجمهوري في منافسة شرسة مع المرشح الديمقراطي باراك أوباما الذي فاز بانتخابات الرئاسة عام 2008.

وقد سبق له أن دعا إلى إبقاء قوات أميركية في العراق، وأوصى بإبقاء قوات لبلاده في أفغانستان مخافة أن تشهد البلاد ما يعانيه العراق من عنف واضطراب.

ودعا إلى تسليح قوات البشمركة الكردية، وإلى إرسال المزيد من المراقبين الجويين والقوات الخاصة إلى العراق، وطالب بفرض حظر طيران في سوريا وبتسليح الجيش السوري الحر، وذلك من أجل مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في كل من العراق وسوريا.

وحذر من سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية، ومن تزايد النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.

ودعا إلى تسليح أوكرانيا للدفاع عن نفسها أمام "زحف" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على شبه جزيرة القرم، وحذر من طموحات بوتين لإحياء الإمبراطورية الروسية.

وفي يوليو/تموز 2017، أعلن مكتب السناتور الأميركي جون ماكين أنه مصاب بسرطان في الدماغ، وكان قد عانى في العقدين الفائتين من سرطان الخلايا الصبغية (الميلانوما).

وفي تغريدة على تويتر، قال الرئيس السابق باراك أوباما -الذي هزم السناتور الجمهوري في انتخابات 2008- إن ماكين "من المحاربين الأكثر شجاعة الذين أعرفهم. السرطان لا يعرف مع من يتعامل. اجعل حياته جحيما يا جون".

المؤلفات
نشر جون ماكين كتبا عديدة منها "الشخصية هي القدر"، و"ما بعد حرب الخليج".

سياسيون مسؤولون

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات