برويز مشرف
آخر تحديث: 2015/4/5 الساعة 11:16 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/4/5 الساعة 11:16 (مكة المكرمة)

برويز مشرف

تاريخ ومكان الميلاد: 11 أغسطس 1943 - نيودلهي

المنصب: رئيس البلاد

الدولة: باكستان

تاريخ و مكان الميلاد:

11 أغسطس 1943 - نيودلهي

المنصب:

رئيس البلاد

الدولة:

باكستان

رئيس سابق لباكستان وقائد سابق للجيش، وصل إلى السلطة بعد انقلاب عسكري على نواز شريف. دام حكمه تسع سنوات، تحالف خلالها مع الولايات المتحدة في حربها على ما يسمى الإرهاب، أجبره الائتلاف الحاكم سنة 2008 على تقديم استقالته.

المولد والنشأة
ولد برويز مشرف يوم 11 أغسطس/آب 1943 في مدينة نيودلهي التي صارت عاصمة للهند بعد انفصال باكستان، ثم هاجرت أسرته إلى باكستان حيث تلقى تعليمه الأولي في كراتشي.

التجربة العسكرية
التحق بالكلية العسكرية وهو في الـ18 من العمر، وفي سنة 1964 انضم لصفوف الجيش وتدرج في مناصبه المختلفة حتى عين سنة 1998 قائدا للمؤسسة العسكرية.

وخلال مساره العسكري، شارك في حربين ضد الهند، أولاهما عام 1965 في ولاية البنجاب وتلقى نيشان البسالة، كما خاض الحرب الثانية عام 1971.

التجربة السياسية
دخل مشرف إلى عالم السياسية عندما قاد انقلابا على نواز شريف في أكتوبر/تشرين الأول 1999 على خلفية اتهام الأخير له بمحاولة إسقاط الطائرة التي كانت تقله قادمة من سريلانكا، وأعلن نفسه في 6 يونيو/حزيران 2001 رئيسا لباكستان بعد استفتاء شعبي إثر اتهام المعارضة السياسية له بفقدان الشرعية لتمثيل باكستان في لقاء القمة مع الهند.

ويبقى أهم القرارات التي سيحفظها التاريخ من سيرة برويز مشرف موافقته على مطالب الولايات المتحدة بالسماح لها باستخدام الأراضي الباكستانية لضرب حركة طالبان التي رفضت تسليم أسامة بن لادن بعد اتهام واشنطن له بالوقوف وراء تفجيرات نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/أيلول 2001، حيث عد مشرف حليفا رئيسيا للغرب فيما يسمى بالحرب على الإرهاب.

صافح مشرف -الذي تعرض لمحاولتي اغتيال فاشلتين نسبتا إلى القاعدة- رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل أرييل شارون على هامش القمة العالمية للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول 2005، وهو أول رئيس باكستاني يصافح مسؤولا إسرائيليا.

وجهت له المعارضة الباكستانية انتقادات كبيرة لتوريط الجيش في عدة معارك داخلية منها عملية اقتحام للمسجد الأحمر في يوليو/تموز 2007، وهجوم الجيش على مقاتلي الحركات الإسلامية في منطقة القبائل المحاذية لأفغانستان شرقي البلاد.

وفي 20 يوليو/تموز 2007 قررت المحكمة العليا الباكستانية في إسلام آباد -في حكم وصف بالتاريخي- إعادة القاضي افتخار تشودري إلى منصبه رئيسا لها، وإسقاط المتابعات القضائية التي فتحتها الحكومة في حقه بتهم الفساد، بعد أن كان مشرف قد أقال تشودري في 9 مارس/آذار 2007.

وفي 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2007 أكدت اللجنة الانتخابية الباكستانية انتخاب مشرف رئيسا للبلاد لولاية دستورية ثانية لمدة خمس سنوات إلا أن علاقته ساءت بالائتلاف الحاكم الذي يطالب بعزله ومساءلته، فأعلن في كلمة متلفزة استقالته من رئاسة باكستان في 18 أغسطس/آب 2008 بعد حوالي تسع سنوات من الحكم.

وأصدرت محكمة باكستانية في فبراير/شباط 2011 مذكرة توقيف ضد مشرف في إطار التحقيق في اغتيال بينظير بوتو زوجة الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، التي تم اغتيالها في مدينة راوالبندي قرب إسلام آباد في 27 كانون الأول/ديسمبر عام 2007، إلا أن مشرف رفض من مقر إقامته في لندن الامتثال للمذكرة القضائية.

وأمضى مشرف خمس سنوات في الخارج قبل أن يعود مطلع 2013 ويواجه القضاء الذي منعه من مغادرة البلاد.

وفي 12 يونيو/حزيران 2014، قضت محكمة باكستانية بالسماح له بمغادرة البلاد بعد أن رفع اسمه من قائمة الممنوعين من السفر مما يمهد لانتقاله إلى المنفى من جديد.

وفي 14 يناير/كانون الثاني 2015 أدانت محكمة مكافحة الإرهاب في كويتا عاصمة إقليم بلوشستان الباكستاني مشرف ووزير داخليته أفتاب خان شيرباو وآخرين بقتل الزعيم البلوشي نواب أكبر خان بوجْتي.

ملوك ورؤساء عسكريون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك