زكريا أحمد
آخر تحديث: 2015/3/23 الساعة 16:30 (مكة المكرمة) الموافق 1436/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/23 الساعة 16:30 (مكة المكرمة) الموافق 1436/6/3 هـ

زكريا أحمد

تاريخ ومكان الميلاد: 6 يناير 1896 - الفيوم

المهنة: موسيقار وملحن

الوفاة: 14 فبراير 1961

الدولة: مصر

تاريخ و مكان الميلاد:

6 يناير 1896 - الفيوم

المهنة:

موسيقار وملحن

الوفاة:

14 فبراير 1961

الدولة:

مصر

مؤلف موسيقي وملحن مصري من أغزر الملحنين إنتاجا، لحّن أكثر من 1000 أغنية وموشح. يعد من كبار الموسيقيين العرب في القرن العشرين.

المولد والنشأة
ولد زكريا بن أحمد صقر مرزيان يوم 6 يناير/كانون الثاني 1896 بمدينة الفيوم في مصر، وكان أبوه حافظا للقرآن الكريم، محبا لسماع التواشيح الدينية، وكانت أمه من أصل تركي.

الدراسة والتكوين
التحق زكريا بالكُتاب، فتعلم مبادئ القراءة والكتابة وحفظ أجزاء من القرآن الكريم وتعلم أحكام التجويد، لكنه لم يستمر في الدراسة إذ طرد بسبب كثرة مشاغباته وهو في الثالثة عشرة.

ألحقه والده بمدرسة ماهر باشا في حي القلعة، لكنه لم يستمر بسبب ولعه بالغناء. وقد ذاع صيته بين زملائه قارئا للقرآن الكريم ومنشدا للتواشيح الدينية، فلم يجد والده بدا من إرساله إلى الشيخ درويش الحريري ليتعلم فن الإنشاد.

المسار الفني
تعلم زكريا الموسيقى على يد شيوخ كالحريري والمسلوب وإبراهيم القباني ثم التحق ببطانة إمام المنشدين في ذلك الوقت الشيخ علي محمود، وتعلم منه علم المقامات الموسيقية، والموشحات الحلبية، ثم تعرف على الفنان سيد درويش واستقر معه في القاهرة عام 1917 وتفرغ للتلحين.

 وفي عام 1924 بدأ التلحين للمسرح الغنائي ولحّن لمعظم الفرق الشهيرة وقتها، مثل فرقة علي الكسار ونجيب الريحاني وزكي عكاشة ومنيرة المهدية وغيرها، وقدم أكثر من 500 لحن لما يقرب من 65 مسرحية غنائية (أوبريت).

ومع ظهور السينما في أواخر العشرينيات تراجع المسرح الغنائي، فاتجه إلى التلحين للمطربين، وبدأ يقدم ألحانه لأم كلثوم عام 1931 بطقطوقة "اللي حبك يا هناه"، واستمر يقدم ألحانه المميزة لكوكب الشرق، وشكل مع بيرم التونسي وأم كلثوم ثلاثيا فنيا ناجحا.

لحّن زكريا لعدد من الفنانين المشهورين في الثلاثينيات والأربعينيات منهم ليلى مراد ورتيبة أحمد ويوسف المنيلاوي ومنيرة المهدية، وسجل عددا من أغانيه تلفزيونيا.

الوفاة 
توفي الموسيقار زكريا أحمد يوم 14 فبراير/شباط 1961 ودفن بالقاهرة.

فنانون

المصدر : الجزيرة

التعليقات