عبد الملك الحوثي
آخر تحديث: 2015/3/1 الساعة 17:28 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/11 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/1 الساعة 17:28 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/11 هـ

عبد الملك الحوثي

الصفة: زعيم الحوثيين

الدولة: اليمن

الصفة:

زعيم الحوثيين

الدولة:

اليمن

سياسي يمني، قذفت به الأحداث إلى الواجهة، مات شقيقه مؤسس جماعة الحوثيين فدفع به والده إلى القيادة رغم صغر سنه، فاجأ خصومه بقدرات الحوثيين العسكرية فاستولى على عمران، والعاصمة صنعاء وغيرهما من المدن منتصف 2014.

المولد والنشأة
تضاربت الأنباء حول تاريخ مولد عبد الملك الحوثي حيث يقول البعض إنه ولد عام 1979، فيما يؤكد آخرون أنه ولادته كانت سنة 1982، وذلك بمدينة ضحيان في محافظة صعدة، وهو أصغر أبناء الزعيم الروحي للحوثيين بدر الدين الحوثي الذي كان واحدا من أبرز المراجع الفقهية في المذهب الزيدي باليمن قبل أن يتحول إلى لمذهب الجارودي -القريب من المذهب الاثني عشري- بعد إقامته في إيران خلال الفترة ما بين 1994-2002.

في منتصف التسعينيات ترك عبد الملك محافظة صعدة إلى العاصمة اليمنية صنعاء للعيش مع أخيه الأكبر حسين مؤسس جماعة "الشباب المؤمن" -التي عرفت فيما بعد بجماعة أنصار الله- وتأثر به كثيراً حتى صار فيما بعد بمثابة الأب الروحي له، وعمل حارسا شخصيا لأخيه حسين الذي كان آنذاك عضواً في البرلمان اليمني عن حزب الحق.

الدراسة والتكوين
تلقى تعليما دينيا على يد والده، واشتهر بملازمته له في كل حلقات دروسه الفقهية، فأجازه في تلقيه العلوم الدينية التي درسها على يديه وهو في الـ18 من عمره.

ولا تعرف له دراسات خارج ذلك، كما لا يعرف عنه أنه حصل على شهادة علمية من التعليم النظامي، سواء تعلق الأمر بالمرحلة الأساسية أو الثانوية أو الجامعية.

التوجه الفكري
ينتمي للزيدية التي تعتبر أقرب فرق الشيعة لأهل السنة، وترى صحة إمامة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، ولم يقل أحد من أتباعها بتكفير أحد من الصحابة، كما أن الإمامة لديهم ليست وراثية بل تقوم على البيعة.

التجربة السياسية
قذفت الأحداث بعبد الملك إلى الواجهة بعد مقتل شقيقه الأكبر مؤسس جماعة الحوثيين حسين الذي قتل في 10 سبتمبر/أيلول 2004 خلال حرب الحوثيين مع الجيش اليمني أثناء حكم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

تولى قيادة الحوثيين بعد خلاف داخل الجماعة في شأن من يتولى قيادتها، خاصة في ظل بروز القائد الميداني آنذاك عبد الله الرزامي، فقد وقع الاختيار على عبد الملك الأصغر سنا والأقل خبرة قائدا للجماعة استجابة لرغبة والده الذي أيد توليه القيادة.

وبدأ اسمه يتردد باعتباره قائد الجماعة خلال جولات الحرب في صعدة مع القوات الحكومية التي تواصلت فترات متقطعة حتى 2010، وبرز أكثر بعد نجاح الثورة اليمنية في إرغام علي عبد الله صالح 2012 على التخلي عن الحكم وفق بنود المبادرة الخليجية.

بعد سقوط صالح، دخل الحوثيون بزعامة عبد الملك في الحوار الوطني اليمني وأصبحوا يعرفون باسم "جماعة أنصار الله"، لكنهم صعدوا لهجتهم تجاه الحكومة وبعض الأطراف السياسية اليمنية الشريكة في الحوار.

وفي منتصف عام 2014 أَشْفَعَتْ الجماعة -بقيادته- تصعيدها اللفظي بعمليات عسكرية أدت إلى سيطرتها على محافظة عمران في 8 يوليو/تموز 2014 بعد مواجهات مع الجيش اليمني.

وفي أغسطس/آب 2014 بدأ يطالب بإقالة الحكومة وإلغاء قرارات اتخذتها برفع الدعم عن المحروقات، ودعا أنصاره إلى لاعتصام على تخوم العاصمة صنعاء وداخلها، كما دعا للعصيان المدني وهدد بتصعيد "مزعج" إذا لم تستجب الحكومة لمطالبه.

وبعد بضعة أسابيع من الصراع والمواجهات -تخللتها مفاوضات فاشلة- أحكم الحوثيون قبضتهم على مفاصل صنعاء بدون مقاومة تذكر، وفي 23 سبتمبر/أيلول 2014 ظهر عبد الملك الحوثي على التلفزيون يتحدث عن انتصار تاريخي.

وقد جاءت احتفالات الحوثيين بسقوط صنعاء متزامنة مع الذكرى 52 لثورة 26 سبتمبر/أيلول 1962، التي أدت إلى إنهاء الحكم الإمامي الزيدي، وإعلان قيام الجمهورية اليمنية. وقد تبع سقوط صنعاء بقبضة الحوثيين، سقوط مدن أخرى بأيديهم.

وفي 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على الرئيس السابق علي عبد الله صالح واثنين من كبار القادة العسكريين للحوثيين هما عبد الخالق الحوثي (شقيق عبد الملك) وعبد الله يحيى الحكيم المعروف بـ"أبو علي الحاكم" لاتهامهم بتهديد السلام والاستقرار في اليمن، وقامت الولايات المتحدة بإجراءات مماثلة في العاشر من الشهر نفسه.

وسبق أن أدرجت الولايات المتحدة على القائمة السوداء كلا من عبد الملك الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم إضافة الى الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، بتهم منها "الضلوع في أعمال تهدد بشكل مباشر أو غير مباشر السلام والأمن والاستقرار في اليمن".

كرست جماعة الحوثيين بقيادة عبد الملك سيطرتها على الحكم في اليمن بإصدار إعلان دستوري يوم 6 فبراير/شباط 2015 حُل بموجبه البرلمان، وأُنشأ مجلس وطني مؤقت، وشُكل مجلس رئاسي.

ودفعت التطورات الجديدة الرئيس عبد ربه منصور هادي للاستقالة، قبل أن ينجح في الوصول إلى عدن يوم 20 فبراير/شباط 2015، ويعلن سحب استقالته، ويجدد رفضه لانقلاب الحوثيين، ويشرع في استقبال مسؤولين كبارا كان من بينهم الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني الذي التقاه يوم الأربعاء 25 فبراير/شباط 2015.

سياسيون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك