يوسي كوهين.. الجاسوس رقم 1 بإسرائيل

يوسي كوهين.. الجاسوس رقم 1 بإسرائيل

تاريخ ومكان الميلاد: 1961 - القدس

المنصب: رئيس الموساد

الدولة: إسرائيل

تاريخ و مكان الميلاد:

1961 - القدس

المنصب:

رئيس الموساد

الدولة:

إسرائيل

يوصف الرئيس الجديد لوكالة الاستخبارات الإسرائيلية (موساد) بـ "عارض الأزياء" لحرصه على الظهور بثياب أنيقة. شغل يوسي كوهين مناصب تنفيذية واستخباراتية وإدارية بالموساد لنحو 31 عاما، تولى خلالها مهام سرية، وشارك بعمليات "خطيرة".

المولد والنشأة
ولد في القدس المحتلة عام 1961 في بيت متدين. يقيم بمستوطنة موديعين، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال، وجد لحفيدة. نشط والده آرييه كوهين في منظمة "إيتسيل" الصهيونية قبل 1948.

الدراسة والتكوين
أنهى تعليمه الثانوي في مدرسة "أور عتسيون" الدينية بالقدس، وفيها أيضا أكمل أبناؤه تعليمهم. نال  شهادة في العلوم الاجتماعية من جامعة بار إيلان.

التجربة العسكرية
التحق يوسي كوهين بصفوف الموساد عام 1983، وعمل في إطار الوحدات العملياتية فردا وقائدا.
في بداية طريقه، عمل وكيلا للموساد بأوروبا، ويستذكر زملاء له أنه من وقتها امتاز بدقته ونشاطه وبقدراته الخلاقة.

عين كوهين عام 2006 رئيسا لوحدة "تسومت" بالموساد، وهي الهيئة المسؤولة عن تجنيد الوكلاء ، وتم تعيينه عام 2011 لمنصب نائب رئيس الموساد وقائم بأعمال رئيس "مديرية العمليات".
منذ 2013 وحتى اليوم، يشغل منصب رئيس هيئة الأمن القومي ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي.

شارك منذ تم تجنيده للموساد عام 1984 في عشرات العمليات السرية، وقام بتجنيد مئات الجواسيس، وتجول في العالم بعشرات جوازات سفر وبشخصيات منتحلة.

ويعرف كوهين في أروقة جهاز الموساد بـ عارض الأزياء " لحرصه على الظهور بثياب أنيقة وربطة عنق، لكن شكله الخارجي مضلل، فقد شارك بعمليات خطيرة للموساد طيلة سنوات.

كما يمتاز بمكره وبقدرته على الإقناع، والاتصال مع البشر، وبالتزامه بقواعد صارمة في تجنيد الوكلاء.

وكشف زملاء سابقون له -بأحاديث صحفية- أن كوهين كان يرسل مرشحا للعمل بصفوف الموساد لشقة بعمارة سكنية تختار بعفوية ويطلب منه إقناع صاحبها بذرائع مختلفة بضرورة الخروج للشرفة والإشارة نحو شجرة على حافة الطريق. ومن كان يفشل بذلك يبعد عن دورة التدريب ويعتبر غير مناسب للعمل بالموساد.

video

اكتسب خبرة دبلوماسية خلال عمله رئيسا لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي لعدة سنوات، ارتبط خلالها بشبكة علاقات مع الإدارة الأميركية وتولى ملف المفاوضات السرية مع البيت الأبيض الأميركي حول المشروع النووي الإيراني.

وأنيطت به مهمة رعاية وتطوير علاقات مع دول أوروبية هامة، كما شارك من خلال وظيفته الأخيرة بمفاوضات سرية مع السلطة الفلسطينية، وبرعاية اتصالات سرية مع دول عربية. وشكل تعيينه على رأس جهاز الموساد محطة هامة في تاريخ تلك الشخصية.

أشاد به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وقال إن الموساد جهاز عملياتي واستخباراتي، وأحيانا هو يشق الطريق إلى إقامة علاقات سياسية خاصة مع دول لا علاقات رسمية معها.

وتابع "حين جئت لتعيين رئيس الموساد القادم أخذت بالحسبان الجوانب الثلاثة الآنفة الذكر.

وبرأي محللين أمنيين في إسرائيل، يحتاج كوهين لتعميق القدرات العملياتية للموساد بعدما ركز سلفه على الاستثمار بالناحية التكنولوجية.

بالمقابل، شككت أوساط إسرائيلية عملت بالأمن سابقا بقدرة كوهين على التحليل في قضايا إستراتيجية إقليمية وعالمية. ووفق تسريبات نشرت، فقد تحفظ رئيس الموساد الحالي باردو على تعيين كوهين.

الأوسمة والجوائز
حاز على جائزة "أمن إسرائيل" على ابتكاره طريقة لجمع معلومات استخباراتية بقيت سرية، وبواسطتها يتم جمع معلومات عميقة من دول مجاورة دون إرسال جنود لها.

وطبقا لمصادر أجنبية، تمكن كوهين من الحصول على معلومات حساسة مكنت الموساد من إتلاف أجهزة ومواد خام أرسلت لـ إيران ضمن مشروعها النووي.

مسؤولون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك