سجى الدليمي.. مطلقة البغدادي المحررة
آخر تحديث: 2015/12/2 الساعة 13:16 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/12/2 الساعة 13:16 (مكة المكرمة)

سجى الدليمي.. مطلقة البغدادي المحررة

الصفة:

زوجة أبو بكر البغدادي

الدولة:

العراق

الصفة:

زوجة أبو بكر البغدادي

الدولة:

العراق

سيدة عراقية تزوجت زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي ثم طلقها. عاشت في سوريا وسجنت فيها قبل أن يفرج عنها النظام السوري. اعتقلت على الحدود اللبنانية نهاية 2014، وأطلق سراحها في صفقة تبادل أسرى بين جبهة النصرة والنظام اللبناني في 1 ديسمبر/كانون الأول 2015.

المولد والنشأة
اشتهرت سجى الدليمي بكونها زوجة سابقة لأبو بكر البغدادي
وهي أم ابنته هاجر. وقد تضاربت الأنباء حول ذلك الزواج بين من قال إنه استمر شهرا فقط ومن قال إنه استمر ثلاثة أشهر.

بل إن وزارة الداخلية العراقية نفت في ديسمبر/كانون الأول 2014 أن تكون المرأة التي احتجزتها السلطات اللبنانية زوجة زعيم تنظيم الدولة، مشيرة إلى أنها شقيقة رجل أدين بالتورط في تفجيرات بجنوبي العراق.

ونشرت وزارة الداخلية العراقية وقتها على موقعها الرسمي خبرا مفاده أن سجى الدليمي -التي اعتقلتها السلطات اللبنانية بوصفها زوجة البغدادي- هي "شقيقة المدعو عبد الحميد الدليمي المعتقل لدى السلطات والمحكوم عليه بالإعدام لاشتراكه في تفجيرات بـالبصرة".

ورجحت تقارير إعلامية عام 2015 أن سجى تزوجت البغدادي قبل أكثر من تسع سنوات، وعاشا بدمشق في حي السيدة زينب حتى 2006، حيث طلقها البغدادي ثم عاد إلى العراق. ونقلت صحف لبنانية عن مصدر أمني لبناني قوله إن اختبار الحمض النووي لهاجر يثبت أنها فعلا ابنة البغدادي.

وبحسب صحف لبنانية فإن أشقاء سجى وأفرادا من عائلتها إما موالون لجبهة النصرة أو لتنظيم الدولة. وقالت تقارير إعلامية إن شقيقتها هي دعاء الدليمي التي اعتقلت في أربيل بعد فشلها في تنفيذ عملية انتحارية.

سجى الدليمي هي أم لأربعة أطفال، التوأم أسامة وعمر من زوجها الأول فلاح إسماعيل الجاسم، القائد السابق لجيش الراشدين في محافظة الأنبار الذي قتل عام 2010، وهاجر نجلة البغدادي، والطفل الرضيع الذي ظهر معها أثناء صفقة الإفراج عنها، وهو من زوجها الفلسطيني كمال محمد خلف.

المسار
كانت سجى الدليمي تعيش في سوريا قبل اندلاع الثورة
، وفيها تزوجت -بحسب تقارير إعلامية- من إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري السامرائي (أبو بكر البغدادي لاحقا) الذي كان خارجا لتوه من سجن تديره القوات الأميركية.

اعتقلت في سوريا وأخبرت المحققين بأنها سيدة عادية ولم تكن لديها أي علاقة بالبغدادي، وأفرج عنها برفقة 150 سجينة سورية في صفقة تبادل راهبات معلولا في مارس/آذار 2014.

غير أنها سرعان ما وقعت في قبضة المخابرات اللبنانية نهاية 2014 وهي تحمل وثائق مزورة، بحسب ما نشرته الصحف اللبنانية. لكن تقارير إعلامية تحدثت عن أن الجيش اللبناني سبق أن أوقفها عام 2013 على حاجز عند بلدة عرسال اللبنانية، ثم تركها تمضي لسبيلها بعد أن لم يثبت الاستجواب عليها شيئا يثير الشك.

ونقلت جريدة السفير اللبنانية في يوليو/تموز 2015 عن سجى قولها أمام القضاء اللبناني إنها لم تتزوج "الخليفة" البغدادي، بل تزوجت رجلا عراقيا ذكرت أن اسمه هشام محمد وذلك لشهر واحد فقط قبل أن يطلقها، غير أنها لم تنكر أن الرجل الذي ظهر على التلفزيون باسم الخليفة البغدادي هو نفسه الرجل الذي تزوجته قبل سنوات، موضحة أنه لم يكن يحمل وقتئذ اسم أبو بكر لأن الأوضاع قبل سنوات في العراق وسوريا لم تكن مثلما هي عليه في 2015.

وخلال محاكمتها في لبنان، قال محاميها إن "ملفها فارغ" بل وتساءل ـبحسب ما أوردته الصحف اللبنانية عند اعتقالها- لماذا تم إلقاء القبض عليها، موضحا أن لا علاقة لها بشيء و"ليست صيدا ثمينا كما يظنه كثيرون". ونقل عن موكلته قولها إنها مستعدة للتعاون مع الدولة اللبنانية.

أفرج عن سجى الدليمي يوم 1 ديسمبر/كانون الأول 2015 في صفقة تبادل بين جبهة النصرة والسلطات اللبنانية. وشملت الصفقة إطلاق سراح الجنود اللبنانيين الـ16 الأسرى لدى جبهة النصرة مقابل 13 سجينا في السجون اللبنانية بينهم خمس نساء، بعد مفاوضات مضنية استمرت نحو عام وأربعة أشهر بوساطة من قطر.

وأكدت سجى الدليمي بعد الإفراج عنها أنها ستعود إلى بيروت لترتيب أوراقها ثم ستتوجه إلى تركيا ومنها إلى جهة ثالثة لم تكشف عنها.

وطوت الصفقة هذا الملف الذي انطلقت شرارته في الثاني من أغسطس/آب 2014 عندما اندلعت مواجهات عنيفة بين الجيش اللبناني وتنظيمات مسلحة، استمرت أياما وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الجانبين، إلى جانب أسر جنود لبنانيين توزعوا بين تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة.

وشملت الصفقة فتح ممر إنساني دائم وآمن بين مخيم اللاجئين السوريين في جرود عرسال والبلدة، وتأمين المواد الغذائية بشكل شهري للاجئين، وتجهيز مستشفى البلدة وتأمين المواد الطبية، ونقل الجرحى إلى مستشفيات داخل الأراضي اللبنانية، إلى جانب إعلان وادي حميد في جرود بلدة عرسال منطقة آمنة للمدنيين.

وعانت المفاوضات بين الجانبين من عقبات كثيرة ميدانية وسياسية ولوجستية، قبل أن تشهد انفراجة كبرى انتهت بإنجاح الصفقة.

آخرون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك