كورا فيلوك
آخر تحديث: 2015/11/29 الساعة 10:36 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/11/29 الساعة 10:36 (مكة المكرمة)

كورا فيلوك

تاريخ ومكان الميلاد: 3 أكتوبر 1928 - أوسلو

الدولة: نرويج

تاريخ و مكان الميلاد:

3 أكتوبر 1928 - أوسلو

الدولة:

نرويج

سياسي نرويجي يميني، مكنته ملكته الخطابية من تبوء مواقع مهمة في المشهد السياسي النرويجي، وتقلد مناصب مهمة أبرزها رئاسة الوزراء.

المولد والنشأة
ولد كورا إيساكسون فيلوك في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول 1928، في الحي الغربي الراقي من العاصمة أوسلو، لأسرة من الطبقة المتوسطة.

الدراسة والتكوين
بعد أن اجتاز امتحان التأهيل الجامعي عام 1947، درس علوم الاقتصاد في جامعة أوسلو ونال الشهادة عام 1953.

الوظائف والمسؤوليات
شغل فيلوك مناصب عديدة بدأت بسكرتير في رابطة مالكي السفن النرويجية بين عامي 1951 و1952، ثم مستشارا لرابطة الصناعة النرويجية في الفترة 1954-1963، وعين بعدها وزيرا للتجارة.

شغل منصب رئيس الوزراء للفترتين 1981-1983 و1983-1986، ثم تولى بعد ذلك منصب رئيس بلدية العاصمة النرويجية أوسلو لقرابة عقد من الزمن (1989-1998)، ومدير التلفزيون النرويجي من عام 1998 إلى 2000، ثم مديرا لمعهد فريتوف نانسن للأبحاث من 1999 إلى2001.

التجربة السياسية
التحق فيلوك بصفوف الشبيبة اليمينية باكرا، وأبدى حماسة زائدة لتطبيق البرامج التي من شأنها إعلاء مكانة حزبه (المحافظون) من 1954 إلى 1963، حيث كان ممثلا لليمين في مجلس بلدية أوسلو ونائبا في البرلمان. مكنته ملكته الخطابية وحدة مناقشاته البرلمانية في مواضيع عديدة أبرزها المواضيع الاقتصادية، من أن يحقق فوزا سهلا في كل دورة انتخابية للبرلمان من عام 1957 إلى 1989.

عُيّن وزيرا للتجارة لفترة قصيرة في حكومة يان لينغ من أغسطس/آب إلى سبتمبر/أيلول 1963، إذ انهارت تلك الحكومة على خلفية مقتل عدد من عمال المناجم في أقصى شمال البلاد، وحُمِّل وزير الصناعة العمالي شيل هولر المسؤولية، مما أنهى هيمنة الاشتراكيين الذين تفردوا بالحكم طيلة الحقبة التي تلت الحرب العالمية الثانية.

تمّ تعيين فيلوك وزيرا للتجارة مرة أخرى عام 1965 في حكومة حزب الوسط التي رأسها بير بورتن، لكنه استقال عام 1970 ليصرف اهتمامه إلى أمور حزبه (المحافظون) عقب اختياره رئيسا له. بعد انتخابات 1981 طلب منه تشكيل حكومة يمينية بعد فوز الأحزاب غير الاشتراكية بالأغلبية البرلمانية.

أقرت حكومة فيلوك الأولى (1981-1983) سياسات مهمة على الصعد الاقتصادية والاجتماعية في النرويج، كان لها بالغ الأثر في تغيير مسلمات متبعة منذ مدة طويلة كعملية الاحتكار وساعات العمل وغيرها، حيث ألغى الاحتكار الرسمي لمنظومة البث الإذاعي والتلفزيوني، ومددت ساعات العمل، وشرّعت قوانين جديدة تتعلق بالسوق المحلية، لتصبح البلاد أكثر انفتاحا مما وجّه للحكومة انتقادات حادة بأنها ذهبت بعيدا في الانفتاح.

بعد أن فقد اليمين المحافظ الكثير من مقاعد البرلمان في انتخابات عام 1985، شكل فيلوك حكومة جديدة لكنها لم تعمر طويلا بعد أن صوتت الأحزاب على حجب الثقة عنها، واتهامها بالمضي بعيدا في إجراءاتها الاقتصادية مع اقتراحها ضريبة إضافية على مشتقات الوقود، وسقطت عام 1986.

كانت لفيلوك مواقف مساندة لاختيارات الشعب الفلسطيني، حيث التقى في مايو/أيار 2006 وزير شؤون الأسرى في حكومة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عاطف عدوان بعد توجيه دعوة له لزيارة النرويج، وعقدا اجتماعا مطولا ضمن حفلة غداء خاصة في النادي النرويجي، حيث صرح بعدها بضرورة الالتقاء بالوزراء الذين ينتخبهم الشعب الفلسطيني، وقال لا يمكننا التحدث عن الديمقراطية دون أن نتعامل مع حكومة اختارها الشعب الفلسطيني في انتخابات حرة ونزيهة.

وبعد رفض الحكومة النرويجية الاجتماع بالوزير عدوان، هاجم فيلوك -في تصريح للإعلام المحلي- سياسات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تجاه الفلسطينيين، وقال إن تلك السياسات ستطيل أمد الصراع في الشرق الأوسط، وحذر من المضي في هذه السياسات التي تلقى دعما من أصدقاء إسرائيل في تحد واضح لحقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد أن استمرار هذه السياسة ستؤدي حتما إلى وقوع كارثة جديدة، حاثا أصدقاء إسرائيل على إقناعها بقبول المبادرة العربية التي تنص على تبادل السلام مقابل التخلي عن احتلالها لأراضي عام 1967.

وفيما دعا فيلوك الدول العربية لتبني مسار الديمقراطية، دعا الغرب لاحترام النتائج والتعامل مع أي حكومة منتخبة. وانتقد عام 2008 سياسة الإدارة الأميركية تجاه حل الصراع في الشرق الأوسط، وقال يومها إن تعيين يهودي متشدد (رام إيمانويل) لمنصب كبير موظفي البيت الأبيض يجعل من تحقيق السلام أمرا صعبا.

المواقف المذكورة جلعت البعض يتهمه بمعاداة السامية والتعاطف مع "الجهاديين"، حيث قالت الكاتبة النرويجية مونا ليفن إن فيلوك كان ولا يزال يحمل كراهية ضد إسرائيل طوال أكثر من ثلاثين عاما، يبدو ذلك جليا في كل مرة يتحدث فيه عن الوضع في الشرق الأوسط.

المؤلفات
ألف فيلوك كتبا عديدة، منها: "آراء وذكريات" (1988) و"عصر الأزمات" (1992)، و"حقائق وأساطير" (2002)، و"تحديات المستقبل" (2004). كما ألف "النزاع والتعاون"، حيث تحدث عن الصراع بين الأحزاب السياسية النرويجية، وخاصة بين اليمين المحافظ والأحزاب الاشتراكية وعلى رأسها حزب العمال.

الجوائز والأوسمة
حصل كورا فيلوك على عدة أوسمة عالمية ومحلية، منها: جائزة فيلي برانت ووسام القديس أولاف الذهبي برتبة فارس.

سياسيون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك