"انتحاريو" هجمات باريس
آخر تحديث: 2015/11/16 الساعة 18:32 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/11/16 الساعة 18:32 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/5 هـ

"انتحاريو" هجمات باريس

الدولة: فرنسا

محققون بلجيكيون يفتشون أحد المنازل ضمن التحقيقات المرتبطة بهجمات باريس (الأوروبية)

الدولة:

فرنسا

كشفت النيابة العامة الفرنسية عن هوية خمسة انتحاريين من الذين نفذوا هجمات باريس التي استهدفت عددا من المواقع يوم الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، أربعة منهم يحملون الجنسية الفرنسية.

الانتحاري الأول الذي كُشف عن اسمه "أحمد المحمد"، ولد في مدينة إدلب بسوريا عام 1990، ووصل فرنسا عبر اليونان. وقد أقرت السلطات الأمنية الفرنسية أنها لا تتوفر على معلومات بشأنه، مشيرة إلى أنه فجر نفسه أمام ملعب فرنسا الدولي بضواحي العاصمة باريس.

أما الانتحاري الثاني فهو عمر إسماعيل مصطفاي، وهو مولود في منطقة كوركورون جنوب شرق باريس. وتم التعرف على هوية مصطفاي -وهو فرنسي عمره 29 عاما- من بصمات إصبع مبتورة عثر عليه في المكان.

وأكدت السلطات الفرنسية أن مصطفاي صاحب سوابق، وأنه أدين بين عاميْ 2004 و2010 ثماني مرات بارتكاب جنح، وكان اسمه مدرجا على قائمة الأشخاص الموضوعين تحت المراقبة.

أما فيما يتعلق بالانتحاري الثالث، فقد أعلنت النيابة العامة أن اسمه بلال حدفي، عمره عشرين عاماً ويحمل الجنسية الفرنسية ويقيم في بلجيكا، وبحسب معلومات المحققين فقد أقام فترة في سوريا.

وذكرت النيابة الفرنسية أن الانتحاري الرابع الذي استهدف شارع فولتير هو إبراهيم عبد السلام، وهو من مواليد 1984 ويحمل الجنسية الفرنسية ويقيم في بلجيكا، مشيرة إلى أن شقيقه صلاح عبد السلام المطلوب لقوات الأمن يشتبه بتورطه في الهجمات.

video

وفجر إبراهيم عبد السلام نفسه أمام حانة في شارع فولتير وسط شرق باريس بعد أن قام باستئجار سيارة سوداء من نوع "سيت"، تحمل لوحة ترقيم بلجيكية.

وتشير رواية أخرى نقلتها وسائل إعلام فرنسية إلى أن صلاح كان موجودا داخل السيارة التي كانت تقل أخاه إبراهيم الذي كان يطلق الرصاص من داخل السيارة بشوارع باريس مساء الجمعة. وبعدها أوصل أخاه إبراهيم الذي فجر نفسه في حانة موجودة بشارع فولتير.

وبعد يوم من الهجمات، وجدت الشرطة الفرنسية بمنطقة "مونتغوي" السيارة وفيها ثلاث بندقيات من نوع كلاشنكوف بالإضافة إلى ذخائر.

أما الانتحاري الخامس فهو سامي عميمور المولود عام 1987 بباريس، وقد فجر نفسه في مسرح باتاكلان. وقد اتهم سابقا بالارتباط مع منظمة "إرهابية" بعد فشله في السفر إلى اليمن، وصدر في حقه أمر توقيف دولي منذ عامين.

وقد وصفت أسرة عميمور ابنها -في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية- بأنه عاش طفولة عادية وكان شابا مهذبا، ثم سافر صيف 2014 إلى سوريا.

وكانت باريس قد شهدت مساء الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 سلسلة هجمات دموية متزامنة في ستة مواقع مختلفة، أسفرت عن مقتل 132 شخصا على الأقل، وإصابة قرابة 352، أعلن على إثرها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حالة الطوارئ في البلاد ودعا الجيش للنزول إلى الشوارع للمساهمة في حفظ الأمن.

آخرون

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات