جيمس موراليس.. كوميدي يرأس غواتيمالا
آخر تحديث: 2015/10/27 الساعة 15:46 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/10/27 الساعة 15:46 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/15 هـ

جيمس موراليس.. كوميدي يرأس غواتيمالا

تاريخ ومكان الميلاد: 18 مارس 1969 - غواتيمالا سيتي

المنصب: رئيس

الدولة: غواتيمالا

تاريخ و مكان الميلاد:

18 مارس 1969 - غواتيمالا سيتي

المنصب:

رئيس

الدولة:

غواتيمالا

كوميدي أضحك الغواتيماليين نحو عقدين قبل أن يصبح رئيسا لهم بعد فوزه برئاسيات 25 أكتوبر/تشرين الأول 2015. انتـُقد لقلة تجربته في عالم السياسة، لكنه حول ذلك لفائدته بتأكيده أنه ليس فاسدا ولا لصا، وهو الشعار الذي جذب إليه الغاضبين من فضائح السياسيين. وعد مواطنيه بمحاربة الفساد وتحقيق التنمية، وتعهد بعدم دفعهم "للبكاء" بعد أن أضحكهم طويلا.

المولد والنشأة
ولد جيمس موراليس (الشهير بجيمي موراليس) يوم 18 مارس/آذار 1969 في العاصمة غواتيمالا سيتي. نشأ في بيت جده بعد وفاة والده، واضطر لبيع الموز والمياه الغازية والأحذية وبضائع بسيطة أخرى لمساعدة أسرته المتواضعة. متزوج وأب لأربعة أبناء.

الدراسة والتكوين
أتم موراليس دراسته الابتدائية في المعهد الإنجيلي، ثم التحق بجامعة سان كارلوس (USAC) لدراسة الاقتصاد حيث حصل على الباكالوريوس.

وبالموازاة مع ذلك، واصل دراسته في المعهد الديني، واستأنف الدراسة فحصل على الماجستير في مجال الدراسات الإستراتيجية (تخصص الأمن والدفاع). كما حصل على شهادة مماثلة في مجال الإعلام والتواصل. واصل مساره في التعليم العالي بنجاح حتى توّجه بشهادة الدكتوراه في الأمن الإستراتيجي.

الوظائف والمسؤوليات
اشتغل موراليس أستاذا في كلية الاقتصاد بجامعة سان كارلوس، واشتهر بإلقاء المحاضرات في مؤسسات جامعية متعددة، وذلك في مجال الخبرات القيادية والمقاولات الاقتصادية والتسويق والتواصل السياسي.

غير أن نجاحه البارز تحقق في مجال تأسيس شركات ذات طابع وطني ودولي، وعُرف بتركيزه على مجال الإنتاج التلفزيوني وصناعة الأفلام وفق منهج قيمي أثر فيه تكوينه الديني.

التجربة السياسة
ليس لموراليس خبرة طويلة في مجال الممارسة السياسية، فقد برز نشاط السياسي لأول مرة عام 2011 بترشيحه لمنصب عمدة بلدية "ميكسكو" في غواتيمالا عن حزب الحركة الوطنية للتنمية (Acción de Desarrollo Nacional)، فحصل على المرتبة الثالثة.

وانتخب يوم 10 مارس/آذار 2013 أمينا عاما لحزب جبهة التقارب الوطني (el Frente de Convergencia Nacional)، وهو حزب أسسه كبار ضباط الجيش المتقاعدين.

وقد انطلقت شهرة موراليس الكبيرة من المجال الفني حيث ظل لنحو عشرين عاما يطل عبر الشاشة على الجمهور من خلال برامج كوميدية، هي عبارة عن "سكتشات" كان يسخر فيها بشكل واضح من الممارسات الاجتماعية اليومية، وكذلك من منظمات المافيا. كما أخرج عددا من الأفلام، وصار بفضل نشاطه الفني شخصية معروفة داخل أوساط السينما والمسرح والإعلام.

هذه الشهرة أفادته في رئاسيات 2015 التي خاضها تحت شعار "لست فاسدا، ولست لصا"، وقد عزز بُعده عن عالم السياسة وعدم توليه أي مسؤولية سياسية في بلده سابقا، مصداقية الشعارات الانتخابية التي رفعها، حيث رأى فيه الناخبون أملا للشباب.

تزامن ذلك مع انزعاج فئات واسعة من الغواتيماليين من السياسيين، خاصة مع توالي فضائح الفساد التي كان آخر رموزها الرئيس السابق أوتو بيريز الذي قدم استقالته يوم 3 سبتمبر/أيلول 2015 بعد صدور مذكرة توقيف تتهمه بتزعم شبكة فساد.

video

وضمن هذا السياق، اتخذ البرلمان في نفس الفترة قرارا وُصف بالتاريخي يقضي بتجريد بيريز من الحماية القضائية بإجماع 132 نائبا حضروا الجلسة من أصل 158 عضوا.

وحقق موراليس فوزا ساحقا في انتخابات الرئاسة التي جرت بغواتيمالا يوم الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول 2015، على حساب منافسته من يسار الوسط سيدة البلاد الأولى سابقا ساندرا توريس. وكانت منافسته توريس حذرت من أن البلاد تحتاج إلى الخبرة وليس إلى وافد جديد. 

وعمت الاحتفالات مقر حزب جبهة التقارب الوطني بزعامة موراليس، الذي قال لمؤيديه بعد إعلان فوزه "من موقع الرئاسة سأتمكن من خدمة 15 مليون غواتيمالي داخل البلاد ومليونين في الولايات المتحدة قدموا الدعم لنا أيضا في هذه المناسبة"، واعدا مواطنيه "بحكم نظيف" وعدم "دفعهم للبكاء" عبر إيجاد مخرج للبلاد من أزمتها الاقتصادية. 

وقد حصل موراليس في جولة الإعادة على نسبة 67% من الأصوات متقدما بشكل قوي على توريس، علما بأنه واجه انتقادات بسبب أفكار سياسية طريفة أعلن التزامه بها، مثل تعهده بتوزيع تليفونات ذكية على الأطفال، أو ربط المدرسين بجهاز تحديد المواقع (جي بي أس) للتأكد من حضورهم الفصول الدراسية.  

ولم يتألف برنامجه الانتخابي إلا من ست صفحات فقط، ولم يعط مفاتيح تذكر لمعرفة الكيفية التي سيحكم بها البلاد

فغواتيمالا التي تعيش وضعا اقتصاديا صعبا، حيث تعاني الخزينة العامة للدولة من أزمة خانقة، مع ارتفاع في الدين الخارجي ونسبة الفقر (يعاني نحو 54% من السكان من قلة ذات اليد، 13% منهم يعيشون فقرا مدقعا).

ورفض الناخبون إلى حد كبير منافسته توريس (60 عاما) بوصفها جزءا من النظام السياسي القديم. وكانت توريس قد وعدت بتمديد برامج الرعاية الاجتماعية التي كانت تُعد فيما مضى إحدى السمات المميزة لرئاسة زوجها السابق ألفارو كولوم، ولكن منتقدين اتهموها باستخدام هذه البرامج لشراء الأصوات في المناطق الريفية الفقيرة.

ملوك ورؤساء

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

التعليقات