أحمد فتحي سرور
آخر تحديث: 2014/11/6 الساعة 21:23 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/14 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/11/6 الساعة 21:23 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/14 هـ

أحمد فتحي سرور

تاريخ ومكان الميلاد: 9 يوليو 1932 - قنا

المنصب: رئيس مجلس الشعب

الدولة: مصر

تاريخ و مكان الميلاد:

9 يوليو 1932 - قنا

المنصب:

رئيس مجلس الشعب

الدولة:

مصر

سياسي مصري، كان من رموز نظام حسني مبارك ورجالاته المقربين، ظل ينتخب لرئاسة مجلس الشعب نحو عشرين سنة، حتى أطاحت به ثورة 25 يناير، فأودع السجن بتهمة قتل المتظاهرين، ثم  برأته المحكمة وتحفظت على أمواله.

المولد والنشأة
ولد أحمد فتحي سرور يوم 9 يوليو/تموز 1932 في محافظة قنا جنوب مصر.

الدراسة والتكوين
بعد أن أنهى تعليمه الابتدائي والثانوي التحق بجامعة القاهرة فحصل على الإجازة  في الحقوق 1953، وعلى درجة الدكتوراه 1959، ثم التحق بجامعة "ميتشغان" في الولايات المتحدة فحصل على ماجستير في القانون المقارن.

الوظائف والمسؤوليات
تولى مناصب عديدة، حيث التحق بعد تخرجه بالنيابة العامة بين 1953-1959، ثم انتقل للتدريس بجامعة القاهرة، وتدرج في مراتبها العلمية إلى أن انتخب عميدا لكية الحقوق 1983، ثم نائبا لرئيس الجامعة 1985.

وما بين التحاقه بالجامعة مدرسا وانتخابه نائبا لرئيسها عمل بالسلك الدبلوماسي المصري بين 1964 و1978، ثم عين وزيرا للتعليم سنة 1986.

انتخب عضوا بمجلس الشعب (البرلمان) 1987 وظل ينتخب في كل دوراته التالية حتى أصبح رئيسا له سنة 1990 بعد اغتيال رئيسه رفعت المحجوب، وفي نفس السنة نال عضوية المكتب السياسي للحزب الوطني.

التجربة السياسية
التحق بالحزب الوطني، فكان بوابته للبقاء في دائرة الضوء السياسي أكثر من عقدين من الزمن، رمزا من رموز نظام الرئيس حسني مبارك.

تحول إلى رقم ثابت في مجلس الشعب، وظل رئيسه الدائم مدة 21 سنة متواصلة، كان المجلس فيها مشرعا لإرادة السلطة التنفيذية، وأقر جملة من النصوص والقوانين التي أثارت استياء شعبيا، كتمديد قانون الطوارئ، وتصدير الغاز إلى إسرائيل.

ومن خلال رئاسته مجلس الشعب ترأس عددا من البرلمانات كاتحاد البرلمانات الأفريقية واتحاد البرلمانات العربية.

وكما شكل ثابتا من ثوابت مجلس الشعب، فقد شكل "لازمة" في السياسة المصرية أغلب فترة حكم مبارك، وكان واحدا من رموز الحزب الوطني المبشرين بأفكاره والمدافعين عن قراراته وتوجهاته وخياراته، والظهير التشريعي للنظام.

ورغم ما شاب انتخابات مجلس الشعب من تزوير خاصة في سنتي 2005 و2010 فقد ظل يدافع عنها ويعتبر أن "المجلس سيد قراره"، لكنه مع ارتفاع زخم الثورة غيّر موقفه وتخلى عن عبارته الشهيرة تلك، وأعلن أنه لا يقبل بوجود نائب واحد وصل البرلمان عن طريق التزوير.

 وبعد سقوط حسني مبارك في 11 فبراير/شباط 2011 أُدرج اسمه ضمن لائحة كبار المسؤولين المتهمين في قضايا فساد وتآمر على شباب الثورة، وأمرت النيابة العامة بحبسه بتهمة قتل المتظاهرين في القضية التي عرفت إعلاميا بـ"موقعة الجمل".

غير أن المحكمة برأته في أكتوبر/تشرين الأول 2012 من تهمة قتل المتظاهرين، وخرج من السجن لكنه بقي متابعا في اتهامات بالكسب غير المشروع وتضخم الثروة، مما دعا السلطات القضائية لإصدار قرارات بالتحفظ على أمواله وأموال نحو عشرين من أفراد عائلته.

وأيدت محكمة جنايات القاهرة في سبتمبر/أيلول 2013 قرار التحفظ على أمواله وكافة ممتلكاته، وشمل التحفظ أولاده وزوجاتهم.

المؤلفات
ألف العديد من الكتب، من بينها: المواجهة القانونية للإرهاب، ومنهج الإصلاح الدستوري في مصر، وأصول السياسة الجنائية، والدبلوماسية البرلمانية والتعاون الدولي، والعالم الجديد بين الاقتصاد والسياسة والقانون.

الجوائز والأوسمة
حصل على العديد من الجوائز والأوسمة منها: جائزة الدولة التشجيعية في القانون الجنائي، وجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، ووسام النيلين من السودان، ووسام الكوكبة من طبقة ضابط عظيم من الجمعية الدولية للبرلمانيين بفرنسا.

سياسيون مسؤولون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك