أليعازر مروم
آخر تحديث: 2010/12/2 الساعة 12:37 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/2 الساعة 12:37 (مكة المكرمة)

أليعازر مروم

تاريخ ومكان الميلاد: 1955 - الجليل الأعلى

المنصب: قائد سلاح البحرية

الدولة: إسرائيل

تاريخ و مكان الميلاد:

1955 - الجليل الأعلى

المنصب:

قائد سلاح البحرية

الدولة:

إسرائيل

قائد سابق لسلاح بحرية إسرائيل، وأحد قادتها العسكريين، قاد أسطوله في العدوان على غزة 2008-2009، وارتبط اسمه بالهجوم على سفينة مرمرة. ملامحه الصينية تذكر زملاءه بالفدائي الياباني الذي نفذ عملية عسكرية في مطار بن غوريون 1972.

المولد والنشأة
ولد أليعازر مروم عام 1955 بالجليل الأعلى المحتل، لأبوين التقيا في الصين، هاجر الأب من ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، وتنحدر الأم من أسرة يهودية روسية هاجرت إلى الصين.

أطلق عليه رفاقه في مرحلة الصبا لقب "الصيني" نظرا لملامحه الصينية، ويقول بعض زملائه إن ملامحه الصينية لم ترق لهم لأنها كانت تذكرهم بالفدائي الياباني المناصر للقضية الفلسطينية كوزو أوكوموتو الذي نفذ عملية عسكرية في مطار بن غوريون في مايو/أيار 1972.

الدراسة والتكوين
بعد طفولة مشاغبة التحق بالمدرسة العسكرية البحرية في عكا عام 1969 رغم أنه لم يكن يجيد السباحة حسب ما ذكر زميله وصديقه أوري أورن لصحيفة معاريف سنة 2007.

درس في كليات عسكرية إسرائيلية وأميركية أبرزها أكاديمية الأمن القومي، وحاز على اللقب الأكاديمي الثاني في العلوم السياسية بجامعة حيفا.

الوظائف والمسؤوليات
التحق بسلاح البحرية الإسرائيلي، وبعد أن أنهى دورة الملاحة البحرية عام 1975 عين ضابطا مسؤولا عن الناحية الميكانيكية في سلاح البحر، وتقلد مناصب عسكرية مرموقة، منها قائد بوارج الصواريخ، وقائد مدرسة الملاحة العسكرية، وقائد في استخبارات سلاح البحرية.

وفي سنة 1999 حاز على رتبة عميد وعين قائدا للقاعدة العسكرية البحرية في حيفا ولواء الشمال، ثم تولى قيادة سلاح البحرية الإسرائيلية سنة 2007 وظل قائدا لها حتى أواخر 2011، حين خرج من الخدمة العسكرية الفعلية.

التجربة المهنية
خلال مساره المهني في البحرية الإسرائيلية شارك في عمليات بحرية كثيرة، من بينها عملية الاستيلاء على سفينتي "سانتوريني" في 2001 و"كارين أي" عام 2002 بحجة أنهما تحملان أسلحة للمقاومة الفلسطينية، في عملية بالبحر الأحمر عرفت بـ"سفينة نوح".

وفي 31 مايو/أيار 2010 قام بالهجوم على "أسطول الحرية" المتجه لفك الحصار عن قطاع غزة، وأذيعت لقطات للهجوم على السفينة التركية "مرمرة" تظهر أنه أمر جنوده بصب النار على المتضامنين المدنيين في السفينة، وسمع صوته بوضوح يحث الجنود المهاجمين للسفينة على إطلاق الرصاص الحي.

وحين تولى قيادة البحرية راهنت أوساط عسكرية وسياسية إسرائيلية عليه، وتطلع هو نفسه لإعادة بناء البحرية واستعادة الثقة بها، وبذل الجهد على أكثر من صعيد، فقاد عمليات البحرية خلال عدوان "الرصاص المصبوب" على غزة نهاية 2008 وبداية 2009.

لكن صور رجال "وحدة القوات الخاصة" وهم يتلقون اللكمات والإهانات من متضامنين مدنيين خلال دفاعهم عن أنفسهم وعن سفينتهم "مرمرة" تسببت في قلب الطاولة عليه، وشهدت المحافل الإسرائيلية تزايد الأصوات الداعية لاستقالته، ورفعت دعاوى قضائية ضده في بعض البلدان بسبب هذا الهجوم.

وزادت مهانته حين اضطر عام 2009 للاعتذار عن فضيحة كادت تفقده منصبه بعدما ضبطته كاميرا مصور صحفي داخل ملهى ليلي خاص بالراقصات العاريات في تل أبيب، مما جر عليه انتقادات واسعة.

عسكريون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك