علي خامنئي
آخر تحديث: 2010/12/6 الساعة 11:43 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/1 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/6 الساعة 11:43 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/1 هـ

علي خامنئي

تاريخ ومكان الميلاد: 17 يوليو 1939 - مشهد

المنصب: المرشد الأعلى

الدولة: إيران

تاريخ و مكان الميلاد:

17 يوليو 1939 - مشهد

المنصب:

المرشد الأعلى

الدولة:

إيران

سياسي ورجل دين إيراني، شارك في النضال ضد شاه إيران وأسهم في وصول آية الله الخميني إلى للسلطة، آمن بولاية الفقيه لكنه لم يصل إلى موقع المرشد إلا بعد تعديل دستوري يجيز للمجتهد تولي الزعامة بعد أن كانت حكرا على الفقهاء.

المولد والنشأة
ولد آية الله علي خامنئي في17 يوليو/تموز 1939 بمدينة مشهد، وكان والده آية الله الحاج السيد جواد الخامنئي من أبرز علماء مشهد.

الدراسة والتكوين
بدأ دراسة القرآن الكريم وهو في الخامسة، قبل أن يلتحق مع أخيه الأكبر بدار التعليم الديني (مدرسة ابتدائية دينية) ثم التحق بالدراسة المسائيّة في المدرسة الحكومية وحصل على الشهادة المتوسّطة، وعلى الشهادة الثانوية.

تلقى العلوم الشرعية وأصول الفقه الشيعي على يد والده، قبل أن يتنقل بين الحوزات العلمية في مشهد والنجف وقم، ليدرس على كبار العلماء والمراجع الدينية الفقه والفلسفة وعلوما أخرى.

الوظائف والمسؤوليات
مارس التدريس في بداية حياته بعد تخرجه من المدرسة، واستمر في التدريس أثناء تلقيه العلم في مراحل حياته اللاحقة، وأضاف إليه الإمامة في بعض المساجد.

تقلد العديد من الوظائف والمسؤوليات بعد نجاح الثورة، فقد اختير عضوا بمجلس قيادة الثورة، وعضوا بمجلس استقبال الخميني، ثم أصبح ممثله في مجلس الثورة في وزارة الدفاع، ثم قائدا للحرس الثوري، وإماما لصلاة الجمعة في طهران.

التوجه الفكري
تأثر بمواقف وآراء المفكر الإيراني الراحل علي شريعتي رائد مدرسة "الإسلام بلا رجال الدين" الفكرية، لكن تأثره الأكبر كان بآية الله الخميني الذي تشبع بأفكاره ورؤاه، فأصبح أحد رموز فقهاء الشيعة المؤمنين بولاية الفقيه المدافعين عنها.

التجربة السياسية
التحق بصفوف المعارضين لنظام الشاه مبكرا، ومارس نشاطه السياسي دون إطار تنظيمي محدد، وقام بعدة أعمال جعلته موضع مراقبة من قبل جهاز الاستخبارات الإيراني "السافاكا" فاعتقل ونفي عدة مرات في الفترة ما بين 1970 و1978 بسبب نشاطه السياسي.

وبعد نجاح الثورة الإيرانية 1979 انتخب عضوا في الدورة الأولى للمجلس الاستشاري الإسلامي (أول برلمان في عهد الثورة) وظل جزءا من النظام السياسي.

أسس الحزب الجمهوري الإسلامي بالاتفاق مع آية الله محمد بهشتي، وعلي أكبر هاشمي رفسنجاني وآية الله موسوي أردبيلي.

تولى مسؤوليات حساسة في النظام، وانتخب رئيسا للجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1981، وكان ترشحه في تلك الانتخابات بإشارة من الخميني، ثم أعيد انتخابه لفترة أخرى حتى عام 1989، وقد عمل خلال رئاسته على إلغاء منصب رئيس الوزراء.

بعد وفاة الإمام الخميني انتخب في منصب مرشد الثورة الإسلامية بعد تعديل في الدستور يجيز للمجتهد تولي الزعامة بعد أن كانت حكرا على الفقيه، ولم يكن خامنئي ضمن قائمة المرشحين لخلافة الخميني، بسبب وجود من هم أعلى منه مرتبة دينية.

ونجح خامنئي -الذي يعد اليوم رأس المحافظين في إيران- في الحفاظ على روح الثورة لضمان استمرار مشروعية ولاية الفقيه. وقد كان من أكثر المدافعين عن البرنامج النووي الإيراني.

المؤلفات
ألف العديد من الكتب من بينها: المشروع العام للفكر الإسلاميّ في القرآن، وعنصر الجهاد في حياة الأئمة عليهم السلام، والحكومة في الإسلام، كما ترجم بعض الكتب من العربية من بينها تفسير سيد قطب "في ظلال القرآن".

سياسيون علماء و مفكرون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك