جورجو نابوليتانو
آخر تحديث: 2014/12/1 الساعة 15:35 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/1 الساعة 15:35 (مكة المكرمة)

جورجو نابوليتانو

تاريخ ومكان الميلاد: 29 يونيو 1925 - نابولي

المنصب: رئيس

الدولة: إيطاليا

تاريخ و مكان الميلاد:

29 يونيو 1925 - نابولي

المنصب:

رئيس

الدولة:

إيطاليا

سياسي إيطالي بدأ شيوعيا متشددا وانتهى يساريا معتدلا مؤيدا لإسرائيل، وقد نال رئاسة الجمهورية وعضوية مجلس الشيوخ مدى الحياة، وساهم في إصلاح الحزب الشيوعي الإيطالي، وألف عددا من الكتب.

المولد والنشأة
ولد جورجو نابوليتانو يوم 29 يونيو/حزيران 1925 بمدينة نابولي جنوب إيطاليا، وهو ابن محام ليبرالي.

الدراسة والتكوين
التحق عام 1942 بكلية الحقوق بجامعة فيدريكو الثاني بنابولي، وحصل عام 1947 على شهادة بكالوريوس في الاقتصاد السياسي، بعد أن أنجز بحثا بعنوان "غياب التنمية الصناعية في الجنوب بعد الوحدة، والقانون الخاص بـ نابولي 1904".

الوظائف والمسؤوليات
تولى نابوليتانو مسؤوليات انتدابية وحكومية عديدة، وانتخب نائبا في مجلس النواب الإيطالي للمرة الأولى عام 1953 واستمر فيه لغاية 1996 عن منطقة نابولي.

تولى قضايا السياسة الدولية والأوروبية  خلال عضويته للبرلمان الأوروبي في الفترة ما بين 1989-1992، وانتخب بعدها رئيسا لمجلس النواب الإيطالي حتى أبريل/نيسان 1994.

عُين وزيرا للداخلية في حكومة رومانو برودي الأولى في الفترة من مايو/أيار 1996 إلى أكتوبر/تشرين الأول 1998. وكان أول شيوعي يتولى ذلك المنصب.

بعد سقوط حكومة برودي أُعيد انتخابه مجددا نائبا في البرلمان الأوروبي في صفوف الديمقراطيين اليساريين (1999-2004) وتسلم منصب رئيس لجنة الشؤون الدستورية في البرلمان الأوروبي.

في 23 سبتمبر/أيلول 2005 عين عضوا في مجلس الشيوخ مدى الحياة من قبل رئيس الجمهورية كارلو آزيليو تشامبي، وبعدها بقرابة سبعة أشهر (10 مايو/أيار 2006) انتخب رئيساً لجمهورية إيطاليا.

أعيد انتخابه لذات المنصب لولاية ثانية في 20 أبريل/أيار 2013 ليصبح أول رئيس لإيطاليا لولاية ثانية وأسن رئيس في تاريخ الجمهورية الإيطالية.

التوجه الفكري
تبنى وهو شاب التوجه الشيوعي، وكان من متشددي الحزب الشيوعي في الارتباط الفكري بالاتحاد السوفياتي، لكنه أعاد النظر في توجهه في كتابه "السيرة الذاتية السياسية، من الحزب الشيوعي إلى الاشتراكية الأوروبية".

بات أكثر اعتدالا وقربا من الحزب الاشتراكي الإيطالي، وكان من المؤسسين التاريخيين لتيار "المعتدلين" في الحزب الشيوعي في أواخر الستينيات.

التجربة السياسية
انضم نابوليتانو وهو طالب إلى "مجموعة ضد الفاشية"، وفي عام 1945 انضم إلى الحزب الشيوعي الإيطالي، وفي العام الموالي تسلم أمانة المركز الاقتصادي لجنوب إيطاليا في الحزب.

انتخب نائبا في البرلمان عام 1953، وتسلم منصب سكرتير الاتحاد الشيوعي في نابولي 1963-1966، كما كان رئيسا للسياسة الثقافية عن الحزب الشيوعي الايطالي بين عامي 1969 و1975.

ترأس مجموعة النواب الشيوعيين في البرلمان في الدورتين التشريعيتين الثامنة 1981 والتاسعة عام 1986، وتسلم في يوليو 1989 منصب وزير الخارجية في حكومة الظل للحزب الشيوعي لكنه استقال منها معلنا أنه يؤيد التحول للحزب الديمقراطي اليساري.

عرف بتأييد إسرائيل، وخلال فترة ترأسه لجنة السياسة الخارجية للحزب والعلاقات الدولية عام 1986 ساند الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، لدرجة أن هنري كيسنجر صرح في وقت لاحق بأن نابوليتانو هو الشيوعي المفضل لديه.

استلم رئاسة مجلس النواب 1992 و1994، وانتخب نائبا في البرلمان الأوروبي 1999-2004، وكان من دعاة إنشاء مراكز احتجاز مؤقت للمهاجرين غير النظاميين.

ساهم في إرساء الديمقراطية البرلمانية ببلاده وفي التقارب بين اليسار الاشتراكي الإيطالي والأوروبي، وعالج خلال فترة رئاسته للجمهورية أزمات حكومية عديدة، منها أزمة رومانو برودي وانهيار حكومة برلسكوني وغيرهما.

الأوسمة والجوائز
حصل نابوليتانو على عدد من الأوسمة الفخرية والجوائز الأكاديمية من داخل إيطاليا، منها لقب فارس الصليب العظيم من مؤسسة الاستحقاق للجمهورية الإيطالية، ووسام تيريزا من جامعة بافيا، وجائرة "مسيرة نحو الديمقراطية"، وشهادة فخرية من جامعة باري جنوب إيطاليا.

كما حصل على أوسمة وجوائز من خارج إيطاليا، منها: شهادة فخرية من جامعة كومبلوتنسي بمدريد (2007)، وأخرى من الجامعة العبرية في القدس (2008)، وجائزة من جامعة السوربون وأخرى من جامعة أوكسفورد.

لقبته صحيفة نيويورك تايمز في مقال افتتاحي في 2 ديسمبر/كانون الأول 2011 "الملك جورج"  لدوره في الدفاع عن المؤسسات الديمقراطية الإيطالية.

المؤلفات
لم يحل انشغال جورجو نابوليتانو بالسياسة والمسؤوليات المتعددة دون الكتابة، فألف كتبا عديدة منها "حركة عمال وصناعة للدولة"، و"مدرسة الصراع الطبقي والاشتراكية"، و"الديمقراطية في المدرسة"، و"ما وراء الحدود القديمة: مستقبل اليسار وأوروبا".

كما ألف "ما وراء الواد: الخيار الإصلاحي"، و"أوروبا وأمريكا بعد انهيار الشيوعية (1989).. مشاكل اليسار"، و"أوروبا السياسية: الهبوط الصعب لمسيرة طويلة"، و"الطريق الرئيسي ودور أوروبا في العالم".

سياسيون ملوك ورؤساء

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك