محمد ضياء الحق
آخر تحديث: 2014/12/9 الساعة 17:35 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/17 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/9 الساعة 17:35 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/17 هـ

محمد ضياء الحق

تاريخ ومكان الميلاد: 12 أغسطس 1924 - جالندهار-الهند

المنصب - المهنة: رئيس

الوفاة: 17 أغسطس 1988

الدولة: باكستان

تاريخ و مكان الميلاد:

12 أغسطس 1924 - جالندهار-الهند

المنصب - المهنة:

رئيس

الوفاة:

17 أغسطس 1988

الدولة:

باكستان

جنرال باكستاني وصل إلى السلطة عبر انقلاب على الرئيس ذو الفقار علي بوتو، أعطى نفسه صلاحيات كثيرة كانت سببا في إضعاف موقفه أمام الشعب. توفي في حادث تحطم طائرة كانت تقله مع عدد من العسكريين الباكستانيين البارزين.

المولد والنشأة: ولد محمد ضياء الحق يوم 12 أغسطس/آب 1924 في جالندهار (تتبع الآن للهند)، وهو ثاني أبناء محمد أكرم المعلم في الجيش.

الدراسة والتكوين: بعد أن أتم ضياء الحق تعليمه الإلزامي في مدرسة "شملا" الثانوية، حصل على شهادة البكالوريوس بامتياز من كلية سانت ستيفن بدلهي.

التجربة العسكرية: جُند في الجيش البريطاني عام 1943 وخدم في بورما والملايو وإندونيسيا إبان الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهاء الحرب قرر الالتحاق بسلاح المدرعات، وعند استقلال بلاده انضم إلى الجيش الباكستاني كمعظم الضباط المسلمين العاملين في الجيش البريطاني.

وعندما كان رائدا أتيحت له فرصة الالتحاق بدورة تدريبية في كلية القادة والأركان بالولايات المتحدة الأميركية لمدة عامين (1963-1964)، وأثناء الحرب الهندية الباكستانية عام 1965 عُين في منصب مساعد ضابط الإمداد والتموين بفرقة المشاة 101 التي كانت متمركزة في قطاع كيران، كما عُين قائدا مركزيا لمدينة ملتان عام 1975.

التجربة السياسية: بحركة مفاجئة في 1 أبريل/نيسان 1976، قام رئيس وزراء باكستان ذو الفقار علي بوتو بتعيين ضياء الحق رئيسا لأركان الجيش متجاوزا بذلك خمسة جنرالات أقدم منه في الرتبة، لكن بوتو كان يريد قائدا للقوات المسلحة لا يشكل أي تهديد عليه، فوقع اختياره على ضياء الحق لما كان يعلمه عنه من البساطة ومحافظته على الصلاة وخبرته في لعبة الغولف.

لكن الأيام أثبتت خطأ بوتو وأثبت ضياء الحق أنه كان أذكى مما كان عليه ظاهره، فعندما بلغ القلق السياسي في باكستان مداه بسبب النزاع بين بوتو وقيادة التحالف الوطني الباكستاني بشأن قضية الانتخابات العامة، اغتنم ضياء الحق الفرصة وقام بانقلاب في 5 يوليو/تموز 1977 أطاح فيه بحكومة ذو الفقار علي بوتو وفرض الأحكام العرفية في البلاد.

وبعد تقلده منصب المنسق الإداري للقانون العرفي، وعد ضياء الحق بإجراء انتخابات المجلس الوطني والإقليمي في غضون 90 يوما وتسليم السلطة لممثلي الأمة، لكنه أعلن في أكتوبر/تشرين الأول 1977 تأجيل الانتخابات وقرر البدء في عملية المحاسبة للساسة، وقال في بيان له إنه غير قراره بسبب الإلحاح الشعبي الشديد لمحاسبة القادة السياسيين الذين كانوا متورطين في قضايا التقصير في أداء الواجب في الماضي.

وتشكلت محكمة قضائية لتجريدهم من الأهلية، وتم فعلا منع الكثير من أعضاء البرلمان السابقين من المشاركة في العمل السياسي على أي مستوى لمدة سبع سنوات، وتم إصدار تقرير حكومي رسمي انتقد نشاطات حكومة حزب الشعب الباكستاني في ظل حكم ذو الفقار علي بوتو.

وفي أواسط الثمانينيات قرر ضياء الحق الوفاء بوعده بإجراء انتخابات في البلاد، ولكن قبل تسليمه السلطة لممثلي الشعب قرر تأمين منصبه، فأجرى استفتاء في ديسمبر/كانون الأول 1985 على بقائه رئيسا لباكستان.

وبحسب النتائج الرسمية صوت ما يزيد على 95% لصالح ضياء الحق، وتم انتخابه رئيسا للبلاد للسنوات الخمس التالية. وبعد انتخابه رئيسا قرر ضياء الحق إجراء انتخابات في مارس/آذار 1985 على أساس غير حزبي، وقررت معظم الأحزاب السياسية مقاطعة الانتخابات، لكن نتائج الانتخابات بينت أن كثيرا من الذين نجحوا كانوا ينتمون إلى هذا الحزب أو ذاك.

وفي 29 مايو/أيار 1988 حل ضياء الحق المجلس الوطني وأزاح رئيس الوزراء من طريقه، ومرة أخرى بعد 11 عاما وعد ضياء الحق بإجراء انتخابات خلال تسعين يوما.

ومع عودة بينظير بنت ذو الفقار علي بوتو للبلاد، وقلق قيادة حزب الرابطة الإسلامية من قرار 29 مايو/أيار، مر ضياء الحق بأصعب موقف في حياته السياسية، وكان خياره الوحيد هو تكرار التاريخ السابق بتأجيل الانتخابات مرة أخرى.

الوفاة: وقبل اتخاذ أي قرار، قضى ضياء الحق إثر انفجار طائرته في حادث قيل إنه مدبر في 17 أغسطس/آب 1988 قرب بهاولبور في رحلة كان يصحبه فيها نخبة من كبار العسكريين الباكستانيين.

سياسيون عسكريون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك