شتاينماير.. رئيس ألمانيا الذي انتقد ترمب
آخر تحديث: 2017/2/15 الساعة 16:06 (مكة المكرمة) الموافق 1438/5/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/2/15 الساعة 16:06 (مكة المكرمة) الموافق 1438/5/19 هـ

شتاينماير.. رئيس ألمانيا الذي انتقد ترمب

تاريخ ومكان الميلاد: 5 يناير 1956 - ديتمولد

المنصب: رئيس

الدولة: ألمانيا

تاريخ و مكان الميلاد:

5 يناير 1956 - ديتمولد

المنصب:

رئيس

الدولة:

ألمانيا

سياسي ألماني من قياديي الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وكان مساعدا للمستشار الألماني غيرهارد شرودر ومقربا منه، ويحظى بشعبية كبيرة. تولى مناصب عديدة أبرزها منصب وزير الخارجية ثم رئاسة البلاد عام 2017.

المولد والنشأة
ولد فرانك فالتر شتاينماير في الخامس من يناير/كانون الثاني 1956 في مدينة ديتمولد بولاية شمال الراين (غربي ألمانيا).

الدراسة والتكوين
حصل على الثانوية العامة عام 1974، وعلى دبلوميْن في القانون عام 1982 والعلوم السياسية عام 1986، وعلى الدكتوراه عن موضوع دور الدولة في حماية المشردين ومكافحة التشرد من جامعة غيسين عام 1991.

الوظائف والمسؤوليات
أدى الخدمة العسكرية في الفترة بين 1974-1976، وتدرج بعدها في المناصب الأكاديمية بقسمي القانون والعلوم السياسية في جامعة غيسين.

تولى عام 1993 إدارة مكتب رئيس حكومة ولاية سكسونيا السفلى، وبعدما كان مراقبا من طرف الاستخبارات الألمانية الداخلية أيام الجامعة، بات بعد نحو عقدين وزير دائرة المستشارية والمنسق العام لأجهزة الاستخبارات الألمانية في عهد المستشار غيرهارد شرودر عام 1998.

شغل منصب وزير الخارجية بين 2005-2009، ومنصب نائب المستشارة أنجيلا ميركل في 2007-2009، وكان رئيس كتلة الحزب الاشتراكي وزعيم المعارضة في البرلمان الألماني (بوندستاغ) حتى توليه منصب وزير الخارجية مرة أخرى في أكتوبر/تشرين الأول 2013.

في 12 فبراير/شباط 2017، انتخب شتاينماير رئيسا لجمهورية ألمانيا الاتحادية، حيث اختارته الجمعية الاتحادية المعنية بانتخاب الرئيس الاتحادي في البرلمان الألماني (بوندستاغ)، ليكون خلفا للرئيس الألماني المنتهية ولايته يواخيم جاوك، ويصبح الرئيس الاتحادي الثاني عشر لألمانيا.

ويعد منصب الرئيس فخريا في ألمانيا، لكنه يتمتع بسلطة معنوية، أما المستشار والبرلمان فهما اللذان يتوليان السلطة.

التجربة السياسية
انخرط شتاينماير مبكرا في أنشطة الحزب الاشتراكي الديمقراطي قبل أن يلتحق رسميا بعضوية الحزب عام 1975، وشارك خلال المرحلة الجامعية في تحرير المجلة الدورية اليسارية "الديمقراطية والقانون" التي كانت خاضعة لرقابة هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية).

عُرف بقربه من غيرهارد شرودر الذي عينه مستشارا أول له خلال رئاسته الحكومة الألمانية، واشتهر بدوره في إعداد الإصلاحات الاقتصادية والصحية والضريبية الشاملة التي نفذتها حكومتا شرودر الأولى والثانية خلال 1998-2005.

اتهم خلال تلك المرحلة برفض نقل المعتقل الألماني من أصل تركي مراد كورناز من معسكر غوانتانامو في كوبا إلى ألمانيا، واشتهر بدعوته حينها لسحب كل الأسلحة والقنابل النووية الأميركية من أوروبا.

انتخب  شتاينماير في أكتوبر/تشرين الأول 2007 نائبا لرئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وبعد عام واحد اختاره شتاينماير رئيسا له.

رشّحه الحزب في سبتمبر/أيلول 2008 لمنافسة زعيمة الاتحاد المسيحي الديمقراطي على منصب مستشار البلاد في انتخابات 2009، وأعلن في أغسطس/آب 2010 انسحابه مؤقتا من العمل السياسي بعد تبرعه بإحدى كليتيه لزوجته المريضة.

ويميل شتاينماير إلى لغة الحوار وحل الصراعات سلميا عبر الوساطة والمفاوضات، وحظي بمكانة كبيرة خلال الأزمة الأوكرانية بين الغرب وموسكو، حيث اتبع دبلوماسية مكوكية بين طرفي النزاع، واستخدم لغة ساهمت في تخفيف حدة الأزمة، بحسب الإذاعة الألمانية.

غير أن سياسيين في شرق أوروبا، يخشون من سياسة الرجل الذين يتهمونه بـ"استخدام لغة ضعيفة" حيال روسيا.

وتعد الصحافة شتاينماير معارضا للرئيس الأميركي دونالد ترمب، ولليمين الشعبوي في أوروبا.

وبحسب الإذاعة الألمانية "دويتشه فيلله"، فإن شتاينماير شخص هادئ ومتعاون ويختار كلماته بعناية، ولم يخرج عن هذا النهج إلا حينما بدأ مهاجمة الرئيس الأميركي ترمب في أغسطس/آب 2016.

ووصف شتاينماير ترمب خلال الحملة الانتخابية للرئاسة الأميركية، بأنه "مبشر بالكراهية"، وتوقع أن تكون العلاقات بين البلدين "أكثر صعوبة" في ظل وجود الملياردير في البيت الأبيض، كما تحدث عن "الصعوبات التي يلقاها فريقه في استخلاص مواقف واضحة ومتماسكة لترمب حيال أوروبا والعالم".

وقد أدى شتاينماير، ظهر الأربعاء 22 مارس/آذار 2017، اليمين الدستورية أمام اجتماع مشترك لـ"البوندستاغ" (البرلمان)، والبوندسرات (مجلس الولايات) في برلين، ليصبح الرئيس الـ 12 لألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية.

المؤلفات
أصدر فرانك فالتر شتاينماير كتابين: الأول عام 2004 بعنوان "صنع في ألمانيا 21"، والثاني عام 2009 بعنوان "ألمانيتي، ماذا أؤيد؟"

سياسيون

المصدر : الجزيرة

التعليقات