محمود سامي البارودي
آخر تحديث: 2014/9/22 الساعة 13:50 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/29 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/22 الساعة 13:50 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/29 هـ

محمود سامي البارودي

تاريخ ومكان الميلاد: 1839 - دمنهور

المنصب - المهنة: شاعر

الوفاة: 12 ديسمبر 1904

الدولة: مصر

تاريخ و مكان الميلاد:

1839 - دمنهور

المنصب - المهنة:

شاعر

الوفاة:

12 ديسمبر 1904

الدولة:

مصر

رائد مدرسة البعث والإحياء في الشعرالعربي الحديث، جدد في القصيدة العربية شكلا ومضمونا، وهو أحد زعماء الثورة العرابية (1881)، تحمل مسؤولية وزارة الحربية ورئاسة الوزراء في زمن عرابي.

المولد والنشأة : ولد محمود سامي بن حسن حسين بن عبد الله البارودي  عام 1839 في مدينة دمنهور- محافظة البحيرة- بمصر لأبوين من أصل شركسي في أسرة ذات ثراء ونفوذ وسلطان، فقد كان والده ضابطا في الجيش المصري برتبة لواء، وعُين مديرا لمدينتي "بربر" و"دنقلة" في السودان ومات هناك ومحمود في السابعة من عمره.

الدراسة والتكوين: تعلم البارودي القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ النحو والصرف، ودرس قليلا من الفقه والتاريخ والحساب، حتى أتم دراسته الابتدائية في مدرسة المبتديان بالقاهرة عام 1851.

التحق وهو في الـ12 بالمدرسة الحربية سنة 1852، وبدأ يظهر شغفا بالشعر العربي وشعرائه الفحول، حتى تخرج عام 1855 والتحق بالجيش السلطاني.

سافر إلى الآستانة عام 1857، وتمكن أثناء إقامته من إتقان التركية والفارسية ومطالعة آدابهما، وحفظ كثيرا من أشعارهما.

الوظائف والمسؤوليات: ساعده تمكنه من التركية والفارسية على الالتحاق بنظارة الخارجية العثمانية، ولما عاد إلى مصر عام 1863 عمل مساعدا لإدارة المكاتبات بين مصر والآستانة، ثم حن إلى حياة الجندية، فانتقال إلى الجيش (الحرس الخديوي) برتبة بكباشي، وعين قائدا لكتيبتين من فرسانه.

أسندت إليه رئاسة الوزارة في الرابع من فبراير/شباط 1882 حتى 26 من مايو/آيار من نفس العام.

التجربة السياسية: كان أحد أبطال ثورة 1881 الشهيرة ضد الخديوي توفيق بالاشتراك مع أحمد عرابي, وبعد سلسلة من أعمال الكفاح والنضال ضد فساد الحكم، وضد الاحتلال الإنجليزي لمصر عام 1882 قررت السلطات الحاكمة نفيه مع زعماء الثورة العرابية في 3 ديسمبر/كانون الأول 1882 إلى جزيرة سرنديب (سريلانكا).

بقي في المنفى بمدينة "كولومبو" عاصمة سريلانكا أكثر من 17عاما، يعاني الوحدة والمرض والغربة فسجّل كل ذلك في شعره النابع من الألم والمعاناة.

 وهناك تعلم الإنجليزية حتى أتقنها، ثم انصرف إلى تعليم أهل الجزيرة اللغة العربية، ليعرفوا لغة دينهم الحنيف، واعتلى المنابر في مساجد المدينة ليُفقّه أهلها شعائر الإسلام.

وطوال تلك الفترة ظل يرسل قصائده الخالدة، يسكب فيها آلامه وحنينه إلى الوطن، ويرثي من مات من أهله وأحبابه وأصدقائه، ويتذكر أيام شبابه ولهوه وما آل إليه حاله، ومضت به أيامه في المنفى ثقيلة بطيئة، فاجتمعت عليه علل الأمراض، وفقدان الأهل والأحباب، فساءت صحته.

وبعد أن بلغ الستين من العمر واشتدت عليه وطأة المرض وضعف البصر، عاد إلى مصر يوم 12 سبتمبر/أيلول 1899 للعلاج وكانت فرحته بالعودة إلى الوطن غامرة، وأنشد أنشودة العودة التي قال في مستهلها:

أبابلُ رأي العين أم هذه مصرُ                                     فإني أرى فيها عيوناً هي السحرُ

ترك العمل السياسي، وفتح بيته بالقاهرة للأدباء والشعراء، وكان على رأسهم أحمد شوقي وحافظ إبراهيم ومطران خليل مطران وإسماعيل صبري، وقد تأثروا به جميعا ونسجوا على منواله، فخطوا بالشعر خطوات واسعة، وأُطلق عليهم "مدرسة النهضة" أو "مدرسة الإحياء".

المؤلفات: له ديوان شعر في جزئين، ومجموعات شعرية سُميّت مختارات البارودي، جمع فيها مقتطفات لثلاثين شاعرا من العصر العبّاسي, ومختارات من النثر تُسمّى قيد الأوابد.

كما نظم قصيدة مطولة في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام، تقع في أربعمائة وسبعة وأربعين بيتا، وقد جارى فيها قصيدة البوصيري البردة قافية ووزنا، وسماها كشف الغمّة في مدح سيّد الأمة، مطلعها :

يا رائد البرق يمّم دارة العلم        واحْد الغَمام إلى حي بذي سلم

الوفاة: توفي محمود سامي البارودي في 12 من ديسمبر/كانون الأول عام 1904.

كتاب وشعراء

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك