قلب الدين حكمتيار
آخر تحديث: 2014/9/17 الساعة 15:07 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/24 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/17 الساعة 15:07 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/24 هـ

قلب الدين حكمتيار

المنصب - المهنة: زعيم الحزب الإسلامي

الدولة: أفغانستان

المنصب - المهنة:

زعيم الحزب الإسلامي

الدولة:

أفغانستان

سياسي أفغاني، شارك في مقاومة الاحتلال السوفياتي لبلاده قبل أن يدخل في صراع حول السلطة مع رفاقه في درب النضال. عقد العديد من التحالفات وتراجع عنها. ساند حركة طالبان وعارض التدخل الأجنبي في أفغانستان. تصفه واشنطن بأنه "إرهابي عالمي".

الميلاد والنشأة
ولد حكمتيار في 26 يونيو/حزيران 1947 في إحدى قرى مديرية إمام صاحب التابعة لولاية قندز، وهو العام نفسه الذي هاجرت فيه أسرته من ولاية غزني لتحط رحالها في قندز حيث عاش يشارك أباه في رحلات الصيد التي كان مغرما بها.

الدراسة والتكوين
التحق بإحدى المدارس العسكرية ثم تحول إلى مدرسة شيرخان الثانوية ومنها التحق بكلية الهندسة في جامعة كابل عام 1969. وفي مرحلة التعليم العالي، تعرف على شباب التيار الإسلامي بالجامعة وسرعان ما أصبح عضوا ناشطا بينهم.

اعتقل عام 1971 وحكم عليه بالسجن سنتين بتهمة قتل أحد الطلبة الشيوعيين في المظاهرات، لكنه استطاع الفرار والهجرة إلى باكستان عام 1974، ولم يتمكن من إتمام دراسته.

التجربة السياسية
تأثر قلب الدين حكمتيار بالجو الذي كان يعيشه التيار الإسلامي الناشئ في بداية الستينيات كرد فعل على الحركة الشيوعية التي ازداد تأثيرها في المجتمع الأفغاني في عهد الملك السابق محمد ظاهر شاه ورئيس وزرائه محمد داود.

وفي عهد الجنرال ضياء الحق قدمت باكستان -التي كانت تخشى المد الشيوعي القادم من أفغانستان- دعمها للإسلاميين الأفغان، وكان حكمتيار يدها النافذة داخل أفغانستان آنذاك، خاصة بعد أن قتل والده واثنان من إخوته في سجون كابل بعد مجيء الشيوعيين إلى السلطة في أبريل/نيسان 1978.

اتفق حكمتيار مع برهان الدين رباني عام 1974 على إعادة تنظيم الجمعية الإسلامية الأفغانية في المهجر في منطقة بيشاور الباكستانية، ليؤسس بعد ذلك الحزب الإسلامي عام 1976.

تميز التاريخ السياسي لحكمتيار بكثرة التحالفات، فقد شارك مع الفصائل الجهادية في الحرب ضد الاتحاد السوفياتي التي اندلعت في الفترة 1979-1989، وكان عضوا في الاتحاد الإسلامي الذي رأسه عبد رب الرسول سياف في الفترة 1983-1985، ثم شارك في تحالف المنظمات السبع واختير في 24 فبراير/شباط 1989 وزيرا للخارجية في حكومة المجاهدين الأفغان، إلا أنه جمد عضويته في الحكومة في أغسطس/آب 1989.

وسرعان ما اندلع القتال بين فصائل المجاهدين بعد دخولهم كابل، وقد تسبب ذلك القتال في عقد العديد من التحالفات والتراجع عنها، وكان حكمتيار في كل تلك التحولات عنصرا فاعلا، لكنه حافظ مع ذلك على خلافه مع رباني وأحمد شاه مسعود حتى أخرجتهما حركة طالبان من العاصمة كابل.

تأييد طالبان
اختفى حكمتيار عن الساحة بعد وصول طالبان إلى سدة الحكم في كابل وبسط سيطرتها على أكثر من 90% من أراضي البلاد، لكنه عاد للظهور مجددا بعد بدء الحملة الأميركية على أفغانستان، خاصة بعد أن أعلن أنه يعتزم العودة إلى البلاد والوقوف بجوار طالبان قائلا من مقر إقامته في طهران إن "الوقت وقت دفاع عن أفغانستان وشعبها، وليس وقت بحث عن سلطة".

وعلى عكس بعض أصدقائه زعماء الحرب الأفغانية، لم تكن علاقته بالغرب جيدة إذ وصفت وزارة الخارجية الأميرکية في بيان صادر بتاريخ 19 سبتمبر/أيلول 2003 حكمتيار بأنه "إرهابي عالمي"، خاصة بعد أن دعا إلى الجهاد ضد القوات الأميركية في أفغانستان.

أما على المستوى الإقليمي، فقد تميزت علاقته بباكستان وإيران بالتوتر في فترة ما بعد سقوط طالبان -خلافا لما كانت عليه العلاقة في السابق- بعد أن اتهم إسلام آباد بتقديم دعم استخباراتي لواشنطن، في حين اتهم طهران بالتغاضي والتستر على الوجود الأميركي في أفغانستان.

في مارس/آذار 2011، دعا حكمتيار -وهو زعيم ثاني أكبر جماعة مسلحة مناهضة للحكومة الأفغانية- الشباب إلى الثورة على نظام حامد كرزاي الحاكم  حينها في البلاد الذي يتهمه بالعمالة لأميركا.

بعد تأييده تنظيم الدولة الإسلامية، فاجأ قلب الدين حكمتيار عام 2016 الساحة الجهادية الأفغانية بقبوله التفاوض مع حكومة كابل.

وقد أعلن الحزب الإسلامي في أفغانستان بقيادة قلب الدين حكمتيار قبوله المشاركة في مفاوضات السلام التي دعاه إليها الرئيس الأفغاني برسالة خاصة، في إطار المحادثات الرباعية بمشاركة كل من باكستان والصين والولايات المتحدة بالإضافة إلى أفغانستان.

وجاء هذا الموقف بعد فترة وجيزة من اعتبار حمكتيار حركةَ طالبان عميلة لجهات أجنبية وغدة سرطانية يجب استئصالها، وذلك في ظل أنباء عن خلافات داخل الحركة.

شخصيات

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك