ألفا بلوندي
آخر تحديث: 2014/12/6 الساعة 20:01 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/6 الساعة 20:01 (مكة المكرمة)

ألفا بلوندي

تاريخ ومكان الميلاد: 1 يناير 1953 - ديمبكرو

الصفة: مغني

الدولة: ساحل العاج

تاريخ و مكان الميلاد:

1 يناير 1953 - ديمبكرو

الصفة:

مغني

الدولة:

ساحل العاج

فنان من ساحل العاج، تخصص في موسيقى "الريغي" واشتهر بأغانيه ضد الاستبداد في أفريقيا، رفض تدخل فرنسا في القارة السمراء، وأيد عملياتها العسكرية في شمال مالي 2013، وارتبط بعلاقات مثيرة مع إسرائيل.

المولد و النشأة
ولد ألفا بلوندي (اسمه الأصلي صيدو كوني) في فاتح يناير/كانون الثاني 1953 بمدينة "ديمبكرو" بساحل العاج.

تولت جدته لأمه تربيته وفق أعراف وتقاليد قوميته "ديولا"، وساهمت هذه التربية في إثراء قدراته في معرفة لغة "ديولا" بشكل معمق.

الدراسة والتكوين
التحق بلوندي بالتعليم النظامي بمدينة "ويدني" وهو في التاسعة من العمر بعد أن عاد إلى أمه، وواصل تعليمه بمدارس المدينة، وأصبح رئيس فرع حركة طلاب وتلاميذ ساحل العاج، لكنه تخلى عن التعليم النظامي وسافر إلى ليبيريا لتعلم اللغة الإنجليزية مدة سنة.

هاجر ألفا بلوندي إلى الولايات المتحدة الأميركية وفيها دخل دورات تأهيلية في اللغة الإنجليزية، قبل أن يعمق دراسته لها بشكل مستمر، وفي مستويات مختلفة.

التجربة الفنية
بدأت ميول بلوندي الفنية تظهر في عمر مبكر نسبيا، وأسس فرقة موسيقية قبل هجرته إلى الولايات المتحدة سنة 1976، لكن هذه الميول بدأت تتبلور بعد هجرته حين التقى بمجموعة "سيلفتسر" الفنية التي أسسها بعض الشباب الجاماكيين.

خاض تجربة فنية مع فرقة "سيلفتسر" التي اشتهرت بموسيقي "الريغي" التي كانت تنظم حفلاتها في قاعات العروض الصغيرة بمدينة نيويورك، لكن تجربته معها لم تعمر فقرر العودة إلى بلاده سنة 1980.

وما إن عاد إلى بلاده حتى بدأ -بالتعاون مع فنانين من غانا- ينعش حفلات في الملاهي الليلية بمدينة أبيدجان العاصمة الاقتصادية لساحل العاج، وساهم نقل التلفزيون الرسمي لأغانيه في إعطائها زخما جماهيريا ملحوظا.

وعبر مسيرته الفنية، شكلت أغاني بلوندي مزيجا من الفن والسياسة، فقد غنى ضد الاستبداد والحكم الشمولي في أفريقيا، ووقف ضد الانقلابات العسكرية التي أطاحت بأنظمة ديمقراطية أفريقية، وكان لفنه إسهام في ترسيخ الوعي الشعبي بأهمية الديمقراطية.

وقد استلهم بلوندي هذا النفس التحرري من موسيقي "الريغي" التي قامت على أساس رفض التمييز، والمطالبة بتحقيق العدالة الاجتماعية، وتمجيد الثقافة الأفريقية والاعتزاز بجذورها.

أصدر عشرات الأغاني و"الألبومات" الموسيقية، من بينها ألبوم "بريكاديه سابري" الذي كانت كلمات أغانيه بلغة "ديولا"، وانتقد فيه تعسف شرطة ساحل العاج ضد المواطنين، فحقق انتشارا كبيرا داخل البلاد، كما أصدر ألبوما انتقد التدخل العسكري الفرنسي بأفريقيا.

ويُعتبر ألبوم "جروزاليم" (القدس) من أكثر ألبوماته شهرة، وقد كتبت كلماته بمدينة القدس، ويدعو للسلام، وتمزج كلمات الأغاني فيه بين اللغتين العربية والعبرية.

و سلط هذا الألبوم الضوء على علاقات بلوندي المثيرة  بإسرائيل، فقد أطلقت جامعة حيفا اسمه على منحتين دراسيتين للسلام سنة 2012 قدمتهما لطالب إسرائيلي وآخر فلسطيني، كما أهداه عمدة القدس قبعة تحمل علم إسرائيل.

رغم شهرة بلوندي برفضه التدخل الفرنسي في أفريقيا، فقد أيد بقوة تدخلها العسكري في شمال مالي 2013 واتهم الاتحاد الأفريقي بالعجز عن حماية الحوزة الترابية لدوله الأعضاء.

فنانون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك