مقتدى الصدر
آخر تحديث: 2014/12/4 الساعة 18:25 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/11 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/4 الساعة 18:25 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/11 هـ

مقتدى الصدر

المنصب - المهنة: زعيم سياسي

الدولة: العراق

المنصب - المهنة:

زعيم سياسي

الدولة:

العراق

زعيم شيعي عراقي، سطع نجمه بعد سقوط نظام صدام حسين، وأسس جيش المهدي الذي دخل في فترات محددة في مواجهات عنيفة مع الجيش الأميركي، قبل أن يُجمّد الصدر أنشطته عام 2008، خاصة في ظل اتهامات لهذه المليشيات بممارسة التطهير الطائفي ضد سنة العراق.

المولد والنشأة:
ولد مقتدى الصدر بمدينة النجف في 12 أغسطس/آب 1973 لأسرة شيعية محافظة، وهو الأصغر بين إخوته مصطفى ومرتضى ومؤمل.

والده هو الزعيم الشيعي محمد صادق الصدر الذي اغتيل في فبراير/شباط 1999 مع اثنين من أبنائه، أما أمه فهي ابنة "محمد جعفر الصدر" ابنة عم أبيه، وتزوج مقتدى الصدر عام 1993 من ابنة محمد باقر الصدر.

الدراسة والتكوين:
يدرس في حوزة قم، ولا يحمل بعد درجة مجتهد، وهي الدرجة التي تخوله الإفتاء.

الوظائف والمسؤوليات:
منذ مقتل والده، يشرف مقتدى الصدر على الحوزة الدينية في النجف، وقد أوكل إليه والده رئاسة تحرير مجلة "الهدى" وعمادة جامعة الصدر الإسلامية.

التجربة السياسية:
ظهر مقتدى الصدر بقوة على الساحة السياسية بعد سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين، كزعيم للتيار الصدري الذي يعد من أبرز التيارات الشيعية السياسية.

ركز في البداية على مقاومة المحتل سلميا، ودعا أنصاره لذلك، إلا أن هذا التوجه تغير فترة من الزمن عندما قتلت القوات الأميركية متظاهرين من أنصاره محتجين على إغلاق صحيفة الحوزة الناطقة باسم الصدر، والتي أغلقت بتهمة "التحريض على الإرهاب"، ليدخل جيش المهدي -وهو تنظيم مسلح شيعي أسسه مقتدى الصدر أواخر عام 2003- في مواجهات عنيفة مع القوات الأميركية.

بدأت المعارك بين القوات الأميركية وجيش المهدي في 14 مايو/أيار 2004 في مدينة النجف، وبالتحديد في مقبرة المدينة، في محاولة من القوات الأميركية للقبض على الصدر الذي تتهمه بالضلوع في اغتيال عالم الدين الشيعي عبد المجيد الخوئي.

واتسعت دائرة المواجهات بين الطرفين وشملت مدنا عديدة كالنجف والبصرة والناصرية والعمارة، فضلا عن مدينة الصدر في بغداد، واستمرت شهورا قبل أن تنتهي بتدخل المرجع الشيعي في العراق آية الله علي السيستاني، الذي قدّم مبادرة سلام انتهت باتفاق لوقف إطلاق النار وتسليم مفاتيح الصحن الحيدري إلى المرجعية الشيعية.

وعقب انتهاء الأزمة، ظهر تحول في موقف الصدر بإعلان قبوله الانضمام إلى العملية السياسية الجارية في العراق، ودعوة أنصاره إلى وقف القتال في جميع أنحاء العراق، لكن جيش المهدي ظل موجودا، واتهم بالضلوع في عمليات تطهير طائفي ضد سنة العراق في عدد من المناطق.

وفي عام 2008 جمّد مقتدى الصدر أنشطته، ووزع أغلب أنصاره على منظمتين مدنيتين غير مسلحتين.

اتخذ مقتدى الصدر جملة من المواقف السياسية البارزة؛ فقد شن هجوما عنيفا ضد الحكومة العراقية التي شكلت في يونيو/حزيران 2004 برئاسة إياد علاوي، معلنا تبرؤه منها لكونها "غير شرعية".

وإبان ظهور صور سجن أبو غريب، طالب الصدر بمحاكمة الرئيس الأميركي جورج بوش وجميع المسؤولين عن عمليات التعذيب في السجن المذكور أمام محكمة عراقية في مكان السجن، وبتحويل أبو غريب إلى مؤسسة ثقافية.

واحتل التيار الصدري عددا من المقاعد في البرلمان، وعُد أحد الداعمين الأساسيين لحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

عاد إلى العراق مع بداية عام 2011، بعد أن غادره بمحض إرادته عام 2007 نحو إيران كمنفى اختياري، وهناك فرض على نفسه نوعا من الابتعاد المؤقت عن السياسة، حيث أكمل خلال هذه الفترة دراسته الفقهية في الحوزة العلمية بمدينة قم الإيرانية، وفقا لمؤيديه.

وبعد إعلانه اعتزاله العمل السياسي، عاد إلى الواجهة مع سيطرة مسلحين من العشائر العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية على بعض المناطق العراقية، وأبرزها الموصل، في يونيو/حزيران 2014.

دعا في 11 يونيو/حزيران 2014 إلى تشكيل "سرايا السلام"، للدفاع عن المراقد والمساجد والحسينيات والكنائس بالتنسيق مع الجهات الحكومية، ورفض خوض حرب "عصابات ومليشيات قذرة"، لا تميّز بين الإرهابي والخائف.

كما طالب الكتل السياسية العراقية بسحب دعمها تولي نوري المالكي منصب رئيس الوزراء لفترة ثالثة، وتقديم مرشحيها للرئاسات الثلاث، وإشراك كل القوى السياسية العراقية.

شخصيات

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك