رمضان شلح
آخر تحديث: 2014/12/4 الساعة 18:25 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/4 الساعة 18:25 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/12 هـ

رمضان شلح

المنصب - المهنة: أمين عام حركة الجهاد الإسلامي

الدولة: فلسطين

المنصب - المهنة:

أمين عام حركة الجهاد الإسلامي

الدولة:

فلسطين

سياسي فلسطيني ومن مؤسسي حركة الجهاد الإسلامي، تولى منصب الأمين العام للحركة عام 1995 بعد استشهاد قائدها فتحي الشقاقي.

المولد والنشأة
ولد رمضان عبد الله شلح في الأول من فبراير/شباط 1958، في حي الشجاعية بقطاع غزة، لأسرة محافظة تضم 13 فردا.

الدراسة والتكوين
تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في قطاع غزة، وبعد حصوله على الثانوية العامة، انتقل إلى مصر ودرس الاقتصاد وحصل على البكالوريوس من جامعة الزقازيق عام 1981.

عاد إلى قطاع غزة وعمل أستاذا للاقتصاد في الجامعة الإسلامية، وفي عام 1986 سافر إلى بريطانيا لإكمال دراساته العليا في لندن، وحصل عام 1990 على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة درم.

الوظائف والمسؤوليات
عمل مدرسا في الجامعة الإسلامية بغزة مطلع الثمانينيات، وانتقل إلى الولايات المتحدة الأميركية في بداية التسعينيات، حيث تولى إدارة مركز دراسات الإسلام والعالم في ولاية فلوريدا، وعمل أستاذا لدراسات الشرق الأوسط في جامعة جنوبي فلوريدا في الفترة 1993-1995.

التجربة السياسية
دخل رمضان شلح مجال العمل السياسي والحركي من البوابة الجامعية لما التقى أثناء الدارسة في جامعة الزقازيق في مصر بالدكتور فتحي الشقاقي رغم اختلاف تخصصهما، فالأول يدرس الاقتصاد والثاني يدرس الطب. وقد أهداه صديقه كُتبا لقادة الإخوان المسلمين ومنظريهم كالشيخ حسن البنا وسيد قطب.

في عام 1978 اقترح رمضان على الشقاقي تشكيل تنظيم حركة الجهاد الإسلامي.

عاد رمضان بعد تخرجه إلى غزة واشتغل بالدعوة والتدريس، وعرف بخطبه الحماسية والجهادية ودعوته للكفاح المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي، مما جعل الاحتلال يمنعه من العمل ويفرض عليه عام 1983 الإقامة الجبرية.

تولى عدة مهام داخل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكان عضوا في مجلس الشورى والمؤتمر العام للحركة، إلى أن تولى أمانتها العامة بعد استشهاد أمينها العام فتحي الشقاقي في عملية اغتيال نفذها الموساد الإسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول 1995.

أدرجته الإدارة الأميركية ضمن قائمة من تعتبرهم "إرهابيين" بموجب القانون الأميركي، وصدرت في حقه لائحة تضم 53 تهمة من المحكمة الفدرالية الأميركية الإقليمية في المقاطعة الوسطي لولاية فلوريدا عام 2003.

وضعته الإدارة ذاتها عام 2007 في قائمة برنامج "مكافآت من أجل العدالة" الذي يعرض مكافآت لمن يساعد على اعتقال مطلوبين، وعرضت مبلغ خمسة ملايين دولار لاعتقاله، بسبب اتهام واشنطن له بـ"ابتزاز الأموال وتبييضها والقتل" وتصنيف الحركة التي يقودها بأنها "منظمة إرهابية".

ظل حاضرا بقوة في المشهد الفلسطيني، مؤيدا لحق الشعب الفلسطيني في المقاومة المسلحة لتحرير الأراضي الفلسطينية. ورفض مفاوضات وقمم "السلام" لأنها لا تخدم مصلحة الفلسطينيين بل وصفها أكثر من مرة بأنها كارثة على الشعب الفلسطيني، لأنها تريد منه أن يعترف بالوجود الصهيوني على أرضه.

سياسيون

المصدر : الجزيرة