أبو بكر سالم بلفقيه
آخر تحديث: 2014/12/4 الساعة 18:25 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل : الداخلية المصرية: مقتل 16 من ضباط وأفراد الشرطة في اشتباكات طريق الواحات
آخر تحديث: 2014/12/4 الساعة 18:25 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/12 هـ

أبو بكر سالم بلفقيه

تاريخ ومكان الميلاد: 17 مارس 1939 - حضرموت

المهنة: فنان

الدولة: يمن,سعودية

تاريخ و مكان الميلاد:

17 مارس 1939 - حضرموت

المهنة:

فنان

الدولة:

يمن,سعودية

أبو بكر سالم بلفقيه مغنّ وملحن يمني سعودي، يعتبر من رواد الطرب والموسيقى في الوطن العربي، تميز بعذوبة صوته في الأداء الغنائي فتألق في سماء الغناء العربي عقودا من الزمن. منحته منظمة اليونسكو جائزة ثاني أحسن صوت في العالم، له عشرات الأعمال الفنية.

المولد والنشأة
ولد أبو بكر بن سالم زين بن حسن بلفقيه (أبو أصيل) يوم 17 مارس/آذار 1939 في مدينة تريم التاريخية بمحافظة حضرموت في اليمن، ونشأ في أسرة "آل بلفقيه" المعروفة بالعلم والشعر، وتربى في رعاية جده وأعمامه بعد وفاة والده وهو في عامه الأول.

الدراسة والتكوين
درس أبو بكر سالم بلفقيه على عدد من أقاربه القرآن الكريم ومبادئ العلوم، ثم التحق بـ"مدرسة الأخوة" في مدينة تريم.

الوظائف والمسؤوليات
عمل بلفقيه مدرسا لمادة اللغة العربية في مدارس بمدينة تريم ومدينة عدن، ثم اتجه نحو الغناء والطرب، ومارس إلى جانب ذلك عددا من الأعمال التجارية.

التجربة الفنية
ظهرت مواهب بلفقيه الفنية منذ صباه، فاشتهر بأدائه الأناشيد والموشحات الدينية وكان مولعا بالأدب والشعر إلى جانب حبه الكبير للغناء الذي مارسه بشكل رسمي بعد الإنشاد، كما عُرف عنه آنذاك شغفه وتأثره بأخواله الذين تميزوا بالعلم والثقافة والغناء.

انتقل من تريم في مقتبل شبابه، واستقر منتصف الخمسينيات في عدن -التي شهدت آنذاك نهضة فنية كبيرة- فالتحق بالوسط الفني بوصفه عازف إيقاع لعدد من الفنانين، وهناك عقد صلات مع الكثير من شعراء عدن وفنانيها.

قدم نفسه على الصعيد الفني في الحفلات الموسمية التي كانت تـُقام بعدن، وحقق نجاحا باهرا فكانت حفلاته تعرض -مباشرة ومسجلة- في تلفزيون عدن وإذاعتها.

كانت أغنية "يا ورد ما حلى جمالك" -التي تعد من أوائل أغانيه- من كلماته وألحانه، وسجلها في إذاعة عدن عام 1956. ثم بدأ تأليف أغنية "لما ألاقي الحبيب" التي غناها لإذاعة عدن، وزادت شهرته مما دفعه إلى تأليف عدد من الأغاني كلمات وألحانا.

غادر أبو بكر سالم بلفقيه عدن إلى بيروت في 1958 فكانت إقامته شبه دائمة فيها حيث سجل معظم أعماله الفنية في تلك الحقبة هناك، واستطاع من بيروت أن يوسع انتشاره إلى جميع أنحاء الوطن العربي.

بعد النجاح الذي حققه خرج في أعماله الفنية عن الإطار المحلي إلى الإطار العربي، وأعاد تسجيل عدد من أغانيه التي سبق أن سجلها لإذاعة عدن ووُزعت موسيقيا، وشارك في عدة حفلات بدول الخليج العربي.

ومع توالي الظهور الملحوظ للنجم بلفقيه على مستوى الجزيرة العربية، بدأ رحلاته المكوكية فعاش متنقلا بين عدن وبيروت وجدة والقاهرة والكويت، إلى أن استقر به المقام أواخر 1967 في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية التي حصل على جنسيتها.

شهدت تلك الفترة تألقه الواضح في الساحة الخليجية، حيث ساهم في إدخال تفاصيل "اللون الحضرمي" و"الدان الحضرمي" إلى الخليج، واستفاد أيضا من التقارب بين اللهجة الخليجية والحضرمية، لينتج بعد ذلك الأغنية الخليجية التي تعتمد كثيرا على اللون الحضرمي.

قدم بلفقيه خلال مشواره الفني -على مدى خمسين عاما- العديد من الأغاني والأناشيد الوطنية الرائجة، وغنى له الكثير من الفنانين العرب، مثل نجاح سلام ووردة الجزائرية وطلال مداح وعبد الله الرويشد.

تألق بفضل أدائه الغنائي أكثر من أربعة عقود من الزمن، كما تميزت تجربته بالبعد الصوفي الذي تجلى في عدد من أناشيده الدينية مثل: "يا ساكنين طيبة"، و"يا رب يا عالم الحال".

الجوائز والأوسمة
حصل أبو بكر سالم بلفقيه على العديد من الأوسمة والجوائز الفنية، منها: "الكاسيت الذهبي" من إحدى شركات التوزيع الألمانية، وجائزة منظمة اليونسكو باعتباره ثاني أحسن صوت في العالم، ووسام الثقافة عام 2003، وتذكار صنعاء عاصمة الثقافة العربية 2004.

قلده الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح وسام الفنون من الدرجة الأولى 1989، ومنحته جامعة حضرموت درجة الدكتوراه الفخرية 2003.

فنانون

المصدر : الجزيرة

التعليقات