محسن رضائي
آخر تحديث: 2015/3/2 الساعة 12:14 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/12 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/2 الساعة 12:14 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/12 هـ

محسن رضائي

تاريخ ومكان الميلاد: 9 سبتمبر 1954 - خوزستان

المنصب: قائد الحرس الثوري الإيراني

الدولة: إيران

تاريخ و مكان الميلاد:

9 سبتمبر 1954 - خوزستان

المنصب:

قائد الحرس الثوري الإيراني

الدولة:

إيران

عسكري إيراني قاد الحرس الثوري الإيراني لعدة سنوات، عُيِّن أمينا عاما لمصلحة تشخيص النظام عام 2007، ترشح للانتخابات الرئاسية 2013 التي فاز فيها حسن روحاني.

المولد والنشأة
ولد محسن رضائي مير قائد يوم 9 سبتمبر/أيلول 1954 في مدينة مسجد سليمان بمحافظة خوزستان.

الدراسة والتكوين
درس الهندسة الميكانيكية في جامعة "علم وصنعت" في طهران، وشارك في هذه المدة في الثورة الإسلامية عام 1979.

أكمل دراسته وحصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة طهران.

التجربة المهنية
كان رضائي من مؤسسي منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية، ثم انضم إلى الحرس الثوري بعد تأسيسه. وفي سن 27 أصبح رئيسا لمؤسسة الحرس بأمر من قائد الثورة الإمام الخميني، وكان قائدا للقوات المسلحة خلال ثماني سنوات من الحرب مع العراق.

التجربة السياسية
عارض نظام حكم الشاه مبكرا، فزج به في السجن، لكنه ما لبث أن استأنف نشاطه السياسي وشارك في الثورة الإسلامية.

كان أحد رجالات الثورة وتولى عدة مناصب منها قيادة الحرس الثوري الإيراني. انتقل من العمل العسكري إلى السياسي بعد أن عينه المرشد الأعلى علي خامنئي أمينا عاما لمجمع تشخيص مصلحة النظام عام 1997.

خاض تجارب انتخابية عديدة، فقد تقدم مرشحا عن جبهة اليمين المحافظ (ائتلاف الإمام والقيادة) للانتخابات التشريعية عام 1999، ولكنه لم يحصد الأصوات المطلوبة، ثم ترشح للانتخابات الرئاسية عام 2005 ولكنه انسحب مبررا الأمر بكثرة عدد المرشحين مما سيوزع أصوات الناخبين عليهم بشكل كبير.

ولكنه وصل إلى نهائيات السباق الرئاسي عام 2009، فتنافس مع محمود أحمدي نجاد ومير حسين موسوي ومهدي كروبي، وبعد أن حصل على المرتبة الثالثة بعد أحمدي نجاد وموسوي، سجل اعتراضه على النتائج، ولكنه سحبه لاحقا مفضلا الابتعاد عن ساحة الصراع التي أدت إلى أزمة داخلية بعد فوز أحمدي نجاد بولاية ثانية.

تقدم لرئاسيات 2013 مرشحا مستقلا، وهي الانتخابات التي فاز فيها حسن روحاني.

ينتمي رضائي إلى خط المعتدلين، ولديه أفكار إصلاحية، ورغم أنه كان أقرب إلى تيار المحافظين المتشددين، فإنه ابتعد عنهم بعد أزمة عام 2009 التي أدت إلى غياب الإصلاحيين عن الساحة السياسية بعد اعتراضهم على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

يرى أن التقصير الحكومي الداخلي كان مسؤولا عن التدهور الاقتصادي، وأن تدهور العملة المحلية ليس أقل خطرا من سقوط مدينة خورمشهر بيد الجيش العراقي في حرب السنوات الثماني.

سياسيون مسؤولون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك