غلام علي حداد عادل
آخر تحديث: 2015/3/2 الساعة 15:53 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/12 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/2 الساعة 15:53 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/12 هـ

غلام علي حداد عادل

المنصب: رئيس مجلس الشورى

الدولة: إيران

المنصب:

رئيس مجلس الشورى

الدولة:

إيران

رئيس مجلس الشورى الإيراني. سياسي من أسرة ميسورة، ترشح للسباق الرئاسي عام 2013 قبل أن يعلن انسحابه. يتحدث العربية بطلاقة، وأحد أهم إنجازاته ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الفارسية.

المولد والنشأة
ولد غلام علي حداد عادل عام 1945 في طهران، لأسرة متدينة ميسورة الحال.

الدراسة والتكوين
يحمل شهادة البكالوريوس والماجستير في الفيزياء، وحصل على الماجستير والدكتوراه في الفلسفة من جامعة طهران.

درّس في جامعات إيرانية مختلفة، وله نشاطات ثقافية عديدة، كما يترأس أكاديمية ونقابة اللغة والأدب الفارسي. يتحدث العربية بطلاقة، وأحد أهم إنجازاته ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الفارسية، وله عدة كتب ثقافية وتاريخية وفلسفية.

الوظائف والمسؤوليات
لم يشغل منصبا في الحكومة، وكان عضوا نشطا في مجلس الشورى الإسلامي في دورته السادسة، قبل أن يجلس على كرسي رئاسته في الدورة السابعة. وهو أيضا عضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام.

التوجه السياسي
ينتمي إلى الجبهة المتحدة للأصوليين، وهم المحافظون المقربون من مؤسسة المرشد، وتربطه بالمرشد الأعلى علي خامنئي علاقة وثيقة، فابنه مجتبى خامنئي متزوج من ابنة عادل، كما أنه مقرب منه فكريا.

التجربة السياسية
حصل على أعلى نسبة من أصوات المقترعين في طهران في الانتخابات التشريعية عام 2012، ونافس علي لاريجاني على رئاسة البرلمان، ولكنه لم يوفق.

ترشح للانتخابات الرئاسية عام 2013 عن الائتلاف الثلاثي المحافظ، الذي يضم كذلك مستشار المرشد للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي وعمدة طهران محمد باقر قاليباف، قبل أن ينسحب من السباق الرئاسي.

ورغم الانتقادات الحادة التي وجهت لحكومة الرئيس السابق أحمدي نجاد بسبب سياساتها الداخلية الاقتصادية والسياسية وحتى الاجتماعية والثقافية، فإنه لا يرى مشكلة في البرامج والخطط التي وضعها أحمدي نجاد، وإنما يرى أن الضعف كان بسبب الخطأ في تطبيق الخطط ولا سيما الاقتصادية منها.

يعتقد أن إيران بحاجة إلى استقرار داخلي وإلى ترميم بنيتها، ويرى أن هذا يتحقق "بالتقوى والتدبير". وهو لا يتنازل عن أهم مبادئ الأصوليين، وهو أن السياسة الخارجية يجب أن تحقق "العزة والمصلحة"، فمفاوضات إيران مع الآخرين لا تعني خدش استقلالية البلاد ومشروعية نظامها، وفق رأيه.

سياسيون مسؤولون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك