علي أكبر هاشمي رفسنجاني
آخر تحديث: 2015/3/2 الساعة 15:53 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/2 الساعة 15:53 (مكة المكرمة)

علي أكبر هاشمي رفسنجاني

تاريخ ومكان الميلاد: 25 أغسطس 1934 - رفسنجان

المنصب: رئيس

الدولة: إيران

تاريخ و مكان الميلاد:

25 أغسطس 1934 - رفسنجان

المنصب:

رئيس

الدولة:

إيران

الرجل الثاني في النظام الإيراني، وأحد أبرز الشخصيات المؤثرة في سياسة الجمهورية الإسلامية منذ قيامها عام 1979. ترأس البلاد من 1989 إلى 1997. انتقده المحافظون بسبب مواقفه من زعماء المعارضة والاضطرابات التي حصلت في إيران عقب انتخابات 2009 الرئاسية.

المولد والنشأة
ولد علي أكبر هاشمي رفسنجاني يوم 25 أغسطس/آب 1934، في قرية نوج من قرى منطقة رفسنجان الواقعة بإقليم كيرمان جنوب شرقي إيران، في أسرة فقيرة حيث كان والده علي الهاشمي يعمل فلاحا.

الدراسة والتكوين
بدأ دراسته في مدرسة دينية محلية، ثم أكمل تعليمه في معهد قم الديني، وتتلمذ على يد الخميني، وتخرج في نهاية الخمسينيات برتبة "حجة الإسلام"، وهي مستوى أقل من "آية الله" بدرجة واحدة.

التجربة السياسية
سار رفسنجاني على خطى أستاذه في معارضة محمد رضا شاه بهلوي، واعتقل أكثر من مرة لتوليه إدارة القوى المؤيدة للخميني في إيران، حيث قضى حوالي ثلاث سنوات في السجن (1975-1977) بسبب نشاطه السياسي.

بعد سقوط الشاه وتولي الخميني للحكم عيّن رفسنجاني في مجلس الثورة، وشارك في تأسيس الحزب الجمهوري الإسلامي، وتولى مهمة رئاسة القوات المسلحة من 1988 إلى 1989.

تعرض رفسنجاني لموجة واسعة من الانتقادات لاتفاق السلاح مقابل الرهائن الذي أبرمه مع أعضاء من إدارة الرئيس الأميركي رونالد ريغان.

بعد وفاة الخميني عام 1989 كانت خبرة رفسنجاني السياسية في الداخل والخارج وانتهاجه مبدأ الوسطية وراء فوزه بانتخابات الرئاسة بنسبة 95% من الأصوات، فعمل على تخليص إيران من مشاكلها الاقتصادية بالانفتاح على العالم والاعتماد على مبادئ السوق الحرة، وفتح الباب أمام الاستثمارات الأجنبية.

في حرب الخليج عام 1991 أبقى بلاده بعيدة عن التدخل المباشر في الصراع الدائر في المنطقة، وبعد الحرب استمر في شق طريق وسط وازن فيه بين الضغط الذي تمارسه الأطراف المحافظة ورغبته في الحداثة والانفتاح، وعمل على تجديد علاقاته مع الغرب وتعاون مع الصين في تطوير برنامج التسلح النووي.

أعيد انتخاب رفسنجاني لفترة رئاسية ثانية انتهت عام 1997، ولم يتمكن بعدها من ترشيح نفسه للمرة الثالثة، حيث يمنع الدستور الإيراني ذلك.

بعد انتهاء ولاية خليفته الرئيس محمد خاتمي، حاول عام 2005 مجددا الوصول إلى منصب رئيس الجمهورية لكنه خسر السباق الرئاسي لصالح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وفي 2009 وبعد الجدل الذي أثارته الانتخابات الرئاسية، قال رفسنجاني إن بلاده في أزمة، منتقدا طريقة تعامل السلطات مع المحتجين.

وبسبب هذه المواقف التي دعمه فيها زعماء المعارضة عقب الانتخابات، خسر رافسنجاني في مارس/آذار 2011 منصبا محوريا في السلطة بتخليه عن رئاسة مجلس الخبراء للمحافظ محمد رضا مهدوي كاني، بعد أن شكل المحافظون في مجلس الخبراء جبهة مؤلفة من ستين عضوا من أصل 86 عضوا ضد ترشيح رفسنجاني.

ومع ذلك احتفظ رفسنجاني بمنصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، الذي يعمل هيئةً استشاريةً عليا في البلاد.

سياسيون ملوك ورؤساء

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك