عبد الإله بنكيران

عبد الإله بنكيران

تاريخ ومكان الميلاد: 2 أبريل 1954 - الرباط

المنصب: رئيس وزراء

الدولة: المغرب

تاريخ و مكان الميلاد:

2 أبريل 1954 - الرباط

المنصب:

رئيس وزراء

الدولة:

المغرب

سياسي مغربي إسلامي التوجه تولى رئاسة الحكومة المغربية عام 2011، وهو الأمين العام لحزب العدالة والتنمية منذ 20 يوليو/تموز 2008.

المولد والنشأة
ولد عبد الإله بنكيران يوم 2 أبريل/نيسان 1954 في حي العكاري الشعبي بالعاصمة المغربية الرباط، وهو ينتمي إلى أسرة فاسية صوفية تعمل في التجارة، وعرف بعض أبنائها بالعلم الشرعي (من بينهم العالية، وهي أول امرأة اعتلت كرسي العلم في مسجد القرويين)، وأخواله من أسرة خزرجية الأصل استوطنت مدينة فاس قبل قرون.

أخذ بنكيران عن أمه الاهتمام بالشأن العام إذ كانت تواظب على لقاءات حزب الاستقلال وأخذ عن أبيه التصوف والتعلق بتحصيل العلم الديني والميل إلى التجارة.

الدراسة والتكوين
تلقى تعليمه الديني برعاية والده، فحفظ أجزاء من القرآن الكريم في الكتّاب، واجتاز مراحل التعليم الأساسية دارساً بمدرسة عليا قبل أن ينخرط في سلك التدريس. وفي سنة 1979 حصل على إجازة في الفيزياء، ثم عيّن أستاذاً بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط.

الوظائف والمسؤوليات
نال بنكيران عضوية مجلس النواب عن مدينة سلا (المحاذية للعاصمة الرباط) منذ 14 نوفمبر/تشرين الثاني 1997 لثلاث ولايات (1997 و2002 و2007)، وعُيِّن بنكيران في منصب رئيس الحكومة عام 2011.

التوجه السياسي
يؤمن بنكيران بالإصلاح داخل المنظومة الملكية التي يرى أنها صمام أمان واستقرار المغرب، ويرى أن مهمة الحركة الإسلامية هي المشاركة في إقامة الدين من دون أن يتوقف ذلك على الوصول إلى السلطة، وأنها إذا طلبت الحكم -ولو لإقامة الدين- فسيجري عليها ما يجري على الساسة والحكام، ويعتبر أنّ الوصول إلى السلطة يأتي تتويجا لتغيير المجتمع.

وبنكيران شخصية مثيرة للجدل، يتهمه خصومه بالتساهل مع الدولة والعمالة للنظام، ويرد مؤيدوه تلك الاتهامات بأنها نتاج نمطه المؤسسي للقيادة، والإسراع بالحركة نحو أفكار ومبادرات متقدمة وصعبة، ونزع لفتيل الأزمة بين الحركة الإسلامية والدولة.

التجربة السياسية
تعاطف في بداية حياته مع تنظيمات يسارية (منها حركة 23 مارس)، كما اقترب من حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية الاشتراكي في ذات الوقت تقريبا الذي كان يتردد فيه على حزب الاستقلال. وأخيرا التحق بنكيران بتنظيم الشبيبة الإسلامية عام 1976 بعد واقعة اغتيال الزعيم الاشتراكي عمر بنجلون التي اتهم فيها التنظيم.

video

تدرج بنكيران سريعا في صفوف الشبيبة ليصبح من قيادات التنظيم، لكنه قرر مع شباب جيله الانفصال عن الشبيبة عام 1981 احتجاجا على طريقة إدارة المرشد للتنظيم.

أسس الشباب المنفصلون "الجماعة الإسلامية" التي كانت كسائر الجماعات الإسلامية آنذاك سرية الطابع، وانتخب بنكيران رئيسا للحركة عام 1986 بأغلبية تجاوزت الثلثين، فقاد الحركة لفترتين متتاليتين (1986-1994) كانتا الأهم في تاريخها. ودفعت اعتقالات في صفوف الجماعة الإسلامية في مدينة مكناس الحركة إلى قبول دعوة بنكيران للتخلي عن طابع السرية والعمل في العلن.

ومن أجل تقنين الحركة، اقترح بنكيران تغيير اسمها -بعدما رفضته الجهات الرسمية التي رأت أنه لا يتناسب مع بلد مسلم شعباً وتشريعاً ويعتبر الملك فيه هو "أمير المؤمنين"- لتصبح عام 1988 حركة الإصلاح والتجديد.

تولى مع نائبه الراحل عبد الله بها عام 1990 وضع وثيقة تقبل فيها الحركة بالنظام الملكي، بل تقر فيها بإمارة المؤمنين التي تؤسس للشرعية الدينية للملك ونظامه من أجل إقرار الشرعية الدينية له، مما يلزمه بهذه الشرعية التي تسوغ للحركة الإسلامية مساءلته عليها ومحاولة إلزامه العمل بمقتضاها.

يرى أنّه إذا كان النظام الملكي هو الضامن لوحدة التراب المغربي، فإن إمارة المؤمنين هي الضامن لإسلامية الدولة وعدم انحرافها أو سقوطها في براثن الأطروحات العلمانية الداعية للتخلص من أي مرجعية دينية.

دخلت الحركة في حوارات مع بعض مكونات العمل الإسلامي مثل رابطة المستقبل الإسلامي وجمعية الشروق الإسلامية (الرباط) وجمعية الدعوة الإسلامية بقيادة عبد السلام الهراس (فاس)، وقد أدت تلك الحوارات إلى وحدة أثمرت حركة التوحيد والإصلاح سنة 1996.

وفي سنة 2008 انتخب بنكيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية المغربي بأغلبية 684 صوتا مقابل منافسيه سعد الدين العثماني (495 صوتا) وعبد الله بها (14 صوتا).

وفي 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 عينه الملك محمد السادس رئيسا للحكومة بعد أن احتل حزبه المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية التي شهدها المغرب في الـ25 من الشهر ذاته، بموجب دستور جديد اقترحه الملك المغربي وتم تبنيه في استفتاء شعبي في يوليو/تموز 2011، ينص على أن يعيّن الملك رئيس الوزراء من الحزب الذي يحصل على أعلى نتيجة في الانتخابات التشريعية.

سياسيون مسؤولون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك