ماتيو رينزي
آخر تحديث: 2014/12/20 الساعة 15:35 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/20 الساعة 15:35 (مكة المكرمة)

ماتيو رينزي

تاريخ ومكان الميلاد: 11 يناير 1975 - فلورنسا

المنصب - المهنة: رئيس وزراء

الدولة: إيطاليا

تاريخ و مكان الميلاد:

11 يناير 1975 - فلورنسا

المنصب - المهنة:

رئيس وزراء

الدولة:

إيطاليا

سياسي إيطالي، تولى رئاسة الوزرء سنة 2014، له عدد من الكتب.

النشأة والمولد
ولد ماتيو رينزي يوم 11 يناير/كانون الثاني 1975 بفلورنسا شمالي إيطاليا. 

الدراسة والتكوين
 تلقى تعليمه بمدرسة "جينزايو دانتي" في فلورنسا، وحصل على شهادته الجامعية بالقانون من جامعة الدراسات في فلورنسا.

 المهام والمسؤوليات
عمل رينزي محررا ومديرا لتحرير مجلة "دعونا نسير معا"، وشغل منصب مسؤول تنفيذي في شركة أسستها أسرته للخدمات التسويقية.

انتخب عام 2004 رئيسا لمحافظة فلورنسا عن ائتلاف وسط اليسار، ثم أصبح عمدة مدينة فلورنسا عام 2009، ثم أمينا عاما للحزب الديمقراطي سنة 2013، ثم رئيسا للوزراء 2014.

التوجه الفكري
ينتمي ماتيو رينزي إلي يسار الوسط الإيطالي وشبهته وسائل إعلام إيطالية وعالمية بالمستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر، والرئيس الأميركي باراك أوباما.

التجربة السياسية 
انخرط في الحزب الشعبي الإيطالي وأصبح أمينه العام عام 1999 ومنسقا له ولحزب المارغيريتا، والاثنان من يسار الوسط، واتحد الحزبان وانتٌخب عام 2003 أمينا عاما لهما في محافظة فلورنسا.

نظم تظاهرة "الانفجار الكبير" (2011-2012) لمدة ثلاثة أيام في محطة فلورنس ليوبولدا، وأعطى الفرصة للساسة والكتاب والمفكرين والأكاديميين وغيرهم للتعبير عن آرائهم حول تغيير إيطاليا تحت شعار "إيطاليا الهدف المشترك" .

في 13 سبتمبر/أيلول 2012 أعلن رينزي ترشحه في الانتخابات التمهيدية لرئاسة الوزراء عن يسار الوسط لكنه خسر أمام منافسه بيير لويجي برساني أمين عام الحزب الديمقراطي آنذاك.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2013 انتُخب سكرتيرا للحزب الديمقراطي، وبعد مشاورات استدعى رئيس الجمهورية جورجيو نابوليتانو يوم 16 فبراير/شباط 2014 ماتيو رينزي، وكلفه بتكوين حكومة جديدة نالت ثقة مجلس النواب.

المؤلفات
ألف رينزي "لكن الألوية الحمراء لم تقتل آلدو مورو"، و"ما بين دي غاسبيري و يو تو؛ الثلاثون عاماً والمستقبل" و"نمط جديد؛ ثورة الجمال بين دانتي وتويتر"، و"أبعد من التبديل".

سياسيون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك