مصطفى كمال أتاتورك

مصطفى كمال أتاتورك

تاريخ ومكان الميلاد: 1881 - سالونيك

المنصب: رئيس

الوفاة: 10 نوفمبر 1938

الدولة: تركيا

تاريخ و مكان الميلاد:

1881 - سالونيك

المنصب:

رئيس

الوفاة:

10 نوفمبر 1938

الدولة:

تركيا

مؤسس جمهورية تركيا برز -على أنقاض الخلافة العثمانية- قائدا عسكريا وزعيما سياسيا، وتبنى علمانية غربية الطابع والقوانين والهوى، وحارب شعائر الدين ومنع الأذان باللغة العربية وألغى الحرف العربي، وكاد يقطع ماضي الترك عن حاضرهم.

المولد والنشأة
ولد مصطفى علي رضا عام 1881 بمدينة سالونيك اليونانية التي كانت تابعة آنذاك للدولة العثمانية وكان أبوه موظفا بسيطا.

الدراسة والتكوين
تلقى تعليمه العسكري في سالونيك ثم في موناستير في مقدونيا، وفي عام 1905 تخرج ضابطا في الجيش التركي برتبة نقيب.

التجربة العسكرية
خاض حروبا عدة ضمن الجيش العثماني في ألبانيا وطرابلس، وقد أبلى بلاء حسنا في تلك الحروب، فرقي إلى رتبة جنرال عام 1916.

التجربة السياسية
انتهت الحرب العالمية الأولى بهزيمة الدولة العثمانية المرهقة واحتلال أجزاء واسعة من الأراضي التركية. وقد تهيأت الظروف لأتاتورك ليكون بطلا قوميا ومحررا وطنيا، وليبني أمجاده على أنقاض الخلافة الواهنة المفككة.

استقال من الجيش ونظم في مايو/أيار عام 1919 قوات التحرير التي قاتلت اليونانيين والبريطانيين والفرنسيين والإيطاليين تحت قيادته، حتى تمكن قبل نهاية صيف 1922 من طرد القوات المحتلة من بلاده.

وخلال معارك التحرير وتحديدا في ربيع عام 1920 أسس مصطفى كمال المجلس الوطني العظيم في أنقرة من ممثلي القوى الشعبية المشاركة في حرب التحرير ليتحول إلى حكومة موازية لسلطة الخليفة العثماني في إسطنبول، وفي عام 1921 أصدر المجلس ما سماه القانون الأساسي الذي تزامن صدوره مع إعلان النصر وتحرير الأراضي التركية في صيف 1922.

وفي يوليو/تموز من عام 1923 وقّعت حكومة مصطفى كمال معاهدة لوزان التي كرّست قيادته لتركيا باعتراف دولي، فأعلن في 29 أكتوبر/تشرين الأول 1923 من العام نفسه ولادة الجمهورية التركية وألغى الخلافة، وجعل أنقرة عاصمة للدولة الجديدة بدلا من إسطنبول وبدأ سلسلة إجراءات استمرت بضع سنوات.

انصب اهتمامه في البداية على المظاهر والأشكال فمنع اعتمار الطربوش والعمامة وروج للباس الغربي، ثم منع المدارس الدينية وألغى المحاكم الشرعية، وأزال التكايا والأضرحة وألغى الألقاب المذهبية والدينية، وتبنى التقويم الدولي، وكتب قوانين مستوحاة من الدستور السويسري.

وفي عام 1928 ألغى استخدام الحرف العربي في الكتابة وأمر باستخدام الحرف اللاتيني لقطع ارتباط تركيا بالشرق والعالم الإسلامي.

يذكر له الأتراك المعجبون به أنه أسس دولة فتية قوية، وصنع للأتراك مجدا مؤثّلا. لكن خصومه يشددون على أنه حارب الدين والتدين وفرض نظاما علمانيا شديد التطرف شديد الغلو، فاستبدل استبدادا باستبداد وأقام دكتاتورية تدعي الحداثة وتزعم التقدم.

وقد ربط أتاتورك تقدم البلاد وتطورها بالتخلي عن الهوية الإسلامية تاريخا وممارسة، ولذلك فالعلمانية الكمالية لم تكتف بفصل الدين عن الدولة لكنها سيطرت على الممارسة الدينية ومنعت كل مظاهر التدين بإجراءات قانونية تحميها مؤسسات الدولة وأبرزها الجيش.

الوفاة
توفي مصطفى كمال -بعد مرض عضال- يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني 1938، وبعد وفاته بخمسة أعوام منحه البرلمان التركي لقب أتاتورك (أبو الأتراك) اعتزازا به وتخليدا لذكراه.

ملوك ورؤساء

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك